مختصون يؤكدون قدرة المنتخب على هزيمة تايلند ..اللعب السريع والمناخ وعاملا الأرض والجمهور لن تقف أمام عزيمة أسود الرافدين

هعحخج

المراقب العراقي – مشتاق رمضان

يترقب عشاق الكرة العراقية ومحبو المنتخب الوطني يوم غد الثلاثاء مباراة مهمة للمنتخب امام نظيره التايلندي، ضمن التصفيات المزدوجة لنهائيات أمم آسيا ومونديال روسيا، حيث ستقام المباراة على ملعب راجا مانغالا في العاصمة التايلندية بانكوك. ويتصدر المنتخب التايلندي المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط، من فوزين متتاليين حققهما على منتخبي فيتنام بهدف نظيف وتايوان بهدفين دون رد، بينما يحتل المنتخب الوطني المركز الثاني بثلاث نقاط (من مباراة واحدة) اثر فوزه على منتخب تايوان بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.”المراقب العراقي” استطلعت آراء المختصين بهذه المباراة المرتقبة، حيث كانت وقفتنا الاولى مع عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم يحيى كريم، الذي قال ان “منتخبنا الوطني بتاريخه وحجمه أكبر من تاريخ وحجم المنتخب التايلندي، ومنتخبنا قادر على تجاوز نظيره التايلندي يوم غد”. وأضاف ان “لاعبينا المحترفين جاهزون لخوض المباراة، وهم يشكلون اضافة قوية ومؤثرة في المنتخب الوطني”، مبينا ان “فريقنا تعود على اللعب خارج أرضه في مختلف الملاعب وأمام مختلف الفرق، فضلا عن انه متعود على اللعب تحت الضغط، لذلك فهو مؤهل للفوز بصورة كبيرة”. واشار الى ان “منتخبنا الوطني قادر على التعويض، في حال خسرنا (لا سمح الله)، وهناك مجال للتعويض في المباريات المقبلة، ولسنا قلقين على المنتخب، بل هو قادر على تحقيق الانتصارات وافراح الشعب العراقي”.في حين قال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم مالح مهدي ان “منتخبنا تعود على اللعب بأرض الخصم، ولقد تجاوز هذه المسألة منذ مدة طويلة”، مضيفا انه “من خلال اتصالنا بوفد المنتخب الوطني في بانكوك فان معنويات الكادر التدريبي واللاعبين عالية، وهم يسعون بجدية لتحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث”. واشار مهدي الى ان “المباراة امام تايلند تعد بوابة العبور نحو المرحلة الثانية من التصفيات، ومن المؤكد ان الجهاز الفني وضع الخطط الكفيلة والحلول المناسبة لتجاوز المنتخب التايلندي”.من جانبه، قال المدرب المساعد للمنتخب الاولمبي اللاعب الدولي السابق حبيب جعفر ان “منتخبنا حقق فوزا معنويا جيدا على منتخب تايوان في الجولة الاولى، غير ان المنتخب التايلندي يختلف عن نظيره التايواني نظرا لكونه ينافس على التأهل، كما انه سيلعب على ارضه وامام جمهوره، لذا يفترض بنا ان لا نفرط بالمباراة”. وتابع ان “مباراتنا امام تايلند ستكون مفترق طرق، حيث ان الاخير يمتلك ست نقاط، بينما يملك منتخبنا ثلاث نقاط، وان فوز اي منهما سيدفع به خطوة جيدة للامام، وهذا ما نتمناه لمنتخبنا الوطني”. واردف جعفر “نأمل ان يكون لاعبونا على أتم الجاهزية، ولاسيما ان المنتخب التايلندي تطور كثيرا في السنوات الاخيرة”، موضحا ان “تاريخ مبارياتنا يؤكد عدم فوزنا باريحية وبفارق كبير من الاهداف، لذا علينا ان نبدأ المباراة بصورة جيدة وتأمين خطوط الفريق لأجل العودة بالنقاط الثالث من بانكوك”.في حين أكد مدرب حراس مرمى نادي الشرطة والحارس الدولي السابق ابراهيم سالم ان “بداية منتخبنا في التصفيات كانت جيدة جدا من خلال الفوز على تايوان بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، كما ان منتخبنا الوطني يمتلك لاعبين محترفين على مستوى عال، علما ان معالم التشكيلة واضحة المعالم”. وزاد “اعتقد ان منتخبنا ليست لديه مشاكل في الدور الاول، وبامكانه الفوز على دول شرق اسيا، رغم ان منتخب تايلند يلعب باسلوب اللعب السريع والجماعي، لكن كأفراد فان منتخبنا الوطني أفضل من لاعبي تايلند وبامكانهم تحقيق الفارق، وأرى ان كفتنا هي الارجح في المباراة”.بدوره قال لاعب المنتخب الوطني والقوة الجوية سابقا عبد الجبار هاشم ان “الفوز الكبير للمنتخب الوطني على تايوان أعطى دفعة معنوية للاعبي المنتخب والجهاز التدريبي”. وأوضح ان “تشكيلة المنتخب بحاجة الى عناصر مناسبة لاسلوب لعب المنتخب التايلندي، كما ان المنتخب بحاجة الى استقرار بدني وفني وبالتالي استقرار تكتيكي”. ولفت هاشم الى انه “ينبغي على منتخبنا ان تكون عملية بناء الهجمات لديه من الخلف صحيحة، ومن المهم ان يكون خط الوسط رصينا كي يعطي الاطمئنان لباقي خطوط الفريق”، مبينا ان “عودة اللاعب المحترف ياسر قاسم الى التشكيلة ستصب في صالح المنتخب، كما ينبغي اشراك اللاعب المحترف جستين ميرام الذي يمتاز بتكنيك جيد”. واشار الى “أهمية تركيز منتخبنا الوطني على ضعف خط دفاع منتخب تايلند وحارس مرماه، وبالتالي التشديد على هذه المسألة وخلق الفرص التي من شأنها ان تسجيل الاهداف والفوز بالمباراة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.