مسيرة في الامارات رفضا للمشاركة في الحرب اليمنية

خهجحخدد

في وسط تكتم اعلامي شديد ذكرت مصادر إماراتية أن مواطنين اماراتيين خرجوا بمسيرة كبيرة تندد بارسال اولادهم الى حرب عبثية ليس لهم فيها شي في اليمن داعين الامراء واولاياء العهد في انحاء الامارات لارجاع ماتبقى من أبنائهم الى ارض الوطن .إلى ذلك شن موقع (الإمارات ٧١) هجوما قاسيا على سلطات بلاده واصفا اليوم الذي أعلن فيه مقتل 45 إماراتيا في اليمن بالجمعة السوداء.. وهذا نص التقرير:

كما توقع “الإمارات 71″ في تغطيته للأحداث المأساوية التي أصابت أبناءنا منتسبي القوات المسلحة التي أُخذت إلى اليمن، أن عدم الإفصاح عن عدد الشهداء الإماراتيين في البيان القصير الذي أصدرته المؤسسة العسكرية يعود لضخامة عدد الشهداء والذي لا يمكن لأحد أن يتجرأ بالإعلان عنه دفعة واحدة بدون تمهيد الرأي العام للخبر. فبعد ساعات تم الإعلان أن عدد الشهداء هو “22” شهيدا إماراتيا تم الإعلان عن ارتقائهم يوم الجمعة، التي أطلق عليها إماراتيون “الجمعة السوداء”، كناية عن الصدمة والحزن الذي خيم على الشعب الإماراتي في حالة نادرة لم يسبق له أن تعرض لمثل هذه “الضربة المؤلمة” من قبل.وبعد نحو ساعات من انتشار الأنباء ساد الذهول كل بيت إماراتي وأخذت تتزاحم عليهم التساؤلات التي لم يجدوا لها إجابة حتى ولو كانت ملتوية أو إجابة غير دقيقة وسط صمت مطبق من جميع مؤسسات الدولة وحكامها وشيوخها ومسؤوليها ووزرائها ومغرديها من الوزراء والمسؤولين الذين اعتادوا على التغريد والتعليق على الأحداث الجارية في دول المنطقة القريبة والبعيدة ولا سيما من جانب أولئك الذين أرسلوا الشباب الإماراتي إلى “مقتلة اليمن” كما يقول غاضبون.يتساءل الإماراتيون أين رئيس الأركان وكبار القيادات والضباط وقادة القوات البرية والجوية والبحرية، لماذا اختفت تصريحاتهم في أكبر مأساة وطنية تحل على الشعب الإماراتي في تاريخ الدولة دفعة واحدة، في حين تملأ صفحات الجرائد ومواقع التواصل وهواء القنوات الفضائية تصريحاتهم وإشاداتهم في أي مسألة وطنية أقل أهمية بكثير جدا من جرح أي جندي من أبنائنا في اليمن.يتساءل الإماراتيون أين الحكومة والمستشارون، أين وسائل الإعلام و “جيش الإعلاميين” داخل الوطن وخارجه، ماذا سيضيفون عن “الواجب الوطني” والشهادة، والفخر، …. ماذا سيقول المسؤولون للشعب، هل سيقبل الشعب الإماراتي إلى الأبد حديث الشهداء والشهادة، واستقبال المعزين كبارا كانوا أم صغارا؟ للشعب الإماراتي مطالب محددة لا بد من الاستجابة لها كما يشدد الناشطون. فالحالة الأمنية بالداخل مستتبة ولا عدو خارجي أو تهديد مباشر لأمن البلد، وعليه فلا حاجة للإماراتيين بحرب اليمن التي بدأت تتحول رويدا رويدا إلى “فيتنام” الإمارات. الإماراتيون يطالبون بسحب قواتنا المسلحة في اليمن على الفور من جميع المدن والقرى والمديريات ومن جميع المهام والمسؤوليات.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.