الجيش اليمني واللجان الشعبية في تعز… السعودية سترضخ للحل السياسي واليمنيون هم أصحاب السيادة

 

فشل يتلوه فشل يلاحق السعودية في اليمن، وقواتها تجر أذيال الخيبة دون تحقيق انتصارات أو على الأقل شذرات نصر إعلامي بات التراجع سيد الموقف لديها في مقابل المسك بزمام المبادرة من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية، ليس على الأراضي اليمنية فقط بل داخل السعودية ايضاً “نجران، جيزان وعسير” خسرت السعودية ورقة مأرب فراهنت على تعز التي صار الجيش اليمني وحلفاؤه قاب قوسين او ادنى من استعادتها، لتذهب الدولة المتزعمة للعدوان بلا اوراق قوة معتبرة إلى طاولة المفاوضات في جنيف تعيد لها ماء وجهها “سترضخ السعودية للحل السياسي، وسيصبح اليمنيون أصحاب السيادة” بهذه الكلمات يختصر عبده الصيادي أحد الخبراء العسكريين اليمنيين المشهد فبعد أن خسر العدوان ورقة مأرب راهن على تعز، لكن بوابة الشمال والجنوب خيبت ظنه، باستعادة الجيش اليمني واللجان الشعبية لمواقع استراتيجية مهمة في المحافظة، اضافة الى تحرير العديد من المناطق هناك، حتى بات الحسم وشيكاً. ستخسر قوات العدوان المحافظة، بحسب الصيادي وفي السياق ايضاً، اكد الصحافي اليمني عبد الحافظ معجب أن “العدوان حشد في تعز كل طاقاته بغية تحقيق اي انتصار اعلامي يحفظ ماء وجهه، لكن رهاناته انكسرت بمقتل العشرات من جنوده” ولأن الحروب تنتهي عادةً على طاولة مستديرة، افترض الصحافي معجب أنه حتى لو أعلنت السعودية “نصرها” إبان الجلسة المقررة الاسبوع المقبل في فيينا، فهي لا تملك سوى ورقة عدن التي يسيطر تنظيم “القاعدة” حليف الامارات على جزء كبير منها وفي الاطار، كانت السعودية قد فتحت علاقات مع تنظيم “الاخوان المسلمين” بعد وقوع خلاف بينه وبين الامارات، مما اثار استياء الاخيرة، التي ردت بدعم القوة السلفية في تعز الممثلة بتنظيم “حماة العقيدة” وكذلك في عدن، العاصمة الاقتصادية لليمن، تدعم السعودية “الاخوان”، بينما تعول الامارات على “القاعدة”، في صراع نفوذ ستظهر تجلياته في الميدان، وعلى طاولة المفاوضات تكاد لا تمر ساعة على صلية من الصواريخ دكت موقعاً سعودياً، حتى يسيطر المقاتلون اليمنيون على موقع آخر، مسقطين من فيه بين قتيل وجريح وفار وفي الاطار نفسه، أوضح عبد الحافظ معجب أن “لا مصلحة للسعودية بالاعتراف بخسائرها على المناطق الحدودية”، لذلك ” من الممكن ان تقرر السعودية التفاوض عبر وسطاء عمانيين، لكن اليمنيين سيضعون كل شيء على الطاولة”, ميدانياً, إستشهد ثمانية أشخاص في غارة لطائرات التحالف السعودي على حي سكني بمديرية صالة شرق تعز وسط البلاد، طائرات التحالف استهدفت منطقة الحوبان شمال المدينة ومنطقة العمري بمديرية ذباب الساحلية، كما شنت سلسلة غارات على ذمار وإب ومأرب والجوف وصعدة ولحج خالفت معركة تعز توقعات التحالف السعودي في تحقيق إنجاز عسكري يوظف سياسياً، لا يتردد المراقبون بالقول إن هذه المدينة بإمكانها قلب معادلة الصراع جذرياً نظراً لأهميتها الاستراتيجية ومدى تأثيرها في سير الأحداث على مستوى الساحة اليمنية غارات التحالف السعودي على المحافظة مستمرة آخرها استهدف القصر الجمهوري وتبة سوفتيل بمنطقة الحوبان شمال تعز وفي منطقة نجد قسيم تتواصل المعارك بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي المسنودة بمقاتلي حزب الإصلاح من جهة أخرى استطاع الجيش تأمين مفرق الطرق الذي يربط بين جبهة الضباب وجبهة مشرعة وحدنان، مصدر عسكري يؤكد أن تأمين هذه الطرق سيضييق الخناق على مسلحي الإصلاح والقاعدة المتمركزون في جبل حبشي وما تبقى من جبل صبر المطل على مدينة تعز مواجهات مماثلة تشهدها مناطق الأحيوق والزيدية والمنصورة بمديرية الوازعية القريبة من من محافظة لحج جنوب غرب تعز وفي مديرية وصاب العالي بمحافظة ذمار شنت الطائرات السعودية سلسلة غارات كذلك استهدفت منطقة الشبيب بمديرية حبيش شمال محافظة إب وسط اليمن ومنطقة الجدعان غرب مأرب ولبنات في محافظة الجوف شرقي اليمن أما في محافظة لحج فاستهدفت طائرات التحالف السعودي مركز مديرية القبيطة، كذلك كان سوق الخميس بمديرية ساقين في صعدة هدفا لثلاث غارات وعلى الحدود اليمنية السعودية أعلن مصدر عسكري يمني عن استهداف القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية موقع الرملة العسكري ومركز العين الحارة في جيزان أما في نجران فاستهدفت معسكر بليالين وموقع السديس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.