المالكي وقيادات في كتائب حزب الله يتفقون على دعم فصائل المقاومة الإسلامية

2

المراقب العراقي – خاص
زار نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي قيادات كتائب حزب الله لبحث موضوع دعم الحشد الشعبي والضغط على الحكومة من أجل إقرار حقوقه وتسهيل تسليحه بشكل مستديم. وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي عقد في مكتب علاقات كتائب حزب الله: “تداولنا خلال زيارتنا للإخوة في كتائب حزب الله موضوعاً أساسياً وجوهرياً يتوقف عليه مستقبل البلد بشكل عام ألا وهو موضوع المجاهدين والمقاتلين الذين تتشكل منهم سرايا وفصائل الحشد الشعبي ، مبيناً انه لولا ابناء فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي لكان الدواعش اليوم يستبيحون الأرض والعباد ولدخلوا الى بغداد وكربلاء. وأضاف المالكي: فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي لهم فضل كبير على العراق والعراقيين جميعاً ، داعياً الى وضع دعم تلك الفصائل في سلم الأولويات حتى وان كنا نمر بأزمة مالية نتيجة انخفاض أسعار النفط لكن هذا لا يعني التوقف عن دعم الحشد الشعبي مادياً ومعنوياً . وبيّن المالكي: التحالف الدولي دخل الى العراق دون اتفاق دولي وقبلنا هذه المسألة على انه سيقوم بدور ايجابي للقضاء على داعش ولكن من خلال التجربة الميدانية لم يثبت التحالف الدولي قدرات حقيقية أو ارادة حقيقية في توجيه ضربات ضد التنظيمات الإجرامية ، مبيناً عدم وجود جدية واضحة من قبل هذا التحالف في محاربة داعش . ودعا المالكي الى السماح للتحالف الرباعي بتوجيه ضربات داخل الاراضي العراقية كما سمحنا للتحالف الدولي لأن هذه الخطوة فيها مصلحة كبيرة للبلد أولاً في تفعيل جدية العمل في مواجهة داعش وثانياً لأحداث توازن وحتى لا يبقى العراق تحت رعاية أمريكا فقط.
من جهته ثمّن القيادي في كتائب حزب الله ابو طالب السعيدي زيارة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، مؤكداً ان اللقاء تطرّق الى ضرورة تشريع قوانين في البرلمان من شأنها حماية فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي لغرض الاستمرار في التصدي لتنظيم داعش الاجرامي . وبيّن السعيدي خلال المؤتمر الصحفي المشترك، “انه يوجد جو عام شعبي داعم لفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي بالإضافة الى دعم البرلمانيين وبالتالي هذا يتيح فرصة بتشريع قوانين من شأنها ان تدعم المقاتلين والمجاهدين في سوح القتال”. وأضاف السعيدي: “نحن الآن ازاء عمليات عسكرية وتوجد لدينا محافظتان سليبتان بيد داعش ونحن كفصائل مقاومة على حدود الموصل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.