لماذا يكتئب الناس في الشتاء؟

io'p[][

يعد الطقس من أهم المؤثرات على مزاج الإنسان,فالطقس يؤثر في إفراز الهرمونات والنوم والحمية الغذائية,فهناك من تتغير حالته النفسية تبعاً لمقدار أشعة الشمس اللتي يتعرض لها ليشعر بـ«الحزن» عندما تقل، وتتغير حالته تبعا لمناخ الموسم,ويطلق المتخصصون على هذه الحال الكثير من الأسماء منها «الاضطرابات العاطفية الموسمية» أو «اكتئاب الشتاء» و«الاكتئاب الموسمي» وتعبر هذه الأسماء عن حال من لا يشعر بالراحة في أجواء الشتاء ويكون أكثر عرضة لحالات الاكتئاب والحزن,وهناك أسباب مباشرة مثل مقدار أشعة الشمس التي يتعرض لها الشخص ويشعر بها المخ من طريق نفاذها إليه عبر عظام الجمجمة لتؤثر على «الساعة البيولوجية» متسببة في تفاعلات كيماوية تؤثر في الحال المزاجية للشخص,وهو السبب نفسه الذي يجعل الطيور تستيقظ مبكراً لهشاشة جمجمتها ما يعني عبور مقدار أكبر من الأشعة إلى المخ,والشعور بالنعاس,ويعني هذا أن الشتاء غير مسؤول عن الشعور بالكتئاب أو الحزن، فأي طقس تصاحبه الغيوم حتى لو كانت عرضية سيشعر الشخص خلاله بالأعراض نفسها حتى لو كان في قلب فصل الصيف,ومن الأسباب غير المباشرة للإكتئاب الإصابة بالبرد والأنفلوانزا في فصل الشتاء، وتزيد هذه الحالات لانشغال الجهاز المناعي بتدفئة الجسم من الداخل وإبقاء معدل ضربات القلب مرتفعاً، الأمر الذي ينهكه ويجعله أكثر عرضة للاستسلام لهجمات البرد المتكررة,والسبب الآخر غير المباشر قلة النوم بسبب الاحساس بالبرد، وهو ما لا يعطي فرصة للاسترخاء والتخلص من تعب اليوم، وبالتالي يشعر الشخص بالانهاك ويزيد من فرص الإصابة بالصداع والإرهاق المزمن بالإضافة إلى فقدان الطاقة في اليوم التالي,وينصح المتخصصون لتلافي كل هذه المشكلات، بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد الجسم على التصدي لنزلات البرد، بالإضافة إلى إبقاء الجسم والغرفة دافئين قدر الإمكان، أو السفر إلى بلد في الجنوب لقضاء الشتاء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.