أكد أن العراق يعاني من أزمة هدافين وليس مهاجمين..علاء كاظم: قادم الأنيق أفضل والأندية الجماهيرية لا تساوي شيئاً بدون جمهورها

خمطجحخ

المراقب العراقي – مشتاق رمضان
أثارت النتائج السلبية التي حققها نادي الطلبة لكرة القدم في الموسمين الماضيين مثار استغراب المتابعين للدوري الممتاز وبالخصوص محبي النادي الانيق، الذي تعود على التنافس على الصدارة وخطف الالقاب، مما اثار استياء الجمهور الطلابي، لذا شرعت ادارة النادي مبكرا في التحضير للموسم المقبل، حيث سمت كادرا تدريبيا جديدا لفريقها الكروي بقيادة ابن النادي ايوب اوديشو، الذي غادر نادي اربيل وعاد الى فريقه السابق. “المراقب العراقي” التقت برئيس الهيئة الادارية لنادي الطلبة علاء كاظم للحديث حول اسباب عدم تحقيق النادي النتائج المرجوة في الموسم الماضي، اضافة الى نوعية اللاعبين الذين تم استقطابهم للفريق مؤخرا ومرحلة التحضيرات للموسم المقبل، فضلا عن الاوضاع المالية التي يمر بها النادي حالياً.
* هل قمتم مؤخرا بتسليم الفريق ككادر تدريبي ولاعبين الدفعة الاولى من عقودهم؟
– قمنا بتسليم الفريق الدفعة الاولى من عقودهم، وحسب الاتفاق مع الجهاز التدريبي واللاعبين، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الاستقرار في النادي من الناحيتين المالية والادارية، ونحن أول ناد قدم رسمياً الدفعة الاولى من عقود اللاعبين، وأعدّها خطوة ايجابية ستكون لها انعكاساتها الصحيحة على الفريق، ونأمل خيرا في عزيمة اللاعبين والكادر التدريبي ولاسيما بعد الاجتماع الاخير معهم، والذي أكدت خلاله أركان البيت الطلابي اعادة الفريق الى أمجاده.
* الا تخشى أن تتأخر المنحة الثانية لوزارة التعليم العالي الى ناديكم وانعكاسها على استقرار الفريق؟
– نأمل ان تتواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الاستمرار بدعمها للفريق، لأن كرة القدم تعتمد بالدرجة الأولى على المال، وبغياب الأموال لا يستطيع أي فريق الوقوف على قدميه وتحقيق نتائج جيدة، لذا يكون التخطيط جيدا في حال توفر الأموال وبالتالي الشروع بتشكيل فريق قوي ومنافس على الالقاب.
* يقال ان مدربي ولاعبي الفريق في الموسم الماضي لديهم مستحقات مالية بذمة نادي الطلبة؟
– لا توجد بذمتنا اي حقوق للاعبين، ولاسيما ان احدى فقرات العقود تنص على استقطاع 50% من عقود اللاعبين في حال الاخفاق بتحقيق نتيجة ايجابية، واعتقد ان الجميع لن يرضوا بأن يكون فريق الطلبة بتاريخه وانجازاته خارج المنافسة وان لا يتأهل الى المربع الذهبي، الادارة وايضا الكادر التدريبي واللاعبون يتحملون ما حصل للفريق في الموسم الماضي، لذا صار القرار باستقطاع 50% من عقود اللاعبين، حيث لجأ البعض منهم الى رفع شكوى إلى الاتحاد ضد النادي، لكن القضية حسمت لصالح نادي الطلبة.
* كيف تعد تحضيرات فريق الطلبة للموسم المقبل؟
– اغلب لاعبينا هم شباب اضافة الى بعض لاعبي الخبرة امثال مهدي كريم واسامة علي ومهدي عبد الزهرة، وكذلك محترفين من خارج البلاد، اعتقد ان هذا الموسم سيكون مختلفا للطلبة ولاسيما بعد التوليفة الجيدة للفريق، كما ان الكادر التدريبي على مستوى عال، والمؤلف من ايوب اوديشو ومساعديه كريم سلمان وصادق سعدون وصباح جعير وعبد الكريم ناعم، واعتقد ان هذا الموسم يبشر بخير، ولاسيما اننا لن نعتمد على اللاعب الجاهز مثلما حصل في المواسم الماضية، واود الاشارة الى ان اختيار اللاعبين بالدرجة الاولى من اختصاص المدرب ايوب اوديشو، ونأمل ان تكون هذه الاختيارات محل ثقة لجمهور الطلبة، ونتمنى ان تنعكس هذه الاختيارات على تحقيق الانجازات الغائبة عن النادي منذ مدة ليست قصيرة.
* من خلال خبرتك الطويلة بالملاعب كيف ترى هوية الفرق المنافسة على لقب الدوري المقبل؟
– كرة القدم لا تعرف صغيرا او كبيرا، بل تعطي لمن يعطيها حيث ان اللاعبين والفرق التي تجتهد ستنال نصيبها، ونحن كادارة نادٍ لا فرق لدينا بين الاندية سواء الشرطة ام الزوراء أم اربيل ام القوة الجوية، والدليل ان فريق نفط الوسط قدم كرة جيدة خلال الموسم الماضي ونال اثرها لقب الدوري، وانا اعتقد ان اللاعب العراقي لا يمتاز بثبات المستوى، مما انعكس ذلك على نتائج الاندية، حيث بات من النادر ان نرى اللاعبين السوبر الذين يتم الاعتماد عليهم بصورة كبيرة في تحقيق النتائج في كل المباريات.
* ما رأيك بقرعة الدوري وهل جاءت ملبية لطموح عشاق الانيق؟
– اعتقد ان القرعة جاءت متوازنة، ولا يوجد فريق صغير او كبير، ففرق المجموعتين لديها طموحات بتحقيق الافضل والمنافسة باتت هدفا مشروعا للكل.
* ما سلبيات الموسم الكروي الماضي؟
– كثرة التأجيلات التي مررنا بها في الدوري الماضي، اضافة الى عدم اتخاذ الاتحاد القرارات الصائبة، حيث رأينا الاتحاد يتخذ قرارات لم تكن في صالح الدوري، منها قرار تأجيل المباريات لمدة شهرين، حيث اثرت كثيرا في مستوى اللاعبين واندفاعهم، لذا نأمل في عدم حصول حالات تأجيل في الموسم المقبل 2015-2016.
* من ترى خليفتك في الملاعب الكروية حالياً؟
– بصراحة لم اشاهد في الملاعب مهاجما له ثقله الكبير باستثناء يونس محمود، واعتقد انه من الممكن ان يكون اللاعب الشاب عبد القادر طارق هدافا متميزا سواء على صعيد النادي ام المنتخب، واتمنى ان يكون علاء كاظم جديدا في الملاعب العراقية.
هل نفهم من كلامك اننا نعاني في العراق من أزمة بخط الهجوم؟
– هدافو الدوري الحاليون يسجلون 12 او 14 هدفا خلال الموسم الواحد، بينما كان الهدافون في جيلنا يسجلون اكثر من 20 او 25 هدفا خلال الموسم، وهذا يوضح الفارق بين مهاجمي ألامس واليوم، واتمنى ان نرى هدافين مثل علاء كاظم او احمد راضي او حسام فوزي.
* كيف تقيم الفارق بين المهاجم والهداف في الملاعب العراقية؟
– بصراحة لدينا ازمة هدافين، وليست ازمة مهاجمين، ولم نشاهد مهاجمين بامكانهم تسجيل الاهداف في اي لحظة لأجل حسم المباراة، لذلك تعتمد الاندية على اللعب الجماعي والدليل غياب الهداف، الذي بات في ملاعبنا عملة نادرة.
* ما رسالتك لجمهور الطلبة؟
– الجمهور هو اقرب شيء الى علاء كاظم، وجمهور الانيق معروف بعشقه للطلبة، ولاسيما ان اي فريق جماهيري لا يساوي شيئا من دون جمهوره، واتمنى مساندتهم للفريق والكادر التدريبي والادارة والوقوف مع النادي وعدم الاساءة اليه او التجريح بافراده لاجل تحقيق النتائج الايجابية والمنافسة على اللقب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.