التظاهرات وأهمية مشاركة الوطنيين فيها

خهجحجخ

خضير العواد

لقد خرجت جموع الشعب الغاضبة الى الشوارع مجبرة للمطالبة بحقوقها المشروعة والقضاء على فساد المسؤولين بالإضافة الى دعم الحشد الشعبي في مواجهة إرهاب داعش ، هذه الجماهير التي قدمت التضحيات الجسام من أجل إزاحة النظام البعثي المجرم وواجهت الإرهاب الأعمى من أجل بناء نظام ديمقراطي عادل يحتضن جميع فئات الشعب بالتساوي، ولكنها أنصدمت وهي تشاهد قياداتها السياسية تتوغل في الآنا الشخصية والحزبية مهرولة وراء منافعها تاركةً الشعب يواجه الإرهاب من جهة وسوء الخدمات والفساد المتفشي في الدولة العراقية من جهة أخرى، واصبح المواطن العراقي في حيرة من أمره نتيجة الظرف القاسي والخطير الذي أدخله فيه القيادي السياسي نتيجة سوء الإدارة والفساد الذي نتج عنه الإرهاب ودواعش السياسة، فصبر كثيراً خوفاً على المكاسب التي حصل عليها بعد التغيير كالحرية والديمقراطية وأعطى الفرصة تلو الأخرى للقيادي العراقي، وفي المقابل أستغل السياسي العراقي كل الظروف من أجل ترهيب الشعب العراقي وإجباره على الصمت وعدم المطالبة بحقوقه، ولكن استهتار القيادي العراقي بالأمانة والثقة التي قدمتها الجماهير له ووصوله الى حد التبجح بالفساد مع النظرة الدونية لجماهيره مما دفع هذه الجماهير الى قطع حبل الصبر والتخوف من عودة البعث المجرم وأعوانه المرتزقة الإرهابيين، فخرجت هذه الجماهير العظيمة لحماية كل العملية السياسية الديمقراطية في العراق من السياسيين الفاسدين الذين أرادوا بفسادهم تدمير العملية الديمقراطية من خلال تكوين طبقات سياسية تجثم على حياة هذا الشعب المظلوم كما هو الحال في كردستان العراق، ولأهمية هذه التظاهرات في إجتثاث الفساد والقضاء على دواعش السياسة تتطلب المشاركة من جميع الوطنيين المخلصين القلقين على مستقبل العراق وشعبه، لأن الجميع يجب أن يكون حذراً ممن يريد تدمير العملية السياسية من البعثيين ودواعش السياسة واستغلال هذه التظاهرات في تحقيق أهدافهم اللعينة، لهذا على جميع المخلصين المشاركة في هذه التظاهرات ورفع الشعارات الواعية وقيادتها بالشكل الذي يوصل العراق والعراقيين الى بر الأمان من خلال تحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة مع الإسراع في تنفيذ الإصلاحات التي تبناها السيد رئيس الوزراء والقضاء الكامل على الفساد والمفسدين وقذف دواعش السياسة في الأماكن التي تليق بهم، من خلال هذه المشاركة الجماهيرية الواعية سوف نقطع الطريق على كل من يريد أن يرجع العراق لحكم الأنظمة الدكتاتورية البغيضة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.