بعد تبني مجموعة مجهولة خطف الاتراك ..علامات استفهام حول تشابه أسلوب اخراج الفلم مع دعاية داعش

36467c31-0bc1-4af1-a853-f72059041c4a

المراقب العراقي ـ احمد حسن

أتهم مسؤولون يوم أمس أجهزة المخابرات التركية والسعودية والاردنية والامريكية بالوقوف وراء عملية اختطاف العمال الاتراك في بغداد. فيما طرح اخرون علامات استفهام حول تشابه اسلوب اخراج الفديو الذي اظهر المخطوفين مع ما ينتجه تنظيم داعش الارهابي. ادعى الخاطفون بانهم فرق موت ويريدون من عملية احتجاز الرهائن حماية الشيعة في سوريا ورفعهم شعار لبيك ياحسين تعد دلالات واضحة على تشويه سمعة فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي.

وكان قد حمل الشريط الفديو الذي نشر قبل ايام في موقع “يوتيوب” .. عنوان “ تعلن فرق الموت مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن” وقام كل من المخطوفين بالتعريف عن نفسه، ويظهر خلفهم 5 مسلحين يرتدون زيا أسود، وقد غطوا وجوههم وعيونهم، أمام لافتة زرقاء كتب عليها “لبيك يا حسين” و”فرق الموت”.

يشار الى ان مجهولين قد اقتادوا العمال الأتراك من ملعب قيد الإنشاء في منطقة الصدر بالعاصمة العراقية فجر يوم الـ2 من أيلول، ورغم أن شرطة بغداد قامت بعملية بحث واسعة النطاق، إلا أنها لم تتمكن من تحديد مكان احتجاز الرهائن وملاحقة الخاطفين.

ويقول النائب في كتلة المواطن التابعة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي النائب حبيب الطرفي في مكالمة هاتفية مع “المراقب العراقي”: ” ان الانتصارات التي حققتها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لن تمر بدون رد”،

مشيرا الى: ” ان إتهام الفصائل والحشد بالوقوف وراء اعتقال العمال الاتراك يعد منفذا للاساءة الى الحشد الشعبي والبعض يعمل بهذه الالية”، مشيرا الى: ان فصائل المقاومة والحشد، القاصي والداني يشهد في تضحياتهما ولعله الرقم الاكبر في المعادلة وكل ما ينسب الان يعد صورا من صور التشويه وصورا ممنهجة تتماشى مع الحراك الموجود في الوقت الحالي”. وردا على سؤال بخصوص وجود مخطط اقليمي لضرب قوة فصائل المقاومة والحشد الشعبي ، اوضح الطرفي انه كل شيء وارد في هذه القضية ونحن اذا تكلمنا نتكلم في دائرة التكنهات ولكن مستقبلا سيتم الاعلان عن التفاصيل بشكل دقيق”. ووصف الطرفي موقف الحكومة الاتحادية من هذه القضية ” غير واضح”، مشيرا الى: ” ان التحقيق في مجريات هذه العملية من صلاحيات الحكومة التنفيذية التي هي مسؤولة بشكل مباشر عن الامن ويبقى مجلس النواب غطاءً لها، لكن الحكومة لغاية الان موقفها غير واضح ويتطلب من الحكومة ان يكون موقفها واضحا”.وبشأن صمت تركيا عن المخطوفين، ذكر النائب: ” ان ليست لديه قراءة عن صمتهم، ولكن تركيا ايضا تعاني من ازمة امنية لاسيما مشاكلها مع حزب العمال الكردستاني”. ومن جانبها، رأت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، أن خاطفي الاتراك جماعة تنتمي الى تنظيم داعش الارهابي. وذكر عضو اللجنة سعد المطلبي “للمراقب العراقي” ” ان المعلومات الاستخباراتية تؤكد ان الخاطفين هم جماعات منتمية الى داعش وتقوم بهذا العمل من خلال استخدام لافتات مكتوب عليها شعارات اهل البيت عليهم السلام لكي تسيء الى فصائل المقاومة الاسلامية التي وجهت لهم ضربة قصمت أظهرهم “.ونوه الى: ” ان اللجنة ليست لديها معلومات دقيقة عن القضية كون التحقيقات محصورة بين قيادة عمليات بغداد والحكومة الاتحادية”.وأكد: ” ان العمال الاتراك ليس سياسيين وليس لهم تأثير بالساحة، هم ابرياء وعرضهم بهذا الشكل وخلفهم لافتة طويلة عرضية ومكتوب عليها شعار ياحسين محاولة لاظهار الشيعة على انهم فرق موت رغم ان الخاطفين كانوا يرتدون ملابس مشابهة لملابس عناصر تنظيم القاعدة وداعش وبقية المنظمات الارهابية هي بالتأكيد تثير سخط كل الشيعة، اضافة الى ان الغاية منها ان يظهروا للعالم بان الشيعة هم ايضا وهابيون.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.