لافروف: واشنطن ترفض مهاجمة مواقع “داعش”!

12000099_895782307174287_1804596449_n

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الولايات المتحدة تمنع دولاً مشاركة في التحالف الدولي من استهداف مواقع لجماعة “داعش” الارهابية في سوريا.

وأوضح لافروف ان المنع يأتي على الرغم من تحديد هذه المواقع بدقة، مكرراً دعوته إلى إشراك القوات السورية في محاربة هذه الجماعة، قائلا إن القوة العسكرية الأكثر فاعلية على الأرض في سوريا هي القوات الحكومية، واصفاً الحديث عن عدم إشراكها في الحرب على جماعة “داعش” الارهابية بـ “الهراء”.

وأعرب لافروف عن تعجبه من حديث الغرب عن ترحيبه بإسهامات روسيا، أو أي دولة أخرى في الحرب ضد “داعش” إذا لم تعزز هذه الإسهامات موقف الرئيس السوري بشار الأسد. وقال: “هل يريد الجميع أن تعلن روسيا أنها ستقصف الإرهابيين في سوريا من دون إذن من رئيس هذه الدولة؟”، وتساءل “ماذا هذه اللعبة في اختراع مشروع عدم الاعتراف بشرعية النظام؟”.

وأشار لافروف، في تصريح للقناة الأولى الروسية، إلى ازدواجية معايير دول تشارك في التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، ضد “داعش”، مثل أستراليا وبريطانيا وفرنسا، إذ نفذت ضربات جوية ضد “داعش” في العراق بعد أخذ الموافقة من بغداد في حين أنها لم تفعل ذلك في الحالة السورية.

وقال لافروف إن “الغرب يعترف بشرعية الأسد عندما يكون ذلك في مصلحته، فحين طفت مسألة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية اعترف بالشرعية التامة للأسد وبانضمامه إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، ورحب بذلك من خلال قرارات مجلس الأمن الدولي. وبعد مرور عام على ذلك لم يعد الأسد شرعياً، لأن تهديد المواد والأسلحة الكيميائية زال”، مؤكداً أن “هذا التصرف لن يأتي بالنتيجة التي يعول عليها الجميع، لأن الحرب على الإرهاب تصبح أكثر فاعلية عندما تكون منسقة وغير متحيزة ومن دون معايير مزدوجة وإعادة ترتيب للأولويات”.

وأشار لافروف إلى أن “جميع الشركاء الغربيين، ومن دون استثناء، يقولون إنهم يدركون جيداً ما هو الخطر الحقيقي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقرين بأن هذا الخطر ليس نظام بشار الأسد بل داعش”، وقال “ما دام الجميع يعترف بذلك، علماً أن بعضهم يهمس به وغير قادر على الإفصاح به علناً، إذاً يجب أن تكون هذه الحقيقة عملياً على أرض الواقع”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.