Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

رأي تواصل

الحكومة في بغداد في ورطة حين تتعامل مع ملف تحرير الحويجة؛ إضعاف العرب السنة والتركمان يعني تقوية الكرد وداعش والعكس صحيح، فإضعاف داعش والكرد يعني تقوية العرب والتركمان، والعبادي ضعيف لا يمتلك القدرة على أن يواجه هذه المعضلة وهو يعاني مأزق التردد بين التحالف الدولي والتحالف الرباعي, فالحشد الشعبي حليفه التركمان الشيعة وعدوه داعش وجميع الفصائل المسلحة السنية البعثية في الحويجة، أما الكرد فصديقها عناصرالمعارضة العربية والتركمان السنة وعدوها داعش وكل من يريد التقرب من المناطق المتنازع عليها,فهناك أمور معقدة ولكن في غاية الأهمية بين الكرد وحلفائهم من جهة وحكومة بغداد وحلفائها من جهة أخرى يتمثل في عدم وضوح هوية الصديق والعدو في الحويجة وأن كان الجميع يتفق أن العدو هو داعش ولكنهم يختلفون فيما هو عدا ذلك, فالحويجة تعتبر مرتكز الصراع العربي الكردي وهي بؤرة جيش رجال الطريقة النقشبندية وفيها عدد كبير من مقاتلي الجيش الإسلامي ومنها كل ولاة صلاح الدين وكركوك في تنظيم داعش التكفيري، وهي غنية بالخبرات العسكرية والأمنية من النظام السابق,فهي من مناطق التمكين والعمق الاستراتيجي لتنظيم داعش في مناطق الشمال فيها المخازن والأسلحة الثقيلة والدبابات وعشرات المعسكرات العسكرية والأمنية والشرعية والمحاكم الشرعية,فالضغط على داعش بعد معارك شمال تكريت، ينبغي أن يبدأ من الحويجة والشرقاط، ومحاولة فتح ثغرات هناك يمثل محاولة ناجحة لاستعادة زمام المبادرة، لا بد من إسناد ذلك بقوة وكثافة سلاح الجو.
تواصل المراقب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.