إجراءات سعودية لمراقبة البعثات العراقية والإيرانية وقواتها الامنية تداهم مساكن الحجاج

MOUNT ARAFAT, SAUDI ARABIA - JANUARY 19:  Muslim pilgrims gather on the Mount of Mercy in the plain of Arafat outside Saudi Arabia's holy city of Mecca on January 19, 2005, Mount Arafat, Saudi Arabia. The pilgrims have moved towards Mount Arafat, a revered place in Islam, for the culmination of the hajj, symbolizing the final judgement at the scene of the Prophet Mohammed's last sermon 14 centuries ago. The pilgrims will then return to Mina to sacrifice an animal, generally sheep, marking Eid al-Adha, or feast of the sacrifice, which starts on January 20, 2005. (Photo by Abid Katib/Getty Images)
MOUNT ARAFAT, SAUDI ARABIA – JANUARY 19: Muslim pilgrims gather on the Mount of Mercy in the plain of Arafat outside Saudi Arabia’s holy city of Mecca on January 19, 2005, Mount Arafat, Saudi Arabia. The pilgrims have moved towards Mount Arafat, a revered place in Islam, for the culmination of the hajj, symbolizing the final judgement at the scene of the Prophet Mohammed’s last sermon 14 centuries ago. The pilgrims will then return to Mina to sacrifice an animal, generally sheep, marking Eid al-Adha, or feast of the sacrifice, which starts on January 20, 2005. (Photo by Abid Katib/Getty Images)

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

تعيش المملكة السعودية حالة من الهستيريا نتيجة مخاوفها من تعرّض موسم الحج لهذا العام لخروقات نتيجة قيامها بتكريس جميع قدراتها الامنية والاستخبارية في معاركها مع الحوثيين في اليمن . وبحسب معلومات وصلت لصحيفة “المراقب العراقي” بان الملك سلمان بن عبد العزيز في اجتماعه الأخير مع كبار القيادات الأمنية في المملكة طلب منهم التركيز على مراقبة الحجاج (العراقيين والايرانيين والبحرانيين). ووفقاً للمعلومات التي نقلها مصدر مطلع في بعثة الحج ان “قوة جديدة تدعى فرقة (المجاهدين) يقودها ولي ولي العهد محمد بن سلمان تنفذ منذ نحو أربعة أيام حملة تفتيش على دور اقامة الحجاج العراقيين والبحرانيين والايرانيين بحجج واهية بانها تبحث عن العمالة الآسيوية المنتهية فترة اقامتهم ولكنها قامت بحملة التفتيش بصورة مرعبة ولأول مرة تحمل معها الهراوات والأسلحة بحجة البحث عن العمال المنتهية مدة اقامتهم لكن السبب الرئيسي هو البحث عن حوثيين متواجدين في مكة”. وأضاف: “تتكون فرقة المجاهدين من رجال شرطة وآخرين بزي قوات خاصة وبعضهم بزي مدني يتقدمهم رجل دين بزي وهابي”.

كتلة ائتلاف دولة القانون طالبت هيأة الحج والعمرة ووزارة الخارجية بضرورة ايقاف الاجراءات التعسفية التي تمارسها السعودية مع الحجاج العراقيين. وذكرت النائبة في ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: نحن لا نستغرب من السعودية بان تقوم بهكذا ممارسات تعسفية ولكن نطالب هيأة الحج والعمرة وكذلك وزارة الخارجية باتخاذ الاجراءات اللازمة”. وأضافت: “الحجاج العراقيون غالبيتهم مصابون ومعاقون بالتالي لا يمكن ان يتحملوا عملية التفتيش القاسية التي يقوم بها الأمن السعودي ليلاً”. وزادت: “أننا لا نعتب على دولة مثل السعودية تصدر الارهاب بان تمارس الارهاب مع كبار السن وهم ضيوف الله حيث نتوقع من هذه الدولة كل شيء”.

وتعيش السعودية حالة من الهسيتريا نتيجة العدوان الذي تنفذه ضد الأبرياء الحوثيين في اليمن وتشهد العاصمة الرياض اجراءات أمنية مكثفة خوفا من حدوث أية حالات تستهدف عروش الامراء والملك.

وفي تطور لافت أعلن أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل، أن الجهات المختصة أعادت 160 ألف مخالف لا يحملون تصاريح حج للعام 2015. الفيصل أوضح لدى ترؤسه اجتماع لجنة الحج المركزية بصالات الحج والعمرة بمطار الملك، إن تصريحات ولي العهد محمد بن نايف أكدت عدم السماح بتعكير صفو الشعيرة أو أي إخلال بالأمن، بحسب تعبيره. وخلال الاجتماع استعرض الفيصل جهود الجهات المشاركة حيث بلغ عدد الحجاج الذين وصلوا إلى الأراضي 700 ألف حاج، ومن المتوقع وصول أكثر من مليون وثلاثمئة ألف حاج لهذا العام. وحصلت “المراقب العراقي” من مصادر دبلوماسية بان الملك سلمان في لقائه الأخير مع الرئيس الامريكي بارك اوباما طلب منه مشاركة قوات المارينز بمساعدة فرقة المجاهدين في عملية تأمين موسم الحج الحالي. ووأفق على الفور الرئيس الامريكي ووصلت قبل أيام قوة من المارينز الى المملكة وحاليا تشارك المجاهدين في العمليات الأمنية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.