المدينة على أبواب مجاعة مواجهات دامية بين أنصار الظواهري والبغدادي

خمكحخجخح

المراقب العراقي – خاص

تعاني مدينة الموصل من سطوة تنظيم داعش الاجرامي، حتى باتت الى كونها مدينة اشباح بدل ام الربيعين، اسمها السابق. ومع نقص الوقود والادوية والسلع الضرورية، تشهد المدينة صراعاص دامياً بين الجماعات التكفيرية والوهابية، ولاسيما بين المؤيدين للمجرم ايمن الظواهري والمجرم ابو بكر البغدادي. وقد تجددت المواجهات بين الطرفين في أحياء القدس وخان يونس والحي الصناعي. وقال عضو مجلس أعيان الموصل إبراهيم الطائي في تصريح إن “المواجهات بين عصابات داعش الارهابية وبين انصار الظواهري قد تجددت فجر الأحد وكانت نتيجتها أكثر من أربعة قتلى وتسعة جرحى”. وكانت هدنة قد عقدت بين العصابتين الاجراميتين في مدينة الموصل في وقت سابق، وتم خرقها بعد مدة إثر انتشار قناصين لحركة أنصار الظواهري في أطراف المدينة. من جانبها أكدت النائبة عن محافظة نينوى انتصار الجبوري ان مدينة الموصل تشهد كارثة وهي على ابواب مجاعة في ظل نقص الادوية والمواد الاستهلاكية، وهو ما أدى الى فرار العديد من ابناء المحافظة الى تركيا. وقالت الجبوري لـ(المراقب العراقي) “وصلتنا معلومات اليوم باعدام 32 شخصاً في مدينة الموصل بحسب ما زودنا به ناشطون من داخل المدينة”. واضافت ان “وضع المدينة كارثي إذ لا توجد اموال ولا ادوية لأمراض السرطان واللوكيميا وغيرها، كما لا توجد رواتب والأسعار عالية جداً ولا تتوفر الأموال الكافية لديمومة الحياة وهو ما يهدد ببدء مجاعة”. وتابعت “لدينا اتصالات نجريها بسرية تامّة مع ناشطين بعيداً عن مدينة الموصل في القرى والأرياف وقرب اقليم كردستان ليستطعوا تأمين الاتصال”. مؤكدة أن “العديد من أهالي الموصل هربوا الى تركيا عبر طرق خطرة وتعرضوا لمصاعب عديدة وهم موجودون الآن على حدود تركيا”. من جهته أكد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، أمس الأحد، بأن “داعش” الاجرامي أعدم 30 من عناصره بتهمة التخطيط لعمليات ضد التنظيم المجرم. وقال مموزيني في تصريح إن “تنظيم داعش أعدم 30 عناصره رميا بالرصاص في السجن القديم جنوب الموصل”، مبينا أن “إعدام هؤلاء تم بتهمة التخطيط لعمليات ضد التنظيم”. وأضاف مموزيني، أن “داعش أعدم خلال الأيام الماضية أكثر من 120 من مسلحيه بتهمة التخطيط لانقلاب ضد زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي”، مشيرا إلى أن “حالة الانهيار تنتشر في صفوف داعش بسبب الخلافات الداخلية بين عناصر التنظيم”. ويشكل الهرب من الموصل حلم غالبية سكانها حالياً، لكن عوائق عديدة تحول دون تحقيق هذا الهدف، والسبب الرئيس للهرب منها هو المستقبل الغامض الذي ينتظر سكانها، فضلا عن البطش والاجراءات التعسفية التي يمارسها تنظيم داعش الاجرامي. كما ذكرت مصادر مطلعة ان عناصر تنظيم داعش الاجرامي بمناطق جنوب الموصل تهرب عائلاتهم الى مركز المدينة بعد تشديد الخناق عليهم بالرغم من تحذيرات قياداتهم، فيما يعمد عناصر التنظيم الى اطلاق زخات من الرصاص في الهواء بمحيط مستشفيات المدينة ودائرة الطب العدلي في ساعات متأخرة من الليل بشكل شبه يومي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.