شعارات (داعش) الارهابي على حافلات حجاج الموصل تفجر خلافاً جديداً بين الكتل السياسية والحكومة تلتمس العذر لهم

خهخحجحخج

دعا ائتلاف دولة القانون إلى ايقاف حج أهالي الموصل وقطع الرواتب والكهرباء عن نينوى لحين تحريرها، وفيما عدت كتلة المواطن التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي أن تنظيم (داعش) الارهابي أجبر حجاج الموصل على رفع شعاراته وراياته، ومن الضروري التعامل معهم بنحو “ايجابي وموضوعي” وصرف رواتبهم وتجهيزهم بالكهرباء، لئلا يضطروا للذهاب مع “الإرهابيين”، وأكدت الحكومة أنها قطعت رواتب موظفي الموصل ونفت إيصال المفردات التموينية إليهم.وكانت قوافل حج عدة متجهة من مدينة الموصل إلى الديار المقدسة، قد انطلقت، يوم الأحد الماضي، كما بيّنت بعض الصور التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”.وتقول النائبة عن ائتلاف دولة القانون، ابتسام الهلالي، في حديث لها ، إن “خروج حجاج الموصل بسيارات تحمل رايات داعش التكفيري وشعاراته، يشكل تحدياً كبيراً للحكومة العراقية”، عادة أنه كان “يجب عليها ايقاف حصة حجاج الموصل للعام الحالي لحين تحريرها”.وتضيف الهلالي، أن “ائتلاف دولة القانون سيثير الموضوع في جلسة البرلمان المقبلة، لأن هناك الكثير من أهالي الموصل الرافضين لفكر (داعش الارهابي) ونزحوا منها، ولا بد من مناقشة أمر من بقي منهم في المدينة وتحديد موقفهم إما مع داعش وإما ضده”.وترى النائبة عن الائتلاف الوطني أن من “غير المنصف إطلاق رواتب محافظة نينوى وايصال الخدمات إليها من كهرباء وغيرها”، مبينة أن “الائتلاف طالب أكثر من مرة بعدم اطلاق الرواتب لموظفي الموصل لأنها تذهب لتنظيم داعش الاجرامي ، الأمر الذي يشكل تمويلاً حقيقياً لتنظيم الارهابي ، كما طالب بتوقف تزويد المحافظة بالكهرباء في حين تعاني المحافظات الأخرى من شحته”.لكن ائتلاف المواطن رأى أن “عصابات داعش لم تكن تسمح لحجاج الموصل بمغادرة المدينة دون حمل راياته”.ويقول المتحدث باسم كتلة المواطن حبيب الطرفي، في حديث له:”كيف يمكن تصور خروج حجاج الموصل من المدينة التي يسيطر عليها تنظيم مجرم”، متسائلاً “هل من المعقول رفع العلم العراقي على الحافلات التي تقل أولئك الحجاج”.ويعرب المتحدث باسم كتلة المواطن ، عن أمله بأن “ينظر للموضوع بصورة ايجابية وموضوعية بعيداً عن التشنج والمبالغة”، مؤكداً على ضرورة “وجود منفذ للتعامل مع أهالي الموصل، وصرف رواتبهم وتجهيزهم بالكهرباء، لئلا يضطروا للذهاب مع داعش التكفيري .وأكد المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة حيدر العبادي، إن “الحجاج الذين خرجوا من الموصل قد يكونوا حملوا رايات داعش الارهابي مضطرين”، مشيراً الى أن “تنظيم داعش التكفيري الذي يسيطر على الموصل أجبرهم على حملها، أو وضع عبارات ما يسمى بالدولة الإسلامي على قوافلهم”.كما ويوضح الحديثي أن “الكل يعرف أن أولئك الحجاج يمرون بمناطق عديدة يسيطر عليها تنظيم داعش التكفيري، حتى وصولهم الكيلو 160 غرب الأنبار، حيث تبدأ عندها سلطة القوات الاتحادية العراقية”.ويتابع الحديثي، أن “هؤلاء الحجاج يعرفون أنهم بالنتيجة سيمرون بمناطق تسيطر عليها الحكومة العراقية”، متسائلاً “حتى إذا كانوا متبنين لفكر (داعش) الاجرامي كما يعتقد البعض، فهل من المعقول أن يحملوا راياته وشعاراته بالمناطق المسيطر عليها من قبل الحكومة.”ويؤكد المتحدث باسم مكتب العبادي، بما يتعلق “بدفع رواتب الموظفين بالموصل، فإن الأمر ليس كما يعتقد البعض، وقد صدر قرار من مجلس الوزراء منذ شهرين أو أكثر ثبت به توقيف رواتب الموظفين والمتقاعدين في المناطق التي تخضع لتنظيم داعش الارهابي ، وعدت مرتبات المتقاعدين إدخاراً إجبارياً إلى أن يتم تحرير تلك المناطق”.ويشدد الحديثي، أن “الحديث عن وصول مفردات البطاقة التموينية لمدينة الموصل أمر غير صحيح”، وزاد “هل يعقل أن مدينة حديثة والخالدية وعامرية الفلوجة التي لا تخضع لتنظيم داعش الارهابي وما تزال تقاوم، لا تصلها الحصة التموينية وترسل إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش كالموصل”.وكان مسؤولون موصليون أكدوا أن المدينة تشهد اشتباكات بين اجنحة عراقية وأجنبية تابعة لـ(داعش) التكفيري بسبب المال والنساء، لكنهم بينوا أن جماعات شعبية داخل الموصل كثفت من استهدافها لعناصر التنظيم الارهابي ، مؤكدين أن الموصل باتت مهيئة للثورة ضد داعش الاجرامي بمجرد وصول الجيش إليها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.