البعث من جديد…!

عاد البعث لكي يحرك ادواته النائمة وشخوصه التي زرعها في جسد الحكومة ليحاول اسقاط المشروع الشيعي ويحاصر احد مقرات كتائب حزب الله البطلة ليعتقل من فيه بحجة مطلوبين ليجرنا الى المواجهة مع الاجهزة الأمنية ويضطرنا الى سحب قواتنا من السواتر لتفرغ لاسياده الدواعش هل يدرك خطورة ما يتخذه من قرار في هذه الظروف وهل يدرك أن الحكومة من يساندها في الحرب ويقف مدافعا عنها للحفاظ على الدولة بقوة اذا جرها لهذه المواجهة سنقوم باسقاط الخضراء خلال ساعات واجزم أنه يعلم ولكن هذا مايخطط له اسياده البعثيون وهذا هدفه وهدف أولياء نعمته الأميركان..فاليوم كتائبنا تضغط على الزناد فاحذروا الحليم اذا غضب لأن غضبه زلزال سيطيح بالرؤوس والعروش.
غيارى العراق

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.