آية و تفسير

“سورة إبراهيم”

ـ (وما لنا إلاّ نتوكّل..) ما الذي نملكه من العذر في أن لا نتوكل على الله والحال أنه تعالى هدانا سبلنا فلنصبرن على إيذائكم لنا في سبيل الدعوة إليه متوكلين عليه حتى يحكم بما يريد ويفعل ما يشاء.
ـ (وقال الّذين كفروا..) هذا تهديد منهم بعد ما عجزوا في مناظرتهم وخسروا في محاججتهم،والخطاب للرسل والذين آمنوا معهم. (فأوحى إليهم ربّهم..) فأوحى ربُّ الرسل إليهم لنهلكنّ هؤلاء المهددين لكم بظلمهم ولنسكننكم هذه الأرض التي هددوكم بالإخراج منها ونورثكم إياها لصفةِ مخافتكم مني ومن وعيدي وكذلك نفعل فنورث الأرض عبادنا المتقين.
ـ (واستفتحوا وخاب كل..) الاستفتاح: طلب الفتح والنصر.والخيبة:انقطاع الرجاء والخسران والهلاك.
ـ (من ورائه جهنّم..) الصديد:القيح السائل من الجرح.والتجرع:تناول المشروب جرعة جرعة على الاستمرار، والإساغة:إجراء الشراب في الحلق.
في الدرّ المنثور أخرج أحمد والترمذي والنسائي وابن أبي الدنيا في صفة النار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو نعيم في الحلية وصحّحه، وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن أبي أمامة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)في قوله:(ويسقى من ماء صديد يتجرّعه..)قال:يُقرّب إليه فيتكرّهه فإذا دنا منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطّع أمعاءه حتى يخرج من دبره.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.