للحد من دعمها المالي لعصابات داعش الإجرامية ..دعوات برلمانية تطالب المجتمع الدولي بوضع السعودية تحت المراقبة وفرض حصار اقتصادي عليها

o['p][p[

دعا رئيس كتلة الدعوة البرلمانية خلف عبد الصمد خلف المجتمع الدولي الى وضع السعودية تحت المراقبة المباشرة كونها المصدر الاول للارهاب في العالم. وقال عبد الصمد أن “كل إنسان منصف ومحايد على وجه الارض من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ومهما كان انتماؤه الديني والعرقي والسياسي يعرف أن الإرهاب يصدر له من دولة آل سعود وبدعم مباشر من قادتها على شكل مساجد ومدارس دينية تبثها”. واضاف ان “ما يحدث اليوم في العالم بشكل عام والمنطقة العربية دليل حي على تورط السعودية في تصدير الارهاب الى دول المنطقة والعالم”.وشدد على “ضرورة تحميل مملكة ال سعود المسؤولية الكاملة لما يحدث اليوم في العالم من اعمال ارهابية في العراق وسوريا واليمن واليوم فرنسا”. واعرب عن “استغرابه من السياسية الاميركية المتبعة مع هذه الدولة فلاتزال الولايات المتحدة الاميركية تزود السعودية بالاسلحة المتطورة واخرها القنابل الذكية وهذه القنابل التي اثبتت لكل العالم وصولها للقاعدة ولتنظيمات داعش الارهابية التي تستخدمها لقتل الابرياء في العالم”.من جهته دعا النائب عن دولة القانون المجتمع الدولي الى فرض حصار اقتصادي – نفطي على “ال سعود ”  للحد من دعمهم المالي لعصابات داعش الارهابية.وقال الصيهود في بيان تلقت”المراقب العراقي”، نسخة منه ان”الأموال السعودية التي تغذي الاٍرهاب العالمي أصبحت خطرا  كبيرا على الامن والسلم العالميين والانسانية جمعاء، وبات من الضروري فرض حصار اقتصادي – نفطي على السعودية من قبل مجلس الامن الدولي للحد من الدعم المالي للعصابات الارهابية وايقاف تدفق الاموال التي يقتل بسببها الاف المواطنين يوميا في العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول العربية والاجنبية “.واضاف ان ” داعش الإرهابية مشروع أمريكي – صهيوني – سعودي جاء لتفتيت دول المنطقة وتقسيمها الى دويلات متناحرة لتسهل السيطرة عليها وعلى ثرواتها ولتأمين أمن الكيان الصهيوني ، “مبينا ان ” السعودية التي تنطلق من فكر ابن تيمية وَالوهابي التكفيرين تمثل راس الاٍرهاب حيث الفتاوى التكفيرية التي تدعو الى القتل والذبح وتكفير الاخر”.وبين ان” هناك اكثر من 55 عالم دين سعودي معتمد من قبل “ال سعود ” يدعون في العلن الى نشر ثقافة التطرف والتكفير والعنف امام مرئى ومسمع المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا “.وتابع الصيهود ان”المال السعودي يراد منه تشويه صورة الاسلام الحقيقي وجعله دين للقتل والذبح والارهاب وبمساعدة امريكا واسرائيل الدولتين المستفيدتين من فوضى المنطقة فهما من تزودان “ال سعود ” وعصاباتهم الارهابية بالمعدات والاسلحة والذخائر وعملية استقطاب الإرهابيين من شتى بقاع العالم  وتدريبهم وجعلهم ادوات للقتل “.واشار الى ان : بقاء المجتمع الدولي على صمته المطبق ازاء هذه الانتهكات سيجعله عرضة للاكتواء بنار الارهاب وماكنة القتل الوهابية كما حصل في فرنسا “.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.