حرس وثني لا وطني

 

جواد العبودي

مشروع بايدن الثعلب الأمريكي الوغد هو من جاء بتلك المؤامرة الخبيثة التي يُراد بها تقسيم العراق وتجزئته وجعله دويلات صغيره غير مؤثره أو رُبما تخشى حتى صغارها من المُقربين ناهيك عن خشيتها أو رُبما تسليمها على طبقٍ من ذهب لإحدى المُدن الخليجية كهبةٍ أو صيدٍ سمين حسب ما يدور بخُلد ذاك المعتوه الأرعن بايدن الذي هو أول من يُريد إدامة الصراعات الطائفية والعرقية وإستمرارية الأقتتال بين ابناء البلد الواحد من أجل إذابة شحمه المُترهل ومقبولية حظوظه عند الحاخامات القديمة العاهرة والجديدة من الخليجية التي إستهود غالبية حُكامها وباتوا أول الطاعنين بخاصرة الأسلام المُحمدي الذي جاء به الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وكان رحمةً للبشرية بأكملها بعد ان حررهم من الشرك والضلالة والعبودية ودفعهم إلى صوب المقبولية والحب والسلام وأنقذهم من الجهل المُتلبس في هواجسهم إلى الحرية والمُساواة وذاك البايدني الأخوث لم ولن يتجرأ للتوغل في عُمق جريمته تلك التي سعى ومازال يسعى بقوةٍ غير معهودة من اجل تحقيقها لتقسيم العراق لولا وجود الخونة والمُتأمرين من سياسيي ومشالح المناطق السُنية من المناطق الغربية التي باعوها هؤلاء الخونة للدواعش بثمنٍ بخسٍ مثلما تفضل المستر الطائفي اثيل النُجيفي وسلم الموصل لرُعاع الدواعش من البعثيين والفسقة الأوباش هو والبعض من الضباط الخونة بمُساعدةٍ كُردية الهوى وبغمزة عينٍ قبيحة المنظر من قبل الطائفي كاكا مسعود الذي احتضن ومازال يحتضنُ إقليمه الكُردي آلاف الخونة والهاربين والمطلوبين للقضاء العراقي الضعيف بأنواع الجرائم الإرهابية وغيرها ومشروع بايدن الثعلب الأمريكي بتشكيل الحرس الوثني وحسب ما خُطط لهُ يعني الإطاحة الكُبرى بجهود وبطولات الحشد الشعبي بكل مُسمياته وإلغاء دوره المُميز الكبير فهذا الحشد المقدس الذي بفضل الله وفضله سيبقى العراق موحداً شامخاً فلولا هؤلاء الحسينيين الشُجعان لكان ما كان ولكن الحق يعرف أهله اينما يكون ويتواجد وعلى بايدن وغيره من الخونة المُرتزقة ممن يلهثون ويسعون من أجل هذا المشروع الأرعن ان يتذكروا بأن احفاد الحسين عليه السلام هم اليوم فقط وفي كل زمانٍ ومكان من يتصدى لتلك المؤامرات وهم من دافع ومازال يُدافعُ بشرفٍ وإخلاص عن الارض والعرض في مناطق وتخوم الارض العراقية وخاصةً في المناطق الغربية التي ذبحوها أهلها بأيديهم وباتوا يستغيثون والتي قبض ثمنُ بيعها رواد الفنادق والعواصم العربية من موزة قطر واللوبي الصهيوني وأردوكان الطائفي الوغد الذي باتت نهايتهُ وشيكةً بأذن الله لأن السحر الذي أعده إلينا بمُساندةٍ ودرايةٍ من كاكا مسعود سينقلبُ عليه قريباً بأذن الله وللعودة عن العاهر الشمطاء بايدن لا بُد من العودة لمهازل القادة الامريكان وكيف يُخططون لديمومة القتال في البلاد الإسلامية فحين سقط الصنم العفلقي المقبور في اذار من العام 2003 كانت اولى خطوات امريكا في العراق هي تفكيك وحل الجيش العراقي الذي هي دمرتهُ عن اخره وأصبح في خانة العدم ولا وجود لرائحته في انوف البعض منا وهي من اوعزت للزنيم الحاكم المدني بول برايمر من سرقة المليارات الانفجارية واعطتهُ مُطلق الحرية بوضع بعض القوانين الأقتصادية الهزيلة التي يُراد منها تحطيم الاقتصاد العراقي برُمته وهي تأخُذ ولا تعطي سوى الموت والدمار وزرع الفتن وحقنها بمادةٍ سامة لا مناص للهروب والوقوع بين انيابها لكنها لا تنتهي ابداً من الابحار طويلاً من أجل صيدٍ سمين فما حدا مما بدا يا حضرة البايدني العجوز ذو الوجه الشاحب تُطالب وتتوعد بل تُريد إجبار المُعترضين على الرضوخ والقبول لمشروعك الخبيث بتشكيل الحرس الوثني الصهيوني الجديد وتوهم البعض من السُذج على انه حرس وطني مُتماسك عراقي خالص لحماية العراق وانت أول العابثين بمُقدراتنا فأن كُنت صادق السريرة والهوى إذاً لماذا كُنت انت أول المُصوتين على حل الجيش العراقي القوي بعد سقوط الصنم العفلقي الزنيم وانت اليوم أول من يُطالب ويسعى لتشكيل الحرس الوثني إنها المؤامرة يا بايدن على اسياد اسيادك انت وممن يحذو حذوك نعم إنها المؤامرة على احفاد الحسين عليه السلام قبل ان تكون على العراق برُمته فعليك ان تعلم بأن الخونة من ابناء جلدتنا من المناطق الغربية من السياسيين والمشالح وابواق الفتنة ممن أسس وسعى للطائفية وجاء بخيم النفاق وقتل فلذات قلوبنا في سبايكر وغيرها من سكنة الفنادق ودور الملاهي الليلة لا ولن يثنوا عزيمة أبطال المقاومة الاسلامية بكل فصائلها المجاهدة الشرسة وسيبقى الشُرفاء هم من يقف في وجهك ووجوه الخونة والمُتخاذلين ممن ساند وأيد هذا المشروع الذي يُراد به إسالة المزيد من الدماء العراقية الطاهرة لا سامح الله فأرحل انت ومشروعك ومن بارك وشارك فيه إلى حاويات القُمامة فوراً.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.