Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

إنهيار دبلوماسية دفاتر الشيكات مدمنو النفط… الریاض قلقة من المستقبل وسمكة آل سعود لاتعيش

خجخحجخح

ان الشرق الاوسط منطقة ملیئة بالأزمات و بحر مليء بالنفط و منطقة مفعمة بالأفكار و الایدیولوجیات المتضادة احیاناً و المتفقة احیاناً اخری و كل تغییر یحدث في توازن لعبة القوی فیها ینتهي الی اجابات جدیدة و ردود فعل مختلفة و متنوعة من هنا فأن ابسط نتیجة یتم استنباطها من الاحداث و الوقائع مثل الاتفاق النووي بین ایران من جهة و امیركا و البلدان الاوروبیة من جهة اخری ستترك تأثیراً كبیرا علی اوضاع هذه المنطقة حیث ستترك تأثیرها علی ظروف المنطقة فتحدث تطورات ایجابیة ام سلبیة, من هنا نلاحظ ان امیركا باعتبارها كانت من اللاعبین الاساسیین في هذا الاتفاق كانت قد ابدت مرات عدیدة للمؤیدین و المعارضین و بشكل جاد رغبتها في إجراء المفاوضات و استمرارها من هنا و بالنظر الی تأكید هذا البلد علی انهاء خلافاته و سجالاته حول البرنامج النووي الایراني التي استمرت عدة سنوات, فمما لاشك فیه ان امیركا تعرف ماتفعل و تعرف تداعیات یمكنها ان تفتح افاقا جدیدة و ان تقدم صورة جدیدة من الاجواء السائدة في الشرق الاوسط للمحللین و الخبراء و تبین برامج مختلفة لللاعبین الاجانب و المحلیین, ان المساندة السیاسیة لأميركا و تطمین بالها في الشرق الاوسط كان دائماً من الوظائف و المهام الاساسیة للسعودیة ،كما ان امیركا لم تترك السعودیة لوحدها ابدا في المشاكل و السجالات التي تحدث في المنطقة و كان هناك دائماً علاقات متبادلة بین هذین البلدین حیث كانت السعودیة باعتبارها اكبر منتج للنفط تقوم بتأمین النفط لأميركا بشكل مستمر في حین ان امیركا باعتبارها من اقوی البلدان علی الصعید الدولي كانت تقوم بتأمین انواع الاسلحة و الدعم للسعودیة فهذا الامر انشأ خلال هذه السنوات علاقة مرضیة بین الطرفین یعني بین امیركا و السعودیة الی درجة ان السعودیة تبدلت الی قوة لإيجاد التوازن في اللعبة السیاسیة في المنطقة، و هذا البلد من خلال الاستعانة بقدرته الاقتصادیة و تأمین ماتحتاجه امیركا في مختلف المجالات و الاصعدة تمكن من ان یتبدل الی حلیف كبیر لأميركا.

بغض النظر عن موضوع الاتفاق النووي فان السعودية تنظر الی ایران دائماً كمنافس عنید لها في منظمة الاوبك و لاعب سیاسي جريء علی صعید الايدولوجيا، بحیث ان هذین البلدین رغم مجاورتهما للبعض لم یتم اقامة اي علاقات دبلوماسیة صحیحة بینهما حتی الان و هذا الامر جعل السعودیة تصبح بمرور الزمن عمیلاً تابعاً لأميركا وذلك لان امیركا كانت تواجه ایران من جهة و هذا التوتر في العلاقات الایرانیة الامیركیة كان یساهم في انخفاض هذا التوتر بین امیركا و حلیفها السیاسي في المنطقة یعني السعودیة اضافة الی ذلك ان الخلفیة التاریخیة للعلاقات بین السعودیة و امیركا تبین عمق العلاقات بین الجانبین ففي عام 1943م و لأول مرة أكد «فرانكلین روزفلت» علی اهمیة العلاقات الاستراتیجیة بین الریاض و واشنطن و بعد ذلك یعني منذ عام 1950 كان جمیع رؤساء امیركا یؤكدون علی ضرورة احترام العلاقات الدبلوماسیة مع السعودیة و ضرورة صیانة المصالح السعودیة الی درجة ان موضوع الامن مقابل النفط تبدل الی عملیة روتینیة بین امیركا و السعودیة لكن الاوضاع في الظروف الراهنة قد تغیرت بحیث ان قلق السعودیة بلغ حداً جعل هذا البلد یصرح علناً في بعض الاحیان بان الاتفاق الذي حصل مع ایران خطأ سیاسي ارتكبته امیركا و حتی ان السعودیة تحاول من خلال التلاعب بالكلمات و المفردات ان تبین بان امیركا هي الخاسر الاکبرفي هذا الاتفاق ،و مثل ردود الفعل هذه طبعاً لیست بعیدة عن بلد یشعر دائماً بالقلق من قدرة ایران و یعلم جیداً ان ایران قدرة كبیرة في المنطقة؛ ایران التي بدونها ستبقی التیارات المتعلقة بداعش و ستبقی التطورات الخطیرة في العراق مستمرة اذن الظروف الیوم بالنسبة للسعودیة تعتبر ظروف صعبة، كما ان منافسها السابق علی الصعید النفطي الذي كان قد ترك الساحة لعدة سنوات، قد عاد الی الساحة مرة اخری وقد توصل مع حلیفه التقلیدي امیركا الی اتفاق مهم من هنا علی امیركا ان تنتظر في الایام المقبلة ردود فعل آل سعود و التي تبدو ردود فعل سیئة طبعاً و بما ان امیركا اكدت بكرات في كلماتها و اعلاناتها و خلال اعلان مواقفها طیلة فترة المفاوضات علی ان الاتفاق سیكون مصحوباً بشرط و هو صیانة مصالح البلدان الاخری في المنطقة وطبعاً لایشك احداً بان القصد من كلمة البلدان الاخری هي السعودیة اما الحقیقة و الواقع هو ان امیركا تتحرك وفق استراتیجیتها الواضحة و هي صیانة المصالح الامیركیة و هي لاتتجامل مع احد في هذا المجال و السعودیة ایضاً قد استلمت هذه الرسالة بوضوح و هو ان ایام شهر عسلها مع امیركا قد انتهت و ان امیركا سوف لن تشجع السعودیة علی القیام بأي مغامرة ان امیركا الیوم انتهجت منهجاً جدیداً ووفق هذا المنهج ستبتعد قدر الامكان عن التحدیات التي یمكن ان تخلق لها مشاكل كما ان السعودیة قد ادركت بوضوح بان القرار الجاد لاوباما من اجل التوصل الی اتفاق یؤكد علی رغبة امیركا في انتهاج سیاسة خارجیة مبنیة علی العقل و العقلانیة و اتباع سیاسة غیر عدوانیة مع البلدان الاخری یعني اتباع سیاسة الابتعاد عن الازمات والعسکریتاریة و علائم مثل هذا التحول و التطور في العلاقات بین هذین البلدین المتحالفین «امیركا و السعودیة» قد ظهرت بشكل علني منذ فترة و منها عدم دعم امیركا المطلق للسعودیة في احداث الیمن و سوریا حیث فضلت امیركا المفاوضات بدل المجابهة العسكریة واستمرار العقوبات علی ایران من هنا فانه من المحتمل كثیراً ان تبقی السعودیة في المستقبل و حیدة في مسیر خلق الازمات للبلدان الاخری, وفي هذا السياق, فقد اصبح وضع اسرائیل من حیث تأثیر هذا الاتفاق علیها یشبه وضع السعودیة الا ان العلاقات الامیركیة الاسرائیلیة اكثر واقوی استراتیجیاً من العلاقة مع السعودیة وهذین البلدین اضافة الی العلاقات الدبلوماسیة الاعتیادیة كانت لدیهم علاقات حمیمة جداً علی مستوی المجتمع العالمي بحیث ان مصالح احدهما كان و لسنوات مدیدة تعد اساس التخطیط السیاسي للبلد الاخر وهذه العلاقات تشمل شراء و بیع الاسلحة و ارسال المساعدات المالیة من قبل الكونغرس الی اسرائیل و التي بلغت منذ عام 1985 حتی الان ما یقارب 72 ملیار دولار، بحیث ان الامر قد بدل اسرائیل الی اكبر بلد یستلم المعونات و المساعدات الثابتة من امیركا كما ان حضور اللوبي الیهودي بشكل رسمي و غیر رسمي في مجلس التقنین «الكونغرنس الامیركي» و اجتماعات اصحاب القرار الامیركي یؤكد علی مدی قوة العلاقات بین امیركا و اسرائیل»الكیان الصهیوني» و علی هذا الاساس من الطبیعي ان تعتبر اسرائیل بان امیركا هي الداعم الاساسي و الشامل لها في المجتمع العالمي، كما ان امیركا برهنت طیلة السنوات الماضیة بانها تعتبر مصالح اسرائیل مهمة كمصالحها الذاتية، الا ان الاتفاق النووي احدث ارباكاً كبیراً و اساسیاً في هذا الوضع الذي كان مستمراً منذ سنوات و تبین لإسرائيل بان امیركا یمكنها ان تغیر اسالیبها القدیمة و ان تفضل «المصالح الامیركیة» علی المصالح الاسرائیلة و الحقیقة ان اسرائیل من اللحظة الاولی التي شعرت ببدایة الخطر فیما یتعلق بتحسن العلاقات النوویة بذلت جهوداً كثیرة للحیلولة دون تقرب ایران الی اي بلد و قد حاولت في هذا المجال ایضاً ان تمنع اقامة اي علاقات بین ایران و البلدان الاخری الی درجة ان غضب اسرائیل من الاتفاق النووي اصبح في الایام الاخیرة شیئاً اعتیادیاً یطرحه السیاسیون و الاعلامیون و الدبلوماسیین و الصحفیین في جمیع انحاء العالم و الحقیقة ان الاتفاق النووي كان صدمة غیر متوقعة بالنسبة لإسرائيل و ذلك لان انتهاج سیاسة التهكم و التهجم علی ایران یعد من اهم محاور السیاسة الخارجیة للكیان الصهیوني و هذه السیاسة تحتاج بلاشك الی دعم امیركا و البلدان الاوروبیة و اسرائیل تعلم جیداً بان وحدها لاتستطیع ان تنتهج استراتیجیة عنیفة ضد ایران او ان تزعم بأنها ترید استخدام القوة ضد ایران فهي حتی الان كانت مطمئنة من مرافقة امیركا و بریطانیا و فرنسا لها، الا ان الاتفاق النووي بین ایران و امیركا سیكون دون اي شك من اخطر الانذارات خلال الخمسین سنة الماضیة لبلد تعرض للإدانة من قبل الكثیر من البلدان بسبب اثارته للكثیر من الحروب و ارتكابه الكثیر من المجازر وتطرفه في ابادة الفلسطینیین.

سوريا واليمن على رأس الخلافات… العلاقات السعودية المصرية تقاطع

يطفو على السطح

يبدو أن الخلافات الخفية بين النظامين السعودي والمصري، باتت تطفو عل السطح في هذه الأيام، فبعد تأكيد العديد من وسائل الإعلام والشخصيات السعودية نية الملك العودة إلى القاهرة من واشنطن، نفى وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الأنباء التي تحدثت عن زيارة مزمعة للملك سلمان إلى مصر، في طريق عودته من واشنطن إن حديث الجبير يقطع الشك باليقين ويؤكد ما يتم تداوله على الساحة الإعلامية حول خلافات جوهرية بين الملك السعودي والرئيس المصري، وهذا ما يمكن إستشفافه من قبل الأبواق الإعلامية المقربة من كلا الطرفين، حيث تصوب أسهمها الإعلامية على الطرف المقابل، في ٣٠ آب الماضي، تحدث «أنور عشقي» رئيس «مركز الدراسات القانونية والاستراتيجية» في السعودية، عن احتمال زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى مصر في طريق عودته من أمريکا وقال عشقي لوكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «المملكة لم تعلن عن زيارة الملك للقاهرة، ولكن الأمر غير مستبعد، فقد يمر الملك بالقاهرة في طريق العودة، والأوضاع الحالية تستدعي مباحثات دائمة مباشرة وغير مباشرة» وتزامن هذا الحديث مع تسريب مصادر دبلوماسية مصرية بشكل غير رسمي معلومات للصحف المصرية عن توجيه دعوة للملك سلمان لزيارة مصر دون تحديد الموعد أو تأكيد الزيارة، ونقلت هذه الصحف عما قالت إنها «مصادر رسمية» أن الملك سلمان «رحّب بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة القاهرة مطلع الشهر المقبل»، في إشارة لأيلول الجاري أيضًا، تناقلت بعض وسائل الإعلام العربية الخليجية عن مصدر دبلوماسي مصري قوله إن العاهل السعودي سيقوم بزيارة إلى مصر في النصف الأول من أيلول تلبية للدعوة العلنية التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بوجود ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، نهاية الشهر الماضي وقالت المصادر المصرية إن الزيارة ستأتي بعد عودة الرئيس المصري من جولته إلى روسيا والصين، وانتهاء زيارة الملك سلمان لأمريكا، منوهة أن «الزيارة تحمل الكثير من المعاني وستتطرق للملفات المهمة بين البلدين، لا سيما الأزمات الإقليمية في اليمن وسوريا» وتحسم تصريحات الجبير الجدل القائم حول ضبابية العلاقة بين الجانبين، ويرى مراقبون أنه مثلما كان رفض الملك سلمان حضور قمة كامب ديفيد الأمريكية السابقة رسالة لأمريكا، يأتي إلغاء زيارة سلمان للقاهرة أو رفضه القيام بها حاليًا، كرسالة سعودية للقاهرة أيضًا، فهناك العديد من الملفات العالقة بين مصر والسعودية وعند الدخول في تفاصيل الخلاف يتضح تباين الموقفين المصري والسعودي في العديد من الملفات الإقليمية الحساسة، فعلى الصعيد اليمني لم تكن حسابات الحقل السعودي كحسابات البيدر المصري، فبعد أن رفضت مصر المشاركة في المغامرة السعودية المتمثلة بالعدوان على اليمن، تؤكد العديد من المصادر سعي القاهرة لبلورة حل سياسي للأزمة، خاصةً أنها إستقبلت وفوداً يمنية من حركة أنصار الله في خضم العدوان، وبالتزامن مع زيارة الرئيس المصري إلى الرياض في المقابل تصرّ الرياض على الحسم العسكري في معركتها مع الشعب اليمني أما الخلاف المصري السعودي الثاني فيدور حول سوريا حيث تفضل مصر الحل السلمي، إلا أن السعودية تصر على رحيل الرئيس بشار الأسد كشرط أساسي لحل الأزمة وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى الزيارة المصرية إلى العاصمة الروسية والحديث عن تأليف جبهة مشتركة لمحاربة الإرهاب، بمشاركة الرئيس السوري بشار الأسد كذلك، لم يكن الموقفان السعودي والمصري تجاه جماعة الإخوان المسلمين، عن خلافهم ببعيد، إذ تؤكد القيادات المصرية موقفها الحاسم من هذه الجماعة، في ظل الحديث عن تقارب سعودي معها، يهدف للضغط على النظام المصري وتهديده بورقة الإخوان عن كل مفترق طريق، وهذا ما أثار حفيظة النظام المصري الذي يبدو أنه أوعز لإعلامه بمهاجمة الرياض والعائلة الحاكمة وأما الخلاف الرابع بين الطرفين فيتمثّل بالقوّة العربية المشتركة، إذ يوضح الكاتب المصري ورئيس تحرير صحيفة «المصريون»، جمال سلطان، أن السعودية عطلت مشروع «السيسي» في ليبيا، عبر طلبها تأجيل الاجتماع الخاص بتوقيع بروتوكول القوة العربية المشتركة، وهو الطلب الذي وافقت عليه الجامعة العربية ولم تستجب الرياض في مارس الماضي لحماسة الرئيس المصري في مشروع القوة العربية المشتركة، بل كانت مترددة تجاه المشروع، بخلاف مصر والإمارات.

كاتب أمريكي: التطرف لا ينطبق على الإيرانيين بل ينطبق على حليفتنا الوهمية المملكة العربية السعودية

نشرت واشنطن بوست في الأسبوع الماضي خبراً عن إرسال نحو 200 جنرال وأدميرال متقاعد إلى الكونغرس “يحثون فيه المشرعين على رفض الاتفاق النووي الإيراني، والذي يقولون انه يهدد الأمن القومي” فهناك جدال واسع ضد هذه الصفقة أو معها، لكن هناك حديثاً واحداً تضمنته هذه القصة وهو التشبث برأي خاطئ وبشكل خطير عن تهديدات حقيقية لأميركا من الشرق الأوسط, يقول الجنرال المتقاعد توماس مكينيرني، القائد السابق للقوات الجوية الأمريكية في أوروبا، عن الاتفاق النووي “ما لا يعجبني، ان الإيرانيين الرقم واحد للجماعة الإسلامية المتطرفة في العالم مروجي الإسلام الراديكالي في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم نسعى لتمكينهم من الحصول على أسلحة نووية”, الا ان الكاتب توماس فريدمان وهو صحفي وكاتب ومؤلف أمريكي، يكتب حاليا عموداً أسبوعياً في صحيفة النيويورك تايمز قد كتب على نطاق واسع في الشؤون الخارجية والتجارة العالمية، والعولمة، والقضايا البيئية في الشرق الأوسط رد قائلاً “آسف أيها الجنرال عنوان أعظم (مروجي الإسلام الراديكالي) لا ينطبق على الإيرانيين لا من قريب ولا من بعيد بل ينطبق على حليفتنا الوهمية المملكة العربية السعودية” واضاف, عندما يتعلق الأمر بتورط إيران في الإرهاب، ليس لدي أي شك لقد غطيت إخباريا وبشكل مباشر التفجيرات الانتحارية لعام 1983 للسفارة الأميركية وثكنات مشاة البحرية الامريكية في بيروت، ويعتقد أن كلاهما من عمل الحليف الإيراني، حزب الله,أنا أؤيد الاتفاق النووي مع إيران لأنه يقلل من فرص قيام ايران بصنع قنبلة في حال ثبت هذا الادعاء، لكن إذا كنتم تعتقدون ان إيران هي المصدر للمشكلة في الشرق الأوسط، فلا بد أنكم لم تكونوا حاضرين في11 أيلول، عندما جاءنا 15 خاطفا من الـ 19 من المملكة العربية السعودية ولم يكن هناك شيء أكثر نخرا للاستقرار والتحضر في العالم العربي، والعالم الإسلامي بأسره، من المليارات والمليارات من الدولارات التي استثمرها السعوديون منذ السبعينات في محو التعددية بالإسلام كالصوفية، السنة المعتدلين ومذاهب الشيعة ثم فرضوا بدلا عنهم التزمت، معاداة التحضر، معاداة المرأة ومعاداة الغرب، الوهابية السلفية المعادية للتعددية هي نوع من الإسلام روجت لها المؤسسة الدينية السعودية وليس من قبيل المصادفة أن عدة آلاف من السعوديين انضموا إلى “داعش” أو ان المؤسسات الخيرية في الخليج العربي أرسلت تبرعاتها إلى داعش كل الجماعات الجهادية السنية داعش، القاعدة، وجبهة النصرة هي وليدة أيديولوجية وهابية تم حقنها من المملكة العربية السعودية إلى المساجد والمدارس الدينية من المغرب إلى باكستان إلى إندونيسيا ونحن، أمريكا، لانقول لهم ذلك لأننا مدمنون على نفطهم، والمدمن لا يقول الحقيقة أبدا لتاجر المخدرات, قال حسين حقاني، السفير الباكستاني السابق في واشنطن، والذي هو خبير في الشؤون الإسلامية في معهد هدسون “دعونا نتجنب المغالاة عندما نصف عدواً محتملاً أو عدواً ما كأكبر مصدر لعدم الاستقرار” وأضاف “أنه تبسيط” “وبينما كانت إيران مصدرا للإرهاب في دعم جماعات مثل حزب الله، كان العديد من حلفاء الولايات المتحدة مصادر للارهاب من خلال دعمهم للفكر الوهابي الذي دمر أساس التعددية التي ظهرت في الإسلام منذ القرن الـ14، بدءا من البكداشيه الإسلامية في ألبانيا، الذي يؤمن بالعيش مع الأديان الأخرى، إلى الصوفية والإسلام الشيعي, وقال حقاني “لقد شهدت العقود القليلة الماضية محاولة للتجانس الإسلامي”، وأضاف مدعيا “هناك مسار واحد فقط مشروع إلى الله” وعندما يكون هناك مسار واحد فقط شرعي، فان “جميع الآخرين عرضة للقتل وكانت هذه الفكرة الأكثر خطورة التي ظهرت في العالم الإسلامي، جاءت من المملكة العربية السعودية، وتم احتضانها من قبل الآخرين، بما في ذلك الحكومة الباكستانية” وبالنظر إلى هذا في 16 تموز 2014، في قصة من صحيفة التايمز من بيروت “على مدى عقود، ضخت المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات النفطية إلى منظمات إسلامية متعاطفة في جميع أنحاء العالم، ومارست بهدوء دبلوماسية دفاتر الشيكات لتحقيق جدول أعمالها ولكن كنز آلاف الوثائق السعودية التي صدرت مؤخرا من قبل ويكيليكس كشفت بالتفصيل المدهش كيف كان هدف الحكومة في السنوات الأخيرة ليس فقط لنشر النسخة المتشددة من الإسلام السني على الرغم من أنه يمثل أولوية ولكن أيضا إلى تقويض الخصم الرئيس وهم الشيعة “

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.