تقرير خطير عن المشروع الامريكي والبريطاني لتنفيذ انقلاب سياسي وأمني في العراق

ip[oi[po

اكدت مصادر مطلعة ، ان الولايات المتحدة وبريطانيا، تعمل وبشكل متسارع على تحقيق انقلاب امني وسياسي في العراق ، وذلك بعدما نجح الحشد الشعبي في التصدي للمشروع الامريكي – البريطاني،لذا باتت تتسارع جهود المخابرات الامريكية والبريطانية ، لضرب المقاومة الاسلامية في العراق ، والتعتيم على عمليات” الحشد الشعبي” وعلى نشاطاته في جبهات القتال ،والتوصية لوسائل اعلام محسوبة على العراق باستخدام عبارة ” القوات المشتركة ” بدلا من استخدام كلمة الحشد الشعبي .كما يشمل الجهد المخابرات الامريكية والبريطانية التوصية باعطاء تغطية شاملة للجيش وقادته في وسائل الاعلام على حساب الحشد الشعبي ، بالاضافة الى رعاية مؤتمر الدوحة لفلول البعثيين الارهابيين والطائفيين والمطلوبين للقضاء امثال طارق الهاشمي ورافع العيساوي والعمل لاقرار قانون الحرس الوطني باسرع وقت بهدف تشكيل جيش من فلول البعثيين واسناد قيادته لقادة حرس الطاغية صدام . كل ذلك بعض من جهود المخابرات الامريكية والبريطانية لتحقيق انقلاب سياسي وامني متسارع في العراق بعدما بات الشعب يثق بقيادة الحشد الشعبي ويطالب مجلس النواب برفض قانون الحرس الوطني .و كشفت مصادر مطلعة لشبكة نهرين نت الاخبارية ، ان وفدا من الكونغرس الامريكي يضم كلا من السيناتور كريستوفر مورفي والسيناتور كاري بيترز ، التقى في بغداد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في مكتبه ، بحضور السفير الامريكي ستيوارت جونز لبحث نتائج زيارته الى قطر و الاسراع بتشكيل ما يسمى الحرس الوطني.ووفق هذه المصادر المطلعة ، فان السفير الامريكي جونز ستيوارت ووفد الكونغرس الامريكي ، بحثا ضرورة العمل لاخراج قوات الحشد الشعبي من المناطق المحررة في صلاح الدين وديالى وتمهيد الاجواء بعد التصويت على قانون الحرس الوطني ليتحول الى ” جيش محلي ” في كل المناطق المحررة من الحشد الشعبي .كما بحث وفد الكونغرس والسفير الامريكي مع سليم الجبوري خطوات ادخال رافع العيساوي وطارق الهاشمي وقيادات بعثية حضرت مؤتمر الدوحة الاخير ، وضمن قائمة من الاسماء المطلوبة للقضاء العراقي وطي ملفاتهم القضائية والامنية بشكل كامل .واضافت هذه المصادر المطلعة ان وفد الكونغرس الامريكي والسفير الامريكي في بغداد ، بحثا اخر التطورات بشان تسليح ابناء العشائر السنية التي تم تدريبهم من قبل المستشارين الامريكيين مؤكدين ان الاسلحة التي وزعت عليهم مطلع الاسبوع هي جزء من دفعات شحنات الاسلحة التي ستتضمن ارسال اسلحة متوسطة وخفيفة وتقديم الاليات العسكرية اللازمة لهم ،والعمل للاسراع باستغلال شعار المصالحة الوطنية شاملة تضم المعارضين في الخارج .واكدت هذه المصادر نقلا من مقربين من سليم الجبوري ، ان الوفد الامريكي والسفير”جونز ستيورات” ، تعهدوا لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، بأنهم سيعملون على بقائه في منصبه والتصدي لمحاولات سحب الثقة به بعد وصول عدد الموقعين على طلب عزله من منصبه اكثر من 109 نواب ، بسبب زيارته لقطر ولقائه رموز قادة العهر البعثي الطائفي في الدوحة نهاية الاسبوع الماضي .ووفق هذه المصادر فان وفد الكونغرس ، قالوا لسليم الجبوري : ” لايستطيع اي احد اقالتك من منصبك ” ودعوه بان لايأبه للدعوات المطالبة بأقالته ،واضاف ان الجبوري من جانبه شكر الوفد الامريكي وثمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في قتال داعش حسب ما يزعم!مشيرا الى ان الوفد انهى زيارته الى الجبوري و توجه للقاء العبادي .وذكر ت هذه المصادر المطلعة ان وفد الكونغرس الامريكي والسفير الامريكي ، التقوا رئيس مجلس الوزراء العبادي ، الذين طالبوا العبادي بالعمل للتصويت على قانون الحرس الوطني ، كما بحث وفد الكونغرس الامريكي ، قضية العمال الاتراك وضرورة ضرب ما اسماه الوفد الامريكي ” المليشيات ” المنضوية داخل الحشد الشعبي وتحجيم دورها لان ” خطرها ” حسب زعم الوفد الامريكي والسفير جونز – لا يقل عن خطر داعش الارهابي .كما بحث وفد الكونغرس الامريكي والسفير جونز مع العبادي ، مشروع الولايات المتحدة لتسليح العشائر السنية في الانبار ، وتحقيق ما اسموه ” المصالحة الوطنية ” مع ” ا لمعارضة ” في اشارة الغاء احكام القضاء عن طارق الهاشمي وعودة رافع العيساوي ومنح رموز حزب البعث المقبور مواقع سياسية وامنية في العراق ، بمزاعم ” تحقيق التوازن !! ” في اشارة الى ” التوازن السني ونسبتهم 17 بالمائة من سكان العراق ليكون عددهم ونسبتهم بمقدار نسبة الشيعة في المناصب الذين يشكلون نسبة الاغلبية في العراق .واكدت المصادر المطلعة : ان الوفد الامريكي وعد بتقديم البيت الابيض والخارجية الامريكية كل الدعم الى العبادي مقابل تنفيذ المقترحات الامريكية منها ” العمل على ضرب كتائب المقاومة الاسلامية ” وما حدث في قيام وحدات مشاة ودروع ومروحية تابعة لقيادة عمليات بغداد يوم الخميس الماضي، بتطويق مقر لكتائب حزب الله في شارع فلسطين واقتحام المقر بحجة البحث عن عمال اتراك مختطفين فيما الهدف الحقيقي كان البحث عن ” والي بغداد ” الذي يشكل ” كنز معلومات حيث له ارتباطات مباشرة مع المخابرات الامريكية وضباط في قيادة عمليات بغداد ، وكانت العملية العسكرية ضد مقر كتائب حزب الله هدفها الوصول اليه منعا من حصول كتائب حزب الله على اسرار مشروع المخابرات الامريكية والبريطانية لدعم داعش الارهابي ودعم فلول حزب البعث للسيطرة على بغداد وعلى حزام بغداد ، وقامت كتائب حزب الله بعرض اعترافات ” والي بغداد ” واعترف بان ” ضباطا في قيادة عمليات بغداد تعمل على تسهيل دخول المفخخات الى بغداد ” لتفجيرها في المناطق التي تم التخطيط لها .هذا ولفتت هذه المصادر المطلعة الى ان وفد الكونغرس الامريكي والسفير الامريكي ، طالب رئيس مجلس الوزراء العبادي بوقوفه الى جانب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدم السماح لمحاولات المساس به او اقالته .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.