عندما ينقلب السحر على الساحر فرنسا وواشنطن تحت الخطر ومنفذو هجمات باريس تدربوا في الموصل

uioip

اتخذت القوات الأمنية اجراءات امنية مشددة في محيط السفارة الفرنسية ببغداد بعد تعرض باريس لعمليات اجرامية خوفاً من استهدافها في العراق. وقال موظفون إن “السفارة الفرنسية في بغداد شددت اجراءاتها الامنية حول مبنى السفارة في منطقة الكرادة وسط العاصمة، خوفاً من استهدافها من قبل الجماعات الاجرامية داعش”. واضاف الشهود أن “السفارة زادت تحصيناتها ومنعت اقتراب المارة والسيارات من مبنى السفارة خلال اليومين الماضيين بشكل غير مسبوق، ونشرت عناصر امن اضافيين حول المبنى”. من جهته أكد الخبير الامني حمزة ابو الصوف، امس الاثنين، أن  ” ما يسمى الجيش الاسلامي السري في اوربا الذي شكله زعيم تنظيم داعش الاجرامي ابو عمر البغدادي متورط بهجمات باريس”، مشيراً إلى أن “هذه المجموعات تدربت في الموصل”. وقال ابو الصوف في تصريح إن “الذين نفذوا الهجمات على باريس مؤخرا هم طليعة ما يسمى الجيش الاسلامي السري في اوربا الذي تم تشكيله في الموصل عقب احتلالها من قبل تنظيم داعش الارهابي”. واضاف ان “هذا الجيش تم ادخاله الى اوربا مؤخرا مع المهاجرين من سوريا والعراق وبعض الدول في الشرق الاوسط”، موضحا أن “خلايا هذا الجيش بالمئات في اوربا لاسيما في بريطانيا وفرنسا والسويد واسبانيا والمانيا وغيرها”. واشار ابو الصوف الى ان “الذين نفذوا هجوم باريس تدربوا في مدينة الموصل مؤخرا وهم غالبيتهم غير عراقيين”، مبينا ان “العشرات من هؤلاء منتشرون في فرنسا لغاية الان ولايمكن للمخابرات الفرنسية العثور عليهم لانهم يمتلكون الجنسية الفرنسية”. ورجح الخبير الامني “تنفيذ هجمات اكثر دموية قريبا في مدن اوربية برغم التشدد الامني وحالة الطوارئ في تلك البلدان”. الى ذلك أعلن فريق الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، للأمن القومي أنه في حين يطمح “داعش” بالتأكيد لتنفيذ عمليات مماثلة لسلسلة هجمات باريس على الأراضي الأمريكية، إلا أنه ليس لديه قدرة كبيرة على ذلك. وجاءت تلك الرسالة لتضفي على الأقل بصيصا من الطمأنينة للأميركيين الخائفين من احتمال استهداف دولتهم بعد الهجمات الإجرامية في باريس. وقال نائب مستشار الأمن القومي، بن رودس، للصحفيين إن الفارق الوحيد الكبير بين الوضع في أوروبا والولايات المتحدة هو أن “الآلاف” من المقاتلين سافروا إلى سوريا ثم عادوا إلى أوروبا. وأكد أن عددا مثل هؤلاء المقاتلين يبلغ فقط 40 شخصا، وفقا لما أعلنه مدير الاستخبارات الأمريكية، جيمس كلابر، في وقت سابق من هذا العام. وقال رودس إن “داعش” يجد فائدة أكبر في محاولة تجنيد أو تحفيز المتعاطفين معه في أمريكا عبر الإنترنت. ومن جانبه أعلن مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب بمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، للكونغرس الأمريكي هذا العام أن “المئات، وربما الآلاف” من الناس في الولايات المتحدة تتبع “داعش” على الانترنت. وأكد رودس إنه حاليا “لا يوجد تهديد حقيقي محدد” لهجوم يجري التخطيط له في الولايات المتحدة، ولكن أجهزة إنفاذ القانون متأهبة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.