أبعاد رفض قانون الحرس الوطني تلوح بالأفق ..أمريكا تلعب بأوراق جديدة وشخصيات سنية تتحرك لتشكيل اقليم «سني- كردي» برئاسة بارزاني

1-316091

من جانبه يرى المحلل السياسي حسين شلوشي, ان أمريكا كثيرا ما تضع خططاً بديلة لمشاريعها, وطالما تستخدم الخطة “ب” لتنفيذ ما تطمح اليه, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان امريكا استمالت الكثير من الشخصيات “السنية” الحالمة برئاسة الاقليم لتنفيذ ما تطمح اليه من مخططات تقسيمية, لافتاً الى ان واشنطن تعمل على فرض التقسيم كواقع “حل” و”حال”, واصفاً كل ما يتم طرحه منها بأنه “وهن”, موضحاً بان قانون الحرس الوطني جوبه باعتراضات من قبل بعض العشائر وشخصيات سنية في الانبار وصلاح الدين, التي أعلنت موقفها الرافض لذلك المخطط. منبهاً الى ان تجربة الحشد الشعبي هي تجربة ناجحة, كونه له قدرة على الالتزام بجميع الواجبات المناطة اليه بتحرير المدن من سيطرة العصابات الاجرامية, ونوه شلوشي الى ان العبثية في قانون الحرس الوطني واضحة, كونه يعمل على تكوين قوة متكونة من مئة الف مقاتل , في وقت يمتلك العراق الحشد الشعبي الذي يشكل عدده مليون ونصف المليون مقاتل مدرب.

وأكد شلوشي, ان العراق له تجربة مع الصحوات التي فقدت سلاحها ووصل الى داعش ومرر أغلبه الى تلك العصابات, وجاءت بشكل عكسي, وقوات الحرس الوطني لا تختلف كثيراً عن الصحوات.

على الصعيد نفسه لم تستغرب النائبة عن التحالف الوطني عواطف نعمة, من سعي بعض الاطراف السنية لإنشاء اقليم مشترك مع كردستان, مبينة في حديث “للمراقب العراقي”, بان أمريكا والدول الاقليمية هي من تتحكم بشؤون العراق الداخلية, وتدخل السفير الامريكي في قانون الحرس الوطني هو خير دليل على ذلك, وطالبت نعمة الجهات السياسية التي تسعى لتقسيم العراق, بالكف عن حركاتها المشبوهة وان لا تلوح بين الحين والآخر, بأنها مهمشة, مع العلم انها مشاركة بشكل فاعل في الحكومة. منبهة الى ضرورة ان تنتبه الحكومة الى المؤامرات التي تحاك ضدها من قبل الدول التي لا تريد خيراً للعراق. مستغربة من ثقة الحكومة المطلقة بواشنطن, على الرغم من تغذيتها للتحركات الكردية السنية الرامية الى اضعاف الدولة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.