مشروع انبوب تصدير النفط الى ميناء العقبة يزيد منافذ التصدير وينعش الاقتصاد الأردني

iupoip

المراقب العراقي – حيدر الجابر
رحب ملك الاردن بالاتفاق الذي عقد الاحد الماضي بين العراق والأردن وسوريا لمد انبوب لتصدير النفط العراقي عبر ميناء العقبة الاردني، فيما أكد وزير النفط عادل عبد المهدي ان الانبوب سيكسب العراق مرونة تصديرية يفتقدها حالياً. وأبرمت دول الأردن والعراق ومصر الأحد الماضي في العاصمة الأردنية عمان، مذكرة تفاهم لإنشاء خط أنبوب النفط “البصرة ـ العقبة”، والذي يهدف إلى الاستفادة من فائض إنتاج العراق النفطي والغاز الطبيعي، لتأمين احتياجات الأردن ومصر وإيجاد منافذ تصديرية للعراق عبر ميناء العقبة. وقالت مصادر اردنية: ان الانبوب سينفذ عن طريق شركات استثمارية كبرى متخصصة على ان تنتقل ملكيته بعد 20 عاما الى الحكومتين العراقية والأردنية كل لها الجزء الواقع في أراضيها، مضيفة: طول الانبوب سيبلغ 1700 كم ويتم عبر مرحلتين وبكلفة 18 مليار دولار. وأكد وزراء الدول الثلاث في مؤتمر صحفي مشترك أهمية المشروع في تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز التضامن العربي وخدمة مصالح البلدان الثلاثة. فيما كشف وزير النفط عادل عبد المهدي في بيان، تفاصيل الاتفاق الفنية، مبيناً ان الخام العراقي سيصل الى مصر وافريقيا، مؤكداً ان المشروع سيعيد بعض المرونة التصديرية التي فقدها العراق طوال العقود الماضية.من جهته قال عضو لجنة الطاقة النيابية ابراهيم بحر العلوم: هذا المشروع متفق عليه منذ أكثر من 3 سنوات.لافتاً الى ان وزارة النفط اعدت جدوى اقتصادية متكاملة للمشروع، لافتاً الى وجود مشروع مماثل عبر شط العرب الى الجانب الايراني تم تعطيله لأسباب غير معروفة. وقال بحر العلوم لـ(المراقب العراقي): “هذا المشروع ليس جديداً وقد تم الاتفاق عليه قبل أكثر من 3 سنوات”، موضحاً ان “استراتيجية العراق وسياسته النفطية تعتمد على تعدد منافذ التصدير وليس الاعتماد على منفذ واحد والاقتصار عليه ولاسيما ان المنفذ الآخر وهو ميناء جيهان التركي قد تعطل بسبب تنظيم داعش الاجرامي”. وطالب بحر العلوم بـ”تشجيع وزارة النفط على توفير أكثر من منفذ لتصدير نفط العراق”، مضيفاً: “هذا المنفذ من الممكن ان يزوّد مصفى الزرقاء في الاردن ويتيح للعراق تصدير نفطه عبر ميناء العقبة، مع احتمال وجود انبوب آخر للغاز للمشاركة في خط الغاز العربي أو النفط الخام أو زيت الوقود للأردن ومصر”. وتابع: “يجب ربط العراق بالدول المجاورة لأن الطاقة موضوع تقارب بين الأطراف”. ولفت الى ان “الاردن مستفيد بالتأكيد من المشروع وكذلك توجد استفادة مشتركة وربما يصار في الجانب الأردني الى ادخال جهة ثالثة للاستثمار في المشروع”. وانتقد بحر العلوم تصدير النفط العراقي من موانئ البصرة فقط لأنه أمر غير صحيح بسبب الوضع الأمني المتردي للمنطقة. وكشف عن وجود “مشروع مماثل لمد انبوبين مع إيران عبر شط العرب تم توقيعه في عامي 2004 و 2005 وهو مشروع استراتيجي ومفيد وقد تأخر تنفيذه ثم تعطل لأسباب غير معروفة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.