مراكز الـ «مساج صيني» أوكار للرذيلة وأهالي الكرادة يشتكون من «صاحبة نادٍ ليلي» لها نفوذ

28527_l

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
انتشرت في الآونة الأخيرة لافتات كبيرة في شوارع العاصمة بغداد تتضمن اعلانات لمراكز التدليك والمساج الصيني وترافقها صور لنساء غير محتشمة. صحيفة “المراقب العراقي” كشفت الستار عمّا يجري في هذه المراكز من ممارسة للرذيلة والترويج للجنس.سعدي زهير أحد الزبائن الذين يتواصلون بشكل أسبوعي على مركز للمساج في منطقة الكرادة قال: “اعطيت مبلغاً بقيمة 25 ألف دينار للتدليك على يد امرأة صينية”، مشيراً الى ان “المرأة عرضت نفسها عليّ لممارسة الرذيلة مقابل مبلغ بقيمة (50) ألف دينار عراقي”. ويؤكد زهير أن “الشباب الذين يترددون على هذه المراكز هو لممارسة الرذيلة مع النساء”، لافتا الانتباه الى أن “طلبة في المتوسطة والإعدادية يترددون الى المركز اثناء الدوام الرسمي”.
وبحسب مصادر أمنية فقد ألقي القبض على فتيات آسيويات يعملن في البغاء، تحت ستار إجراء المساج والتدليك وعمليات التجميل للبشرة والشعر.
وتشير إعلانات ومشاريع مستقبلية يروجّ لها أشخاص وشركات إلى قرب انتشار حمّامات الساونا والحمامات التركية وصالونات التدليك على يد خبراء وخبيرات أجنبيات في المستقبل القريب.الاستاذ في علم الاجتماع علي محمد قال في مكالمة هاتفية مع “المراقب العراقي”: “اننا نراقب بقلق انتشار مراكز العلاج العشوائية وندعو الى تكثيف الرقابة، ووضع ضوابط لها، لأنها تنذر بتهديد صحة الإنسان”، مشيرا الى وجود شكوك بإصابة الفتيات الاسيويات العاملات في هذه المراكز بأمراض خطيرة”. وحاولت “المراقب العراقي” الاتصال بوزارة الداخلية لمعرفة رأيها بهذه المراكز إلا ان الداخلية لم ترد على اتصالنا.
وباتت أماكن الرذيلة تمارس عملها بشكل علني لاسيما في منطقة الكرادة، اذ شكا سكّان إحدى العمارات في منطقة الكرادة من سطوة “صاحبة نادٍ ليلي” قالوا أنها مسنودة من الدولة ولها نفوذ. ووجه عدد من السكان رسالة استغاثة لوسائل اعلام، قالوا فيها “نحن مجموعة من العوائل في منطقة الكرادة محلة 903 نشكو من عمارة تابعة الى المدعوة أم زمن صاحبة ملهى قصر الشرق وسط الكرادة مجاور المسرح الوطني”. وأضافوا: “أم زمن تقول أنا الدولة ومسنودة من فلان وفلان والعمارة فيها مكاتب وحفلات صاخبة يحضرها ضباط ومسؤولون كبار ولا نستطيع حتى الاعتراض ونحن عوائل متعففة لذلك نرجو ايصال صوتنا، ونرجو من المسؤولين ان ينقذونا”.
يشار إلى أن هناك حالات مشابهة حصلت في بغداد وبعض المحافظات، وتحركت القوات المختصة بتلك الأمور وبعضها تم حلها عن طريق المخاتير والعشائر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.