الصهيوني «برنارد ليفي» يتجول في القضاء بأمان !!معركة سنجار طبخة سياسية بلا مواجهة عسكرية .. هدية داعش لرفع معنويات بارزاني

samabaghdad.org1929312145

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
لم يكن تحرير سنجار كباقي المعارك التي تخوضها فصائل الحشد الشعبي, اذ انها خلت من الاشتباكات ومن الضحايا كما انها حسمت في وقت قياسي على الرغم من سعة القضاء الذي سقط بيد داعش منذ قرابة السنة, والذي يحتاج الى أيام عدة لتطهيره للسيطرة على جميع مفاصله , ويحتاج الى رفع العبوات الناسفة والقضاء على القناصين الموجودين في مناطق مختلفة الذين يشكلون عرقلة للقوات المهاجمة, وتتطلب معالجة معرقلات عملية التحرير عدة ايام, كما هو الحال في المعارك التي حررت عن طريقها فصائل المقاومة الاسلامية المدن التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش, سواء في بيجي أو جرف الصخر أو تكريت وأجزاء من صلاح الدين الأخرى.
وهذا يدل على ان المعركة التي جرت في سنجار سياسية لا عسكرية كما يصفها مراقبون, وجرت بموجب اتفاقات تضمّنت انسحاب عناصر داعش بعد ان سُلّم لهم القضاء من قبل البيشمركة في آب من العام المنصرم, والذي سيطرت عليه عناصر داعش في ليلة واحدة.
ويكشف حقيقة ما جرى بشكل جلي بعد ان انتشرت صور العرّاب الصهيوني للأزمات في منطقة الشرق الأوسط, المدعو برنارد هنري ليفي, وهو يظهر على سواتر سنجار يقف بجانب قوات البيشمركة, ما يعني بان ما حدث في سنجار هو مخطط اعد مسبقاً لتكون هذه المناطق أرضية لتطبيق مشاريع ترغب أمريكا والكيان الصهيوني بتنفيذها في المنطقة, وبالتحديد في العراق وسوريا, عبر التعاون مع القوات الحليفة لهم التي تربطهم بها علاقات وطيدة منذ مدة طويلة وهي حكومة الاقليم وقوات البيشمركة.
المحلل والخبير الاستراتيجي حسين شلوشي, أكد بان حزب بارزاني له علاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني منذ سنوات عدة, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان وجود القوات العسكرية الكندية والبريطانية وقوات البي كي كي والطيران الأمريكي وبعض الشخصيات في معارك تحرير سنجار, يراد استثماره لأغراض اعلامية, وهي ان هذه الجيوش متعاطفة مع الايزيديين بوصفهم أقلية موجودة في الوطن العربي.مؤكداً بان الكرد لا يؤمنون بشيء اسمه حدود الوطن على الاطلاق, وهم يستغلون دائما العنصر القومي, حتى في دعاياتهم السياسية, لافتاً الى انه من غير المستغرب ان تجد مسؤولين في الكيان الصهيوني هم وراء ما يجري في كردستان من أحداث سياسية وعسكرية.
منوهاً الى وجود تسريبات اعلامية تؤكد وجود تنسيق جرى بين مسعود بارزاني وبين قيادات من تنظيم داعش الاجرامي, وبغض الطرف عن صحة تلك المعلومات الى ان هنالك اتفاقات عقدها مسعود بارزاني في تركيا والأردن عن احتلال وتحرير محافظة نينوى.
وتابع شلوشي: سنجار حررت “سياسياً” ووجود التحالف الدولي بكثافة يثبت ذلك, ولاسيما ان هذا التحالف أراد ان يبرز عضلاته بانه جزء من عملية التحرير, والتحالف لديه تواصل مباشر مع العصابات في سوريا والعراق, متسائلا عما سيؤول اليه القضاء بعد التحرير, هل سترجع العوائل الايزيدية المهجرة الى سنجار أم سيضم الى الاقليم ويصبح جزءا منه ؟.على الصعيد نفسه أكدت النائبة عن التحالف الوطني عالية نصيف, بان وجود مرشح رئاسة اسرائيل السابق برنارد ليفي مع قوات البيشمركة في قضاء سنجار ليس بالأمر الغريب، مبينة ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني استغل ضعف الحكومة للتمدد كما يفعل الكيان الصهيوني, منبهة الى انه “لم يعد خافياً ارتباط رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بمشروع الموساد الصهيوني وتنفيذه لأجندة هذا المشروع في العراق”, وأضافت نصيف: “اننا لا ننسى مشاهد الاحتفال بالعلم الاسرائيلي في الاقليم وبالتالي لا استغرب أي وجود اسرائيلي في الاقليم”.
وتابعت: “نجد ان بارزاني يتخذ طريقة اسرائيل بالتمدد حيث يستغل الانقسامات الطائفية والتناحر السياسي فعمل ما عمل في سنجار وقضاء الطوز ونجد ان الحكومة خانعة بسبب المجاملات على حساب الدماء والأرض.
وكانت صور انتشرت في المواقع الاخبارية تظهر “برنارد هنري ليفلي” المرشح السابق لرئاسة الكيان الصهيوني وهو يقف مع البيشمركة في المعركة الأخيرة بقضاء سنجار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.