أزمة رئاسة كردستان تتفاعل ..حزب بارزاني يقترح الاستفتاء .. والتغيير تتهمه بتجاوز البرلمان في الملفات المهمة

حجخجخ

عدَّ النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بيريوان خيلاني إجراء استفتاء شعبي في كردستان هو الحل الأمثل لتحديد آلية انتخاب رئيس للإقليم. وقال خيلاني في تصريح: “الاستفتاء الشعبي لأبناء الإقليم يعد ضروريا في حال عدم توصل الكتل السياسية الكردستانية إلى صيغة نهائية بشأن تحديد آلية انتخاب رئيس الإقليم”. وأوضح: “الأحزاب الكردية لم تتوصل حتى الآن إلى حل الأزمة القائمة في الإقليم”. ويشهد إقليم كردستان جدلا واسعا بشأن حسم آلية اختيار رئيس للإقليم في المدة المقبلة، ولاسيما بعد انتهاء ولاية الرئيس مسعود بارزاني، فيما تواصل الأحزاب الكردية الرئيسة اجتماعاتها للوصول إلى حل توافقي للأمر نفسه. من جانبها أكدت حركة التغيير الكردية امس الثلاثاء، أن رئاسة إقليم كردستان تدير خمسة “ملفات مهمة لا تخضع لأية رقابة برلمانية”، داعيا الى إعادة تلك الملفات إلى حكومة الإقليم والجهات التنفيذية. وقال مسؤول العلاقات السياسية في الحركة محمد حاجي في حديث صحفي: “هناك خمسة ملفات مهمة جدا تخضع لسلطات رئاسة إقليم كردستان دون أية رقابة برلمانية”، موضحا: “تلك الملفات تتضمن الاقتصاد والمال والأمن الداخلي والبيشمركة والعلاقات الخارجية والقضاء”. ودعا حاجي الى “إعادة هذه الملفات إلى حكومة إقليم كردستان والجهات التنفيذية، وأن تخضع لرقابة برلمانية اسوة بالعراق الذي يعتمد نظاما برلمانيا”. وتابع حاجي: “يجب أن تخضع صلاحيات رئيس إقليم كردستان إلى رقابة برلمانية والمساءلة بشأن كيفية ادارتها”، مشيرا إلى أنه “عندما نتحدث عن صلاحيات رئيس إقليم كردستان نحن لا نتحدث عن شخص مسعود البارزاني وإنما نتحدث عن الصلاحيات القانونية لمنصب رئيس الإقليم”. وفي سياق متصل شن الجيش التركي امس الثلاثاء، حملة عسكرية لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني PKK، داخل حدود اقليم كردستان. وذكرت وسائل اعلام تركية أن الجيش التركي شن حملة عسكرية قصيرة الامد، داخل حدود اقليم كردستان لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني. وقال مسؤولون عسكريون إن فرقتين من القوات التركية الخاصة وثماني فرق خاصة من الجندرمة شاركت في الحملة، ثم عادوا إلى داخل الاراضي التركية بعد انتهائها. وشنت تركيا في اواخر تموز الماضي هجمات جوية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش وحزب العمال الكردستاني، ما أدى إلى خرق اتفاق وقف اطلاق النار بين تركيا وحزب العمال، ومنذ ذلك الوقت تسجل اشتباكات بين قوات الامن التركية ومقاتلي PKK بوتيرة شبه يومية. وتشهد بعض المناطق في تركيا منعاً للتجوال وحالة من عدم الاستقرار الامني بسبب المواجهات بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني والقوات التركية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.