اجتماع بالرياض لتشكيل قوات بالانبار والإعداد لتقسيم العراق

____________________________________________123860218

كشف وزير خارجية البرلمان الاميركي الدولي وأمين عام المنظمة الاوروبية للأمن والمعلومات السفير هيثم “ابو سعيد” امس الأربعاء عن لقاء سيُعقد في عاصمة السعودية الرياض مماثل للذي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة بحضور شخصيات عراقية من اجل بحث قضية محافظة الانبار إضافة الى تشكيل قوات شبه منفصلة عن القوات العراقية يكون عناصرها من عشائر المحافظة. وقال أبو سعيد في بيان: “يتم التحضير لهذا اللقاء المرتقب بالرياض في العاصمة الاردنية وينشط في ذلك احد القناصل المعتمدين هناك”. وأوضح: “هذا اللقاء سيُعد اللقاء الثاني بعد الدوحة وهو سيبحث في برنامج عمله قضية الأنبار التي تعمل عليها شخصيات عراقية منذ مدة طويلة لجهة قيام قوة عسكرية شبه منفصلة عن القوات العراقية تحت سقف القضاء على تنظيم داعش من قبل العشائر”. وأشار ابو سعيد الى ان “تلك القوات التي سيتم إنشاؤها من مذهب واحد، تُفضي الى اعادة هيكلية حزب البعث، من اجل التنسيق الكامل مع قوات أميركية خاصة على الارض العراقية وقوامها عشرة آلاف جندي (10.000)”، مبيناً انه “ستقوم تلك القوات الاميركية بتجهيز هذا الجيش في منطقة الأنبار بكامل العتاد والتجهيزات وتعمل تحت أمرتها مباشرةً”. وعد وزير خارجية البرلمان الامريكي “كلام رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، والذي زار طهران مؤخرا، حول انشاء جيوش في كل محافظة يدعم فكرة التقسيم ومدخله العراق ويصبّ في هذا الاتجاه ضمناً”. وأكّد انّ “مصادر مطلعة تتابع اجتماعات القيادات العراقية في الدوحة في وقتٍ سابق، ان أبرز المشاركين فيها معرفون بالأسماء منهم ممثلو المقاومة العراقية في سنوات (2003 ـ 2011) ضد الوجود الامريكي ومنها قوى ومشايخ سنيّة عشائرية وأعضاء مجلس الشعب و وزراء سابقون وممثلو هيئات دينية”. ولفت أبو سعيد الى ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية قد لا تكون بعيدة عن الأجواء المطروحة ولكن مع عدم الجزم بموافقتها حتى الان حول الأفكار المطروحة للدخول في التسوية الشاملة”. وفي سياق متصل أشار الى انّ “سوريا ستكون مسرحاً مماثلا للسيناريو نفسه، الا انّ التسميات ستختلف نسبياً”. وقال أبو سعيد: “في الوقت الذي يتم التحضير لتشكيل حكومة جديدة قريبا مع احتمال إشراك المعارضة السورية فيها برغم صعوبة قبول كل فريق الآخر ضمن فريق عمل مشترك، ويقوم كل فريق بتحسين الوضع الميداني ليبقى هو الحاكم في الصورة والاتجاهات المقبلة، من هنا حذّر من تبعات ذلك حيث انّ الوضع في سوريا سيشهد سخونة قوية يُعِدّ كل طرف العدّة لكسب الارض ضمن الخارطة المقبلة”. واختتم قائلاً انه “لا يجوز استبعاد على الإطلاق الخارطة الجديدة للمنطقة والتي باتت كل القوى الدولية شبه مقتنعة انه لا بدّ من تطبيقها كمدخل حلّ ولكن لن يكون الحلّ الأمثل حيث التقسيمات لن تُلغي تلك المجموعات التكفيرية، وإنما ستضعها في إطار أضيق”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.