معارك الأنبار تحرق الدواعش مقتل عشرات المجرمين وتدمير مقراتهم وطيران الجيش ينفذ 10 طلعات جوية

هعحخج

أعلنت قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي، مقتل ٧٢ داعشيا بصد هجوم اجرامي فاشل غربي محافظة الانبار. وأوضح قائد الفرقة السابعة اللواء الركن نومان الزوبعي في تصريح ان “القطعات العسكرية صدت هجوما فاشلا للعصابات الإرهابية على منطقتي البغدادي وبروانة غربي محافظة الانبار أسفرت عن قتل ٧٢ ارهابيا”. وأشار الزوبعي الى أن “قيادات داعش الأجنبية هربت صوب سوريا بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على يد الجيش العراقي”. وكانت القوات الامنية، قد حررت منطقة الجبة والطريق الرابط بين حديثة وقاعدة الأسد من داعش الإجرامية. الى ذلك أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، امس الثلاثاء، عن تدمير وكر تابع لجماعة “داعش” ومنصة إطلاق صواريخ وحرق آلية وقتل من فيها شرق الرمادي. وقال جودت في بيان إن “القوة الصاروخية للواء الرد السريع الثاني في الشرطة الاتحادية دمر وكرا يستخدمه عناصر داعش لتخزين الاعتدة والمؤن وحرق آلية نقل وإصابة من فيها في منطقة تل مسعود شرق الرمادي”. وأضاف جودت، أن “قوة من فرقة الرد السريع دمرت منصة إطلاق صواريخ مع صواريخها الموجهة وقتلت عدد من عناصر داعش المتواجدين حولها في قاطع حصيبة شرق الرمادي”. كما أعلنت قيادة عمليات الأنبار تنفيذ سلاح الجو المشترك عشر طلعات جوية استهدفت مواقع عصابات داعش الاجرامية في مناطق محافظة الأنبار. وقال قائد العمليات اللواء الركن قاسم المحمدي في تصريح إن “القوة الجوية والتحالف الدولي بالتعاون مع استخبارات عمليات الأنبار استهدفت عدد من اوكار عصابات داعش الارهابية في اطراف الرمادي والبو عيثة وقضاء الفلوجة”، مؤكدا أن “الطلعات أدت إلى مقتل العشرات من الارهابيين وتدمير مجموعة من عجلاتهم”. وقتلت القوات الأمنية المشتركة في وقت سابق، 20 اجرامياً من عصابات داعش في أطراف عامرية الفلوجة. من جانبه قال النائب عن دولة القانون موفق الربيعي، إن العصابات الداعشية بدأت بتنويع مصادرها العسكرية والمالية بهدف تعويض النقص الكبير في الأعداد والمعدات نتيجة لتلقيها ضربات قوية من القوات الأمنية. وأضاف الربيعي في تصريح أن “العصابات الداعشية بدأت بتنويع مصادر تمويلها المالي والعسكري من العراق وسوريا والعالم الإسلامي بهدف تعويض خسائرها في العراق بسبب المعارك مع القوات الأمنية”. وأوضح الربيعي أن “عصابات داعش الارهابية بدأت بتجنيد المئات من الأطفال واليافعين العراقيين فضلا عن استقدام المئات من خارج العراق في مسعى لتعويض النقص بالأعداد بسبب الخسائر في المعارك”، مبينا أن “المعلومات تشير إلى أن تلك العصابات أنشأت معسكرات خاصة لتدريب الشباب العراقيين”. ونفذت العصابات الداعشية الأسبوع الماضي حملة اختطاف في الاقضية الغربية من محافظة الأنبار: عانة وراوة والقائم بين صفوف الرجال والشباب للضغط عليهم للانتماء إلى عصابات داعش الارهابية تحت تهديد السلاح.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.