من يقود عصابات داعش ؟ضابط إسرائيلي معتقل في العراق يكشف أسراراً خطيرة والتحالف الأمريكي يهرب أسلحـة محرمـة لاغتيال قـادة المقاومـة والحشـد الشعبـي

ipoii

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
ينشط عمل ضباط الموساد الاسرائيلي داخل الأراضي العراقية بشكل واضح عن طريق قيادة عمليات العصابات الاجرامية والاشراف على سير المعارك, كما ان هؤلاء الضباط يعملون على اذكاء الفتن وتهديم المعالم الدينية والأثرية عبر العصابات الاجرامية لخلق صراع طويل الأمد بين المكونات من أجل تحقيق المخططات التي تطمح بتطبيقها الادارة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط وتحديدا في العراق, اذ كشف المكتب الإعلامي لأمين عام المنظمة الاوروبية للأمن والمعلومات عن عمّا اسماه إدارة الموساد الإسرائيلي للخطط والعمليات التي ينفذها تنظيم داعش الإرهابي في العراق, وذكر المكتب بان “المعتقل الاسرائيلي في العراق على يد الحشد الشعبي العقيد “يوسي ايلون شاحاك” قد اعترف بوجود من يخطط للعمليات الميدانية لتنظيم داعش من أجل ضمان سير التنظيم ضمن الخطة المرسومة له على مستوى الشرق الأوسط”.
وتأتي هذه المعلومات مع ضبط طائرتين محملتين بالأسلحة الكاتمة للصوت في مطار بغداد الدولي، كانتا متوجهتين الى اقليم كردستان. ويعد اقليم كردستان مركز عمليات ينشط به ضباط الموساد الاسرائيلي, وعن طريق مطاراته تموّل العصابات المدعومة من الموساد بالأسلحة والمعدات التي تمكنها من البقاء أطول مدة ممكنة. وتوقع مراقبون بان وجود ضباط الموساد ونشاط عملهم في داخل الاراضي العراقية مع استمرار تدفق الأسلحة للعصابات الاجرامية, يكشف عن عمليات مستقبلية قد تمارسها العصابات التي يحركها الموساد لتنفيذ اغتيالات تطول قادة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية الذين لهم دور فاعل في تقويض وجود “داعش” في المناطق العراقية.
ويرى المحلل السياسي خالد السراي, ان أمريكا تهيمن على العراق وعلاقتها بالكيان الصهيوني واضحة للعيان, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان وجود هؤلاء الضباط من عدمهم لا يضيف شيئاً لان هناك ساسة متعاونين مع الكيان الاسرائيلي ويشكلون امتدادا واضحا لهم…لافتاً الى ان “داعش” هي أدوات الكيان الصهيوني في المنطقة وعن طريقها يتم تنفيذ المخططات.
مؤكداً بان الطائرات المحملة بالأسلحة التابعة للتحالف الدولي التي مرت في بغداد وسمح لها بالوصول الى اقليم كردستان هي كارثة, مستغرباً من تصدير الاسلحة تلك كونها محرّمة دولياً, وهذه ليست المرة الاولى التي تدخل فيها طائرات محملة باسلحة الارهاب المحرمة الى المطارات, ومن المؤكد بان المستهدف بها فصائل الحشد الشعبي وبعض الأطراف الوطنية.
موضحاً بان القرار الرسمي العراقي هو بيد المحور الأمريكي الخليجي, والارادة الأمريكية هي الحاكمة بالعراق, والدليل على ذلك بان الحكومة تطمئن الادارة الامريكية بأنها لا توافق على التدخل الروسي لمقاتلة داعش.
على الصعيد نفسه بيّن المحلل السياسي الدكتور أنور الحيدري, بان التدخل الاسرائيلي ان لم يكن مباشراً فان هناك أدوات له تعمل داخل الأراضي العراقي, لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” بان قادة الكيان الاسرائيلي اعترفوا ان المشهد العراقي لم يكن غائباً عنهم, والدعم الاستخباري واللوجستي والتخطيط من قبل الكيان الاسرائيلي لتلك الجماعات هو أمر واضح, يصب في مصلحة المشروع الجديد في منطقة الشرق الأوسط.
لافتاً الى ان هذه التحركات تأتي لدفع الخطر عن الأمن القومي الاسرائيلي في الوقت القريب, منوهاً الى ان مخططات “داعش” تقف وراءها دول كبرى, وهذه الدول ترى بان خطر الحشد الشعبي عليها أكبر من داعش, لكنها لا تقدر على ادارة الصراع بشكل مباشر مع الحشد الشعبي, لذلك هي تسعى عن طريق التسقيط الاعلامي والاغتيالات الى ابعاد خطرهم عن الحشد عن طريق افشال المخطط الدولي. ونوّه الحيدري الى ان الحكومة لو كانت لها القدرة على اتخاذ المواقف لما وصل البلد الى الوضع الراهن, كونها تفتقر الى الدبلوماسية الفاعلة, والى تحييز أطراف الصراع, وتفتقر الى ايجاد خطة دبلوماسية سياسية للخروج من الأزمة.
يذكر ان تلك التحركات تأتي بعد الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية في بيجي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.