دور الصحافة اليهودية في نشر الفكر الصهيوني في العراق من عام 1935 – 1941

منطحخدجد

منظمة الهاجاناه ومنظمة هامشورا وجمعية تنوعة (الحركة) كما وجدت نشاطات أخرى الصحافة اليهودية في العراق: مجلة (يشرون) باللغتين العربية والعبرية صدرت عام 1920 ومجلة (المصباح) لسلمان شينة الصادرة عام 1924 ومجلة (الحاصد) لأنور شاؤول عام 1929 والمدارس اليهودية والماسونية ومحافلها في العراق التي كانت أحد أوجه النشاط الصهيوني السري في العراق ونادي لورا خضوري الذي تأسس عام 1926 وجمعية خريجي مدرسة الإليانس في البصرة التي تأسست عام 1924 والجمعية الخيرية (الإسرائيلية) 1922 وجمعية إسعاف المدارس (الإسرائيلية) 1925 والجمعية الخيرية النسائية (الإسرائيلية) 1927 وجمعية المقابر (الإسرائيلية) 1924 والمطابع اليهودية: مطبعة (دنكور) للحاخام عزرا دنكور 1913 والمطبعة (التجارية) لشلومو إبراهيم صدقة 1928 ومطبعة (الآداب ودنكور) لإلياهو عزرا دنكور 1928 ومطبعة (إليشاع) لإليشاع إسحق شمعون ومطبعة (الهلال) لآهرون مردوخ آهرون باشا والمطبعة (الشرقية) لإبراهيم هوي 1936 و(المنصور) لإبراهيم يوسف و(الحمراء) لإسحق رخمين و(المأمون) لميرا إبراهيم سلمان و(الوطنية) ليصون عزرا و(الرشيد) لمحمد سعيد 1935 و(النهضة) لإبراهيم يوسف 1935 و(الخيرية الإسرائيلية) لإسحاق شاؤول سوفير و(الفردوس) لإلياهوعزرا دنكور 1929
ومن طرائف ما يذكر بهذا الصدد أن حكومة السويدي إتفقت مع هليل على أن ترسل شرطيا عراقيا واحدا على متن طائرة تقلع من بغداد للتأكد من توجه الطائرة لقبرص وبعد تعاظم حركة الهجرة بالطيران أخذت الطائرات تحط مباشرة في مطار رام الله وكانت حكومة السويدي تغض النظر حتى 7 نيسان 1950 لم يزد عدد الذين سجلوا للهجرة عن 126 يهودياً لكن في 8 نيسان إزداد عددهم ليبلغ 3400 يهودي بعد أن قام عملاء الموساد في بغداد ذلك اليوم بإلقاء قنبلة على مقهى البيضاء أو (البدع) كما يرد في الأدبيات الصهيونية وتقع هذه المقهى على شارع أبي نؤاس ولم تقتل القنبلة أحدا من روادها وهم في الأغلب شبان يهود0
وأخذ عملاء الموساد ينشطون داخل المناطق المكتظة باليهود لإرهابهم وتسريع إكتتابهم لتهجيرهم وإستخدام الموساد لهذا الغرض جميع الوسائل المتاحة لنقل اليهود عبر البصرة إلى (إيران) فكانوا ينقلون المهاجرين ليلاً وبطرق سرية مستخدمين الزوارق ودروباً تشق في أعماق البساتين للعبور بهم للجهة الإيرانية عبادان والمحمرة ثم إلى (طهران) حيث معسكرات المهاجرين التي تسمى في الأدبيات الصهيونية بـ (المعابر) ومن إيران (بإتفاق خاص مع الشاه) ينقلون للكيان الصهيوني
يقول إميل مراد في كتابه قصة الحركة السرية الصهيونية في العراق إن (أجرأ عمليتي تهجير) كانتا مرتبطتين برحلتين جويتين غير قانونيتين قامت بهما طائرة (أمريكية) بموجب ترتيب مع ملاحيها إذ كانت الطائرة تهبط في (مطار بغداد) للتزود بالوقود وفيما كانت الطائرة تسير على المدرج العادي وتمكث إستعدادا للإقلاع في الوقت الذي يكون فيه (50 فتاة وفتى من اليهود) قد وصلوا للمطار بسيارة شحن مع مرافقين يهود مسلحين ووجدوا مخبأ داخل المطار ينطلقون منه للطائرة تحت ستار الظلام وضوء مصابيح الطائرة الوهاج وخلال دقائق يصبح الفتيان والفتيات الخمسون داخل الطائرة التي أخذت تحلق وتنخفض وبعد ساعتين وصلت مطار سري في فلسطين
ومنذ منتصف أيار 1950 تمكن الموساد وعملاؤه من تهجير 26 ألف يهودي عراقي وبطرق وأساليب متعددة قانونية وغير قانونية ووصل العدد إلى 32 ألفا نهاية العام بعد أن تنازل 60 ألف يهودي عراقي عن جنسياتهم العراقية وحسب الإحصاءات الصهيونية للمدة من 1948 – 1951 بلغ عدد اليهود المهجرين عن طريق الموساد 120 ألفا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.