اكاديميون وشيوخ عشائر ينظمون وقفة تضامنية مع كتائب حزب الله

11954589_763332440462530_6050250001164766364_n

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

تتعرّض فصائل المقاومة الإسلامية الى حملة تشويه وتسقيط ممنهجة تقودها امريكا بمساعدة شخصيات متنفذة في المؤسسة الامنية وبعض الشخصيات السياسية ، خاصة بعد الانتصارات التي حققتها تلك الفصائل في المعارك ضد تنظيم داعش الاجرامي وإفشالها للمخططات والأهداف الامريكية في العراق ، فقد باتت فصائل المقاومة الإسلامية وفي مقدمتها كتائب حزب الله عقدة تقف بوجه الامريكان والبعثيين، الامر الذي دفعهم الى تنظيم حملة تسقيطية لتشويه صورة فصائل المقاومة ، وما حدث مؤخراً من قيام قيادة عمليات بغداد بشن هجوم بالدبابات والمروحيات على أحد مقرات كتائب حزب الله بحجة البحث عن العمال الاتراك الذين اختطفوا قبل أيام في العاصمة بغداد ، لكن الحقيقة ان عمليات بغداد خلال هذا الهجوم حاولت أخذ الارهابي زياد خلف الذي اعتقلته كتائب حزب الله والذي تربطه علاقات مع المخابرات المركزية الامريكية وأجهزة مخابرات أخرى وكذلك امتلاكه معلومات تؤكد تعاون قيادة عمليات بغداد مع التنظيمات الاجرامية.

ورداً على استهداف عمليات بغداد وقائدها عبد الامير الشمري لمقر كتائب حزب الله، نظمت شخصيات عشائرية وأكاديمية وفصائل مقاومة وقفة تضامنية مع المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله منددة بالاعتداء الاثم من قبل اذناب المحتل الامريكي والبعث الفاشي وتطاول يد العمالة والخسة على أحد مقرات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله . وأعلن المشاركون بالوقفة بأنهم لن يسمحوا بمثل هذه الافعال وطالبوا بإقالة قائد عمليات بغداد عبد الامير الشمري ، مؤكدين انهم يقفون الى جانب فصائل المقاومة الإسلامية ويفتخرون بالانتصارات والدماء التي سالت من أجل البلد وحماية مقدساته.

عضو المكتب السياسي لكتائب حزب الله السيد جاسم الجزائري أكد ان فصائل المقاومة تتعرض لحملة تشويه أميركية متعمدة بمساعدة بعض الأطراف العراقية. وقال الجزائري: “الملاحم والانتصارات التي حققتها فصائل المقاومة والقوات الأمنية وأبناء العشائر السنية في صلاح الدين تمثل تجربة ناجحة”. وأوضح الجزائري: هناك من يحاول تشويه صورة فصائل المقاومة الاسلامية ومنها كتائب حزب الله ولا يروق له الانتصارات والملاحم التي حققها ابناء المقاومة في الكثير من الميادين . وبيّن السيد الجزائري ان قانون الحرس الوطني مقدمة لتقسيم العراق والكتائب جاهزة للتصدي بقوة للمحاولة الأميركية، ملمحاً الى ان قانون الحرس الوطني يمهد لعودة البعثيين إلى مراكز أمنية حساسة. ودعا عضو المكتب السياسي لكتائب حزب الله أعضاء مجلس النواب إلى تحمل المسؤولية التاريخية وعدم تمرير قانون الحرس الوطني ، وعرج الجزائري على ان اعترافات والي بغداد في جماعة داعش أثبتت تورط شخصيات سياسية وقيادات أمنية في تسهيل حدوث التفجيرات في بغداد. مشيرا الى ان المؤسسة الأمنية مخترقة ويدعو رئيس الوزراء إلى إعادة هيكلتها وشمولها بالإصلاحات الحقيقية. وشكر الجزائري بدوره فصائل المقاومة والشخصيات السياسية والعشائرية التي أعلنت دعمها للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله.

من جهته قال الناطق باسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي: “ليس غريباً ان تتعرض فصائل المقاومة الإسلامية الى هذه الحملة التسقيطية الممنهجة من بعض الجهات التي تحاول خلط الاوراق لأن هذه الفصائل هي من افشلت المخطط الامريكي في المنطقة”. وأضاف العبودي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: نحن نعتقد ان الانتصار الذي حققته فصائل المقاومة الإسلامية ليس فقط على التنظيمات الاجرامية وإنما في افشال المخطط الطائفي عندما اختلطت الدماء في المناطق المحررة ، مبيناً ان فصائل المقاومة تقاتل مشروعا كبيرا احد ادواته داعش . وبين العبودي: هناك شخصيات سياسية وبرلمانية وقنوات فضائية جندتهم امريكا من اجل تشويه صورة فصائل المقاومة الإسلامية لذلك نحن نعي حجم الهجمة التي نتعرض لها . وأكد العبودي: نحن ندين الهجوم الذي شنته قيادة عمليات بغداد على مقر المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله وقد قام الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق بزيارة مقر كتائب حزب الله وأعلن تضامنه معهم وهذه رسالة الى الداخل والخارج ان فصائل المقاومة الإسلامية خط واحد وان ما يتعرض له أي فصيل فهذا يعني التعرّض لجميع الفصائل وبالتالي فأن الانتصارات التي نحققها هي بفضل التلاحم بين هذه الفصائل.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.