الولايات المتحدة وبريطانيا تحثان الخطى وتعملان بشكل متسارع على تنفيذ انقلاب سياسي وأمني في العراق

هحخجطخه

اكدت مصادر مطلعة ان الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا تعملان ، و بشكل متسارع على تحقيق انقلاب امني وسياسي في العراق ، بعدما نجح الحشد الشعبي في التصدي للمشروع الامريكي – البريطاني ، و باتت تتسارع جهود المخابرات الامريكية والبريطانية لضرب فصائل المقاومة الاسلامية و التعتيم على عمليات “الحشد الشعبي” وعلى نشاطاته في جبهات القتال ، والتوصية لوسائل اعلام محسوبة على العراق باستخدام عبارة “القوات المشتركة” بدلا من استخدام عبارة “الحشد الشعبي” .

كما يشمل جهد المخابرات الامريكية والبريطانية التوصية باعطاء تغطية شاملة للجيش و قادته في وسائل الاعلام على حساب الحشد الشعبي ، بالاضاقة الى رعاية مؤتمر الدوحة لفلول البعثيين الارهابيين و الطائفيين والمطلوبين للقضاء امثال طارق الهاشمي و رافع العيساوي والعمل على اقرار قانون الحرس الوطني باسرع وقت بهدف تشكيل جيش من فلول البعثيين و اسناد قيادته لقادة حرس الطاغية صدام ، وكل ذلك بعض من جهود المخابرات الامريكية و البريطانية لتحقيق انقلاب سياسي و امني متسارع في العراق بعدما بات الشعب يثق بقيادة الحشد الشعبي و يطالب مجلس النواب برفض قانون الحرس الوطني .

وبحث وفد الكونغرس والسفير الامريكي مع الجبوري خطوات ادخال رافع العيساوي وطارق الهاشمي وقيادات بعثية حضرت مؤتمر الدوحة الاخير ، ضمن قائمة الاسماء التي تشملها المصالح الوطنية و طي ملفاتهم القضائية و الامنية بشكل كامل .

و اضافت هذه المصادر المطلعة ان وفد الكونغرس والسفير الامريكي في بغداد ، بحثا اخر التطورات بشان تسليح ابناء العشائر السنية الذين تم تدريبهم من قبل المستشارين الامريكيين مؤكدين ان الاسلحة التي وزعت عليهم مطلع الاسبوع هي جزء من دفعات شحنات الاسلحة التي ستتضمن ارسال اسلحة متوسطة و خفيفة وتقديم الاليات العسكرية اللازمة لهم ، والعمل للاسراع باستغلال شعار المصالحة الوطنية شاملة تضم المعارضين في الخارج .

واكدت هذه المصادر نقلا عن مقربين من سليم الجبوري ، ان الوفد الامريكي والسفير”جونز ستيورات” ، تعهدوا لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، بأنهم سيعملون على بقائه في منصبه و التصدي لمحاولات سحب الثقة منه ، بعد وصول عدد الموقعين على طلب عزله من منصبه اكثر من 109 نواب ، بسبب زيارته الى قطر و لقائه رموز و قادة التحالف البعثي الطائفي في الدوحة نهاية الاسبوع الماضي .

ووفق هذه المصادر فان وفد الكونغرس قال لسليم الجبوري : ”لا يستطيع اي احد اقالتك من منصبك” ودعوه بان لا يأبه للدعوات المطالبة بأقالته ، و اضافت ان الجبوري من جانبه شكر الوفد الامريكي و ثمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في قتال داعش ! ، مشيرا الى ان الوفد انهى زيارته ولقاءه الجبوري و توجه للقاء العبادي .

واكدت المصادر المطلعة ان الوفد الامريكي وعد بتقديم البيت الابيض والخارجية الامريكية كل الدعم الى العبادي مقابل تنفيذ المقترحات الامريكية ، منها ”العمل على ضرب كتائب المقاومة الاسلامية” و ما حدث في قيام وحدات مشاة ودروع ومروحية تابعة لقيادة عمليات بغداد يوم الخميس الماضي ، بتطويق مقر لكتائب حزب الله في شارع فلسطين واقتحام المقر بحجة البحث عن عمال اتراك مختطفين فيما الهدف الحقيقي كان البحث عن ”والي بغداد” ، الذي يشكل “كنز معلومات حيث له ارتباطات مباشرة مع المخابرات الامريكية وضباط في قيادة عمليات بغداد” . و كانت العملية العسكرية ضد مقر كتائب حزب الله هدفها الوصول اليه منعا من حصول كتائب حزب الله على اسرار مشروع المخابرات الامريكية والبريطانية لدعم داعش ودعم فلول حزب البعث الصدامي للسيطرة على بغداد وعلى حزام بغداد ، و قامت كتائب حزب الله بعرض اعترافات ”والي بغداد” مساء امس الاثنين و اعترف بان ”ضباطا في قيادة عمليات بغداد تعمل على تسهيل دخول المفخخات الى بغداد” ، لتفجيرها في المناطق التي تم التخطيط لها .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.