التظاهرات بدأت تتلاشى وجهات مشبوهة تتبنى تشكيل تنسيقيات لابقائها خدمة لاجنداتها

مظاهرات-620x330

المراقب العراقي ـ احمد حسن

أكد ناشطون عزف الكثير منهم عن المشاركة في تظاهرات ساحة التحرير يوم الجمعة الماضية. فيما رأى اخرون ذلك العزوف بأنه تشويه من قبل “مقاولي التظاهرات”. وفي حين تتحدث معلومات عن ارتباط شخصيات اعلامية وثقافية لها تأثير كبير بتحريك التظاهرات من قبل السفارة الامريكية ودول اقليمية. وأنطلقت التظاهرت في الساعة السادسة مساءً طالب فيها المتظاهرون بمحاسبة المسؤولين الفاسدين في الدولة وإصلاح القضاء وابدوا في الوقت نفسه عدم رضاهم على الإجراءات الإصلاحية لرئيس الوزراء حيدر العبادي وطالبوه بتنفيذ المزيد.وتابعت المراقب العراقي منشورات لعدد من الناشطين في صفحاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي. الناشط والشاعر أحمد عبد السادة قال في منشوره: “الأشخاص الوحيدون الذين شوهوا التظاهرات هم مقاولو التظاهرات وأبطالها المزعومون أدعياء البطولة هؤلاء فاتهم أن يعرفوا بأن التظاهر بشكله الحالي المحاط بحماية الحكومة وبتأييد المرجعية الدينية لا يتضمن مخاطرة ما، وبالتالي لا يتضمن بطولة ما، وذلك لأن البطولة حليفة المخاطرة وشقيقة الجرأة وزوجة التحدي”. وأضاف: “المشكلة لا تكمن في هؤلاء المقاولين الذين ينبتون دائماً كالحشائش الضارة في حدائق التاريخ الناصعة، وإنما تكمن بالدرجة الأساس في أتباعهم المخدوعين الذين اعمتهم الادعاءات وضللتهم الشعارات “الثورجية” المراهقة والذين حولوا التظاهرات إلى مزاد للألقاب المجانية”.

بينما وصفت عواطف مدلول في منشورها التظاهرات بــ”النزهة الجميلة أو وسيلة للاستعراض خاصة لدى البعض ممن يشعر بالنقص”. وأشادت ببعض المتظاهرين الذين وصفتهم بــ”النبلاء”. هذا وأكد مهدي العامري ان “التظاهرات من أول يوم لها اخذت طابع الشخصنة، فلا قيمة حقيقية لها”، معللاَ ذلك بوجود مثقفين فاسدين اصطفوا للمناداة بمحاربة الفساد”. وشدد حسين محمد الفيحان على ضرورة “أبعادهم من ساحات التظاهرات”، لافتا الانتباه الى ان “هؤلاء لا مانع عندهم في أن يفاوضوا على حساب مطالب الجماهير المنتفضة والمتظاهرة اذا سنح لهم الظرف وصعد نجم وطنيتهم المزيف في التظاهرات”.واستاء المتظاهرون من تدخلات جهات حزبية وشخصيات اعلامية وثقافية لها ارتباطات بدول اقليمية في التظاهرات. ويقول وائل جعفر متظاهر في مقابلة مع “المراقب العراقي” ان “جهات حزبية بدعم أشخاص ركبوا موجة التظاهرات التي انطلقت من البصرة الفيحاء”. وأضاف: “هذه الجهات تريد الاستفادة من التظاهرات كوسيلة للاستفادة الشخصية”، موضحا ان هذه الجهات بدأت تفرض نفوذها بتحريك التظاهرات وعقدت مؤتمرين الاول في ساحة التحرير والثاني في المركز الثقافي النفطي لتعلن للمسؤولين بشكل رسمي عن التفاوض معها”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.