جواهر

إن النصوص الشريفة من القرآن وروايات العترة (عليهم السلام)،أكدت على طهارة القلب وتزكيته بما لا تدع مجالاً للشك في أنه لا صلاح ولا نجاة ولا كمال للعبد،من دون (المراقبة) الدقيقة والمبرمجة للقلب الذي إن صلح صلحت (الجوارح) كلها..ومن هذه النصوص التي تفتح آفاقاً للسالكين إلى الحق،ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال:”قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر الله،فمن طهر قلبه نظر إليه”.لذا ما قيمة القلب الذي لم ينظر الحق إليه؟!.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.