بتنسيق بين العبيدي والسفارة الامريكية تعيين ضابطين من أهل السنة في مطار بغداد لتفتيش الطائرات الايرانية

هحهخح

كشفت مصادر في وزارة الدفاع العراقية لشبكة نهرين نت الاخبارية، عن تنسيق بين السفارة الامريكية ووزير الدفاع خالد العبيدي في فرض رقابة عسكرية استثنائية على الطائرات الايرانية التي تهبط في مطار بغداد ، بهدف تفتيش حمولاتها للتاكد من وجود اسلحة على متنها من عدمه سواء كانت طائرات نقل ام طائرات ركاب ، وحتي تتم معرفة حجم ونوعية الاسلحة التي تصل لمطار بغداد وفق صفقات اسلحة مبرمة بين بغداد وطهران.ووفق هذه المصادر فان وزير الدفاع العبيدي ، اقدم على تعيين ضابطين برتب لواء وكلاهما من الطائفة السنية للقيام بمهمة تفتيش حمولات الطائرات الايرانية للتاكد من وجود اسلحة مقدمة للحشد الشعبي من عدمه على متن هذه الطائرات.على صعيد متصل اعتبر ضابط كبير في وزارة الداخلية يعمل في مطار بغداد ، بان هذا الاجراء من قبل وزارة الدفاع يعد تدخلا في مهام وزارة الداخلية ، وهو تجاوز صريح اقدم عليه وزير الدفاع العبيدي دون علم وزير الداخلية الغبان .واكد المصدر بان وجود هذين الضابطين من الدفاع في مطار بغداد ، بات يشكل ازدواجية في عمل السلطات الامنية في المطار ، خاصة وانه لم يسجل اي خرق من الطائرات الايرانية للقوانين العراقية .وبشان الطائرات الايرانية التي تصل مطار بغداد وتحمل اسلحة للحشد الشعبي ، قال الضابط الكبير ، فانها تصل المطار ويتم اعلام السلطات بها قبل وصولها ، وتصل بشكل رسمي الاراضي العراقية ، وهي جزء من صفقات الاسلحة الايرانية للحشد الشعبي تم الاتفاق بشانها مع الحكومة العراقية .والجدير بالذكر ان الولايات المتحدة جندت مسؤولين عراقيين وعملاء لها في العراق لرصد حجم صفقات الاسلحة التي تصل العراق للحشد الشعبي ، رغم حصولها على نسخ من الاتفاق بين الحكومة العراقية وايران على تزويد ايران الحشد الشعبي في العراق بالاسلحة لمواجهة تنظيك داعش الارهابي ، فيما الطائرات الامريكية تحلق في سماء العراق وتهبط في قواعد عسكرية للولايات المتحدة في قاعدة عين الاسد وقاعدة الحبانية بمختلف انواع الاسلحة دون ان يجرؤ ضابط في وزارة الدفاع على التقرب من الطائرات الامريكية او تفتيش مخازن السلاح في هاتين القاعدتين ، بالرغم من ان تلك الاسلحة تهرب الى تنظيم داعش التكفيري وبقايا حرس الطاغية صدام حسب شهادات جنود عراقيين وقوات الحشد الشعبي .وردا على ذلك اكد قيادي في الحشد الشعبي لشبكة نهرين نت : “سنتعامل مع الامريكان كاعداء اذا اصروا على مؤامراتهم ضد الحشد الشعبي “. مضيفا :” اننا نشعر يوما بعد يوم ان الولايات المتحدة تتورط اكثر فاكثر في محاربة الحشد الشعبي ، حيث لاتكتفي بارسال الاسلحة للارهابيين وبقايا فلول حرس صدام كما جرى في بيجي ، بل وتسعى لعرقلة وصول الاسلحة للحشد الشعبي من الجمهورية الاسلامية بالرغم من انها أسلحة خفيفة ومتوسطة وتتم ضمن صفقات رسمية موقعة عليها بين الحكومتين العراقية والايرانية ، هذا بخلاف ما تمارسه السفارة الامريكية في بغداد ، من ضغوط على قيادات في الجيش وعلى مسؤولين كبار لعرقلة ايصال الذخائر الضرورية للحشد الشعبي ، كما حدث قبل ثلاثة اسابيع مما اتاح لجماعات داعش الوهابية الارهابية ، شن هجمات على قوات الحشد الشعبي من الفصائل المقاتلة في بيجي من بينها تنفيذ اكثر من 50 عملية انتحارية ، لم يكن هناك اي تكافؤ في النيران المتبادلة بين مقاتلينا الابطال من الحشد الشعبي وارهابيي داعش وفلول البعث ، ولولا ايمان المقاتلين بعدالة وقدسية قضيتهم لكان الارهابيون قد نجحوا في استرداد مناطق في بيجي “.وتابع قائلا : ” وكل هذا التورط الامريكي نعده نحن في الحشد الشعبي ، فواتير تستحق على الولايات المتحدة دفع اثمانها في العراق ، ونرجو ان لانصل الى يوم يضطرنا الواجب الشرعي الى اعتبار كل هدف امريكي لنا مشروعا ، في الوقت الذي نجد انفسنا اليوم ملزمين باستراتيجية واحدة وهي قتال عدو واحد وهو داعش وفلول البعث ، والخيار هو للامريكيين بين ان يتراجعوا عن مواقفهم المعادية للحشد الشعبي وبين اصرارهم في المضي على شن حرب خفية مخابرات وعسكرية ضد الحشد الشعبي “.

أسلحة أمريكية لمسلحين سنة في الانبار

هذا وشهدت قاعدة الحبانية في الانبار وصول سبع طائرات شحن امريكية تابعة للجيش الامريكي مطلع الاسبوع الحالي تحمل مختلف انواع الاسلحة وسط صمت حكومي ونيابي مستغرب ، وتم توزيع تلك الاسلحة الخفيفة والمتوسطة، على مسلحين سنة تم تدريبهم من افراد بعض العشائر المتحالفة مع امريكا بذريعة قتال داعش الاجرامي ، فيما مصادر عشائرية في الانبار اكدت ان هؤلاء المسلحين السنة هم نواة كتائب طائفية مسلحة تستعد امريكا لاسناد قيادتهم الى ضباط كبار من حرس صدام البائد بهدف التحضير لتقسيم العراق واقامة الاقليم السني في الانبار ، وهؤلاء المسلحون السنة هم على غرار عناصر ” الوحدة 30 ” التي تضم مسلحين سوريين ودربتهم المخابرات الامريكية وضباط من البنتاغون لتنفيذ مشروع تقسيم سوريا الى اقاليم وتامين جيش من المرتزقة بواسطة هؤلاء المسلحين ليكونوا نواة جيش لتلك الاقاليم وكل ذلك يتم بحجة قتال تنظيم داعش الوهابي ، كما هو الحال الان في الانبار.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.