جواهر

إن هناك فرقا كبيرا بين إنسان يعيش ليلةً في مناجاةٍ مع رب العالمين،حيثُ:الدموع الغزيرة،والركوعات المتصلة، والسجدات المتواصلة..ولكنه في النهار،لا وزن له في حركة الحياة،لا يُغير ساكناً في حياة الأمة،وأقرب الناس إليه -زوجته وأولاده- هم أبعد ما يكونون عن منهجهِ..ولكن طبيعة الإسلام ليس هكذا أبداً،يقول تعالى في كتابه الكريم:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا..”،فقد جعل الإسلام النفس في المقدمة،ثم الأهل من بعد ذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.