الناصح والمنصوح

أول من وصف السياسيّ العراقي بالتافه كان الكاتب اللبناني حازم صاغية, فحين ترى صفة (تافه) مسبوقة بجملة (السياسي العراقي) لا يخطر على بالك أبداً انها شتيمة بل مجرد وصف له مصاديق كثيرة,تخيلوا ان سياسيين تافهين كالذين في الخضراء الآن، يجلسون على مقاعدهم الوثيرة وهم يشاهدون التظاهرات التي تعمّ العراق. رؤساء الكتل تحديداً، بمَ ينصحون العبادي؟ ماذا يصفون له من طرق للتعامل مع المتظاهرين؟لست أفترض أو أرجم بالغيب، لكن صديقاً لي مقرباً من سياسيّ عراقيّ تافه قال لي ان هذا السياسيّ الكبير نصح العبادي بضرورة عدم الاستجابة لأي مطلب من مطالبهم. لماذا؟ حتى لا تطلع عينهم! لئلا يشعر المتظاهرون بأنهم انتصروا فيروحون مطالبين بالمزيد..هذه نصيحة تافه بالتأكيد والآخذ بها إذا أخذ أتفه وأتفه بحيث يصلح أن نطلق عليه لقب (سياسيّ عراقيّ) بامتياز!.
برلمان الهدف

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.