الاقتراض وبيع السندات أسلوب لمعالجة أزمة التمويل

خهجحخجخ

رأى عضو اللجنة المالية النيابية عبد القادر محمد، امس الاحد، ان العراق يمر بأزمة اقتصادية خانقة يزداد خطرها على اقتصاد البلاد وفقاً للانخفاض المستمر في أسعار النفط عالمياً وأن هذه الأزمة لا يمكن معالجتها إلا عن طريق الاقتراض. وقال محمد في تصريح ان “الاقتصاد العراقي يعتمد على واردات النفط دون الواردات الأخرى وهذا يجعله في خطر كبير أمام انخفاض أسعار النفط عالمياً”. وبين محمد أن “الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها البلاد لا يمكن معالجتها في الوقت الحالي إلا عن طريق الاقتراض”. واوضح أن “انخفاض أسعار النفط سيؤثر على الوضع الاقتصادي والمعاشي في البلاد وعلى نفقات الحرب التي تخوضها الحكومة ضد تنظيم داعش”. وتستعد الحكومة العراقية وخلال الفترة التي تسبق عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة التي تصادف اليوم الاثنين من الشهر الحالي الى البدء بالتسويق لبيع سندات بقيمة اليورو للاسواق الامريكية والعالمية لاستحصال تمويل نقدي. وقالت مصادر غربية ان البنوك “سيتي كروب, بنك هولندا, وجي بي مورغان” ستكون المصدر الرئيسي للسندات العراقية المرتقب بيعها والتي ستكون غير مؤمنة. واضافت المصادر ان المردود المادي الذي يأمل العراق جمعه كمردود من بيع السندات سيبلغ 6 مليارات دولار لتغطية العجز في موازنة العام القادم المتوقعة, يأتي هذا الاصدار ليكون الاول منذ ما يقارب العقد حيث كانت اخر البنود الدولية قد اصدرها العراق في عام 2006. وفي السياق اكدت لجنة النفط والطاقة النيابية، امس الاحد، ان ازمة انخفاض اسعار النفط في الاسواق العربية هي قرار سياسي تقف خلفه دول كبرى. وقال عضو اللجنة طارق صديق رشيد في تصريح إن “استمرار انخفاض اسعار النفط في الاسواق العربية والعالمية ادى الى حدوث فجوة كبيرة في موازنة العراق”. واضاف رشيد أن “تذبذب اسعار النفط وعدم استقرارها قرار سياسي تلعبه دول خارجية كبرى لتشديد الخناق على بعض دول المنطقة”. واوضح ان “رفض دول الخليج المنتجة للنفط خفض نسبة تصدير النفط الى الاسواق ايضا كان له تأثيرا كبير على العراق”. وشهد سوق النفط العالمي انخفاضاً كبيراً في الاسعار وصل حد النصف للبرميل الواحد، نتيجة ارتفاع الصادرات في دول اوبك مع رفض بعض الدول تخفيض انتاجها، بالتزامن مع الاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.