ماذا يجري خلف الأبواب المغلقة ؟!تحركات سياسية واجتماعات تحمل مفاجآت مستقبلية وعقد صفقات لتمرير بعض القوانين العالقة

p'p[][p

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تتحرك الكتل لعقد اجتماعات متكررة, لحل الملفات العالقة بين الأطراف السياسية والوصول الى بعض التفاهمات بين تلك الكتل بحسب التصريحات التي أدلى بها ممثلوها, اذ أخذت أرقام الاجتماعات تتصاعد, حتى وصلت الى اجتماع الاضداد في يوم الاثنين الماضي بعد اجتماع ضم تحالف القوى مع دولة القانون, تبعه اجتماع آخر غير معلن ضم تحالف القوى والكرد.
وهذه المؤشرات توضح بان هناك مفاجآت مقبلة قد تشهدها اجتماعات الكتل السياسية في قابل الأيام, قد تتضح معالمها بالمستقبل, وتأتي نتيجة للتطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها الساحة العراقية.
مراقبون توقعوا بان تكون هناك تفاهمات وصفقات لتمرير بعض القوانين الخلافية للوصول الى حلول مشتركة, لاسيما بما يتعلق بقانون الحرس الوطني, الذي مازال يشهد خلافا حادا بين الكتل السياسية. مبينين بان بعض الاجتماعات تأتي نتيجة للتطورات الأمنية الجارية في محافظة الانبار, وبحث ما بعد تحرير مدينة الرمادي.
المحلل السياسي الدكتور علي الجبوري, أكد بان هذه الاجتماعات للكتل السياسية تأتي للتعامل مع طبيعة الاجراءات الاصلاحية التي طرحها العبادي, لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” بان تضرر بعض الكتل السياسية من هذه الاصلاحات لاسيما تحالف القوى وحتى كتل التحالف الوطني, قد يضطرهم الى الجلوس معاً, لان تحالف القوى معروف بتوجهه المعارض منذ بدء العملية السياسية الى اليوم.
منوهاً الى انه في النظام البرلماني كل الخيارات مفتوحة, وموضوع حجب الثقة أو عدم استمرار رئيس الوزراء هو أمر وارد, إلا ان الوضع السياسي العراقي غير مستقر ومن الصعوبة تطبيق ذلك في ظل الظروف الراهنة, متوقعاً ان تتجه الكتل الى ترميم الوضع السياسي واعطاء دفعة للعملية السياسية عن طريق تلك الاجتماعات.
وتابع الجبوري: قانون الحرس الوطني يضم الكثير من الاشكالات وجميع الكتل السياسية في التحالف الوطني, وحتى الكتل الكردستانية لديها اعتراضات على هذا القانون..وقد يمرر بموجب هذه الاتفاقات بعد ان تتم تنقيته من النقاط الخلافية التي تضر بوحدة البلد.على الصعيد نفسه توقع المحلل السياسي نجم القصاب, ان تكون هناك ضغوط دولية على بعض رؤساء الكتل, دفعهم الى تشكيل عدد من الجبهات, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان احدى الجبهات تحاول ان تتحرك في البرلمان لاقالة السيد العبادي وتشكيل حكومة جديدة في قادم الأيام, لافتاً الى ان الجبهة الاخرى تريد ان تحجّم دور العبادي واعادته الى بيت الطاعة, حتى لا ينفرد بالقرارات.
منوهاً الى وجود حراك سياسي واضح على الساحة السياسية العراقية يضم جملة من المفاجآت تتعلق باصدار قرارات واقرار قوانين.
وتوقع القصاب ان تكون هناك تصفية سياسية لبعض القيادات تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية لزعزعة الوضع الأمني, لاسيما اولئك الذين وقفوا بالضد من المشروع الأمريكي الجديد, وخاصة بعد الانتصارات التي تحققت على الساحة الأمنية بمشاركة فصائل المقاومة والحشد الشعبي. متابعا: هناك ضغوط أمريكية كبيرة على العبادي لتمرير قانون الحرس الوطني, منبهاً الى ان تلك الضغوط جعلت العبادي في زاوية حرجة حتى انه لم يستطع تكوين تحالف له داخل قبة البرلمان.
وتشهد الساحة السياسية اجتماعات مكثفة بين الكتل على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي يمر بها البلد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.