Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مجتهد: المخابرات السعودیة لاتملك معلومات عن التطورات الاخیرة علی الساحة السوریة

مجتهد

قال المغرد السعودی الشهیر ‘مجتهد’ علی موقع تویتر ان المخابرات السعودیة لاتملك معلومات عن التطورات الاخیرة الجاریة علی الساحة السوریة و تجهل الحد الذی سیصل الیه الحضور العسكري الروسي و مدی تأثیره فی استمرار الحكومة الشرعیة للرئیس الاسد.

وصرح مجتهد فی تغریدات عما تعرفه السعودیة عن الحشد الروسي فی سوریا والحد الذی سیصل له و ایضا دور الأسد فی مستقبل سوریا وتتابع الرضا به وموقفها من الأمرین.

واکد: لاتمتلك المخابرات السعودیة معلومات ذاتیة عن هذه التطورات ومعلوماتها من أمریكا والأردن وترکیا، ومعلوماتها المباشرة هی فقط عن الجماعات الجهادیة.

واضاف: أخبرت أمریكا السعودیة مقدما عما ستفعله روسیا وطمأنتها أن هذا النشاط الروسی سیکون لصالح المنطقة لأن روسیا ستوفر علی الجمیع محاربة الجهادیین. کما طمأنتها أن الحضور الروسی سیبقی مقتصرا علی أسلحة متطورة ومستشارین وفنیین وطیارین وقوات خاصة واستبعدت جدا حضور وحدات بریة متکاملة.

واستطرد المغرد السعودی بالقول: وأکدت أمریکا للسعودیة أن هذه التفاصیل مبنیة علی معلومات دقیقة وتفاهم مع الروس لکن الامریکان اعترفوا بأن الروس قد یضطرون لاحقا لزیادة حضورهم.

واکد ان الموقف الحقیقی للسعودیة (محمد بن سلمان) هو مسایرة الموقف الأمریكي بالرضا عن النشاط الروسي فی السر، والسكوت أو التصریحات الاستهلاکیة علنا.

واضاف مجتهد: کانت روسیا نفسها قد أخبرت السعودیة والإمارات والأردن ومصر أنها تنوی زیادة نشاطها فی سوریا لکن التفاصیل لم تصل السعودیة إلا من أمریکا. أما التطورات الأخیرة فی الموقف من الاسد شخصیا وإعلان فرنسا وبریطانیا القبول بالتعامل معه، فالسعودیة علی علم بذلك وهو جزء من التنسیق مع روسیا.

و تابع مجتهد: وقد أطلعت أمریكا السعودیة مبكرا علی تفاصیل تنسیقها مع فرنسا وبریطانیا (وروسیا) لهذا الموقف وأنها لن تصرح لكن ستتصرف عملیا بما یؤدی نفس الغرض. واتفقت السعودیة وأمریكا علی التظاهر مؤقتا علی رفض أی دور للأسد وفی نفس الوقت الدعم السری للتفاهم معه لأن ‘الخطر الجهادي’ أکبر بكثیر من الأسد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.