كلمات مضيئة

 

من وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر:”يا أبا ذر:الصلاة عماد الدين واللسان أكبر،والصدقة تمحو الخطيئة واللسان أكبر،والصوم جنة من النار واللسان أكبر،الجهاد نباهة واللسان أكبر”.
الصلاة على عظمها وكونها عماد الدين إلا أن اللسان أكبر منها.
والصدقة تمحو الذنوب ولكن اللسان أكبر منها.
والصوم الذي هو جنة ودرع يحمي من النار إلا أن اللسان أكبر منه.
والجهاد في سبيل الله الذي يعد شرفاً ونباهة إلا أن اللسان أكبر منه.
وهذا التعبير”اللسان أكبر” لعل المراد منه أن الإنسان يمكنه بهذا العضو الصغير من بدنه(اللسان) أن يخلط كل الأمور والأشياء رأساً على عقب.
فيمكنه أن يجعل الصلاة لا أثر لها وكذا الصوم،والجهاد والصدقة.
أو يكون المراد أن هذا اللسان ينشئ ويخلق الفضائل التي تفوق فضيلة الصلاة والجهاد والصوم والصدقة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.