وزير الحرب الإسرائيلي : «تل أبيب» غير قلقة من «داعش» وهو لا يريد محاربة إسرائيل

45d9469982fae5882ab2e828229fe5a5

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون، ان “اسرائيل غير مهددة من داعش، رغم انه يوجد في سوريا بقوة، وايضاً في شبه جزيرة سيناء المصرية” وفي مقابلة مع الاذاعة الصهيونية، طمأن يعلون المستوطنين ان الاحداث التي جرت في باريس لن تتكرر هنا في “اسرائيل”، اذ ان “داعش” لا يملك حضورا كبيرا في “اسرائيل” او في الضفة الغربية ومقاتليه في الاساس، في المناطق المحاذية والحدودية مثل سوريا ومصر، غير مهتمين بشكل خاص بمحاربة “اسرائيل” وقال يعلون ان “داعش” موجود في سوريا، وفي ولاية سيناء كما يسمونها، وكذلك على الحدود المصرية وايضا في قطاع غزة لديهم مؤيدون، لكن قتالهم هناك ضد حماس تحديدا منوها بأن داعش رغم وجوده هذا محيطا بـ”اسرائيل”، الا انه لم يفتح جبهة ضد “اسرائيل” واضاف ان محاولات اطلاق صواريخ باتجاه “اسرائيل” من مصر تلاشت في الغالب، ومؤخرا لم يحدث ذلك اطلاقا وأكد يعلون، من جديد، ان الوجود الايراني في المنطقة اكثر مدعاة للقلق من جانب “اسرائيل”، من نتظيم “داعش”، وقال “وجود إيران من حولنا يقلقني، حقيقة أن ما يحدث في سوريا يعزز من قوة إيران وعلى مدى العام المنصرم عملنا على منع إيران من فتح جبهة في الجولان”, وفي سياق اخر, أعلن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية في كيان العدو الاسرائيلي “الكابينت” صباح امس حظر نشاط “الحركة الإسلامية الشمالية” بذريعة “تحريض نشطائها على العنف والترويج للكذب”، حسب ادّعائه وحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية، يتحدّث القرار الوزاري عن علاقة أخوية بين “الحركة الإسلامية وحركة “حماس”، ويشير إلى أن “الحركتين دأبتا على الحفاظ على تعاون وثيق مع بعضهما بشكل سرّي” ويلفت القرار إلى أن “الشق الشمالي في الحركة الإسلامية هو تنظيم انفصالي عنصري لا يعترف بمؤسسات “إسرائيل” وينفي حق “تل أبيب” في الوجود ويدعو الى إقامة دولة الخلافة مكانها”، على حدّ زعمه وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية إلى أن وزير الحرب موشيه يعالون أعلن عن كافة الجمعيات والاطر التابعة للحركة الإسلامية أصبحت خارج القانون، وتم إرسال أوامر إغلاق لـ17 مؤسسة تعمل تحت كنف “الحركة الإسلامية”، وقد دوهم 13 مركزًا تابعًا لها”, وذكرت صحيفة “جيروزليم بوست” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعد باستئناف البناء في المستوطنات في مناطق الضفة الغربية بعد رحيل الرئيس الأمريكي باراك أوباما من البيت الأبيض إثر الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستنظم في عام 2016 وأشارت الى أن عضو الكنيست نيسان سلوميانسكي, قد عبر عن امتعاضه من اقتصار أعمال البناء الاستيطانية على مبادرات المستوطنين وتجميد جميع مشاريع البناء في المستوطنات، في حين ردّ نتنياهو عليه قائلًا “دعونا ننتظر حتى انتهاء الفترة الرئاسية لأوباما، وحتى يصل رئيس جديد”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.