الحشد الشعبي.. مقاتلون رسموا طريق اﻻنتصارات للدفاع عن الوطن والمقدسات

هحخهجحخ

على الرغم من المصاعب التي يمر بها البلد من ازمات مالية واقتصادية وظروف معيشية صعبة، الا ان هناك رجال مؤمنين ابطال صدقوا ما عاهدوا الله عليه راسخين في عقيدتهم ووطنيتهم يؤمنون بأن الحقوق المنتزعة ﻻتوهب بل تؤخذ عنوة بحد السيف وعقيدة الرجال اﻻوفياء متاهبين لركوب المصاعب الجسام مستعدين لبذل أنفسهم من أجل حفظ البلاد والمقدسات وهم عاشقين لسواتر العز و الشجاعة وأصبحوا اليوم عنوان الشجاعة و التحدي انهم رجال الحشد الشعبي المقدس المرابضين فيها لاسيما بناحية النخيب الواقع شمال غرب محافظة كربلاء، رغم الظروف المناخية والبيئية الصعبة لكن عقيدتهم وشجاعتهم أصبحت عنوان البطولة والفداء.ويقول الشاب محمد شاطي (19) عاما، انه “اصيب خلال العمليات العسكرية في بيجي بمحافظة صلاح الدين، ورفض النزول الى اهله واستمر في البقاء بساحات القتال والان يتواجد في صحراء النخيب”،اما احد شيوخ عشائر محافظة ذي قار المشاركين في الحشد أمر الفوج الثاني ناظم فارس بدر الرميض البو صالح، قال انه “عندما سمعنا فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا سارعنا بتجميع أفراد العشيرة وانطلقنا بهم صوب سوح الجهاد واشترك أفراد العشيرة في عدة معارك عنيفة في أمرلي وسيد غريب وجرف النصر وبيجي واليوم يرابضون في صحراء النخيب”.وأضاف أن “المجاهدين جاءوا بدافع عقائدي وطني للدفاع عن العراق و المقدسات”، ﻻفتا إلى ان “أفراد العشيرة على أهبة اﻻستعداد لمنع أي طارئ أو تسلل للعدو”.وطالب عدد من المقاتلين، الجهات المعنية بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عدة أشهر لتأمين معيشة عوائلهم الكبيرة ﻻنهم في أوضاع اقتصادية صعبة للغاية على حد وصفهم لكنهم تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ومن منطلق عقائدي وطني يرابضسون في سوح الوغى للدفاع عن العراق و المقدسات.وكان للاطباء والفرق الصحية في امرية الطبابة دور مهم في سوح الوغى، حيث يقدمون جهودا متميزة في تفقد ومتابعة المقاتلين اﻻبطال المنتشرين ضمن قواطع عمليات الفرقة دون أن يثنيهم بعد المسافة بين اﻻلوية العسكرية أو وعورة الطرق في الصحراء أو الحر الشديد فتجدهم في جوﻻت ميدانية مستمرة بين الحين و اﻻخر لمعالجة كل من يحتاج العلاج أو استشارة طبية ومتابعة اﻻمور الصحية وطبيعة غذائهم لضمان صحة و سلامة المجاهدين.يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تكونت بناء على فتوى من المرجعية الدينية العليا في العراق ساهمت في تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها الدواعش، مثل ناحية آمرلي وقضاء بيجي في صلاح الدين وجرف الصخر في بابل، إضافة إلى معارك متفرقة في ديالى وبغداد وكركوك وغيرها. يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ العام الماضي ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.