البالغون لاعدامهم والأطفال لتدريبهم عمليات الاختطاف مستمرة في الموصل والشباب يدفعون آلاف الدولارات للفرار

نكطجخه

أفاد مصدر محلي بأن تنظيم “داعش” الاجرامي اختطف 40 مدنيا بسبب عدم إطالة لحاهم وسط الموصل. وذكر المصدر في تصريح أن عصابات داعش اختطفت 40 مدنيا من الأسواق العامة في باب الطوب وشارع حلب والمجوعة الثقافية وسوق النبي يونس والبورصة والمنطقة الصناعية وسط الموصل، بسبب عدم التزامهم بإطلاق اللحى ومخالفة تعليمات التنظيم، مبينا أن أولئك المسلحين نقلوا المختطفين إلى أحد السجون التابعة لهم. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “عناصر داعش قاموا بجلد خمسة مدنيين وسط نينوى، بسبب مخالفتهم التعليمات التي تمنع شرب السكائر”. وفي السياق نفسه أفاد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل مموزيني، امس الإثنين، بأن “داعش” الاجرامي اختطف 127 طفلا في الموصل لتدريبهم وزجهم في صفوف مجرمي التنظيم، فيما اكد أن ذوي أحد الأطفال المحتجزين قتل عنصرين من “داعش” عندما قام بمنع خطف ابنه. وقال مموزيني في تصريح إن “تنظيم داعش إختطف خلال الأيام الماضية، 127 طفلا تتراوح أعمارهم بين 11 ـ 15 سنة”، مبينا أنه “تم إدخال هؤلاء الأطفال في معسكرات خاصة لتدريبهم على السلاح وتنفيذ العمليات الإرهابية”. وأضاف مموزيني أن “ذوي أحد الأطفال قتل عنصرين من داعش عندما قام بمنع خطف أبنه”، لافتا إلى أن “داعش خطف المئات من الأطفال خلال الفترة الماضية وتم تدريبهم على تنفيذ العمليات الإنتحارية وأفكار وعقائد التنظيم”. من جانب آخر اضطر شباب الموصل، لدفع الاف الدولارات مقابل السماح لهم بالهروب من المدينة. ونقل مصدر من داخل مدينة الموصل في تصريح ان “أهالي المدينة وبالأخص الشباب منهم يحاولون الهروب الى خارج المدينة”. وأفاد المصدر ان “الشباب قرروا الفرار من المدينة نتيجة الاضطهاد والظلم والقتل والأفعال الإجرامية التي تمارسها عصابات داعش الإرهابية”. وكشف المصدر ان “عدد الفارين بلغ أكثر من 400 شاب خلال فترة قصيرة ويتم ذلك بدفع مبالغ مالية تصل الى 3000 دولار امريكي تعطى الى افراد من عصابات داعش الموجودين بين محافظة نينوى ودهوك”، مبينا ان “هذه الخطوة الاولى للهجرة باتجاه أوربا والخلاص من بطش وظلم عصابات داعش الإرهابية”. وذكر المصدر ان “عصابات داعش الارهابية اعتمدت اسلوب جديد لتمويلها بعد صعوبه الحصول على مبالغ نقدية لتمويل عناصره وسد النقص بالعتاد والمعدات”. ويأتي هذا النهج بعد الضربات الموجعة التي تنفذها سلاح الجو العراقي لتجفيف منابع تمويل عناصر داعش الاجرامية الممتدة بين العراق وسوريا. يشار الى ان جماعة داعش الوهابية، عمدت الى انتهاك حقوق الانسان من خلال ممارساتها الهمجية التي اتخذتها ضد اهالي الموصل، حيث اتخذت من ذوي حجاج مدينة الموصل رهائن لضمان عودة الحجاج الى المدينة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.