مسعود البارزاني يستعين بالطرق الصهيونية الارهابية من أجل الاستيطان في الطوز

ko;po[p

كشف سكان محليون، الاربعاء، ان تجارا اكرادا مجهولين يقومون بشراء المنازل من اصحابها في قضاء طوزخورماتو، تحت تهديد التصفية الجسدية او حرق منازلهم، فيما اكدت مصادر استخباراتية ان من يعرض المواطنين في الطوز الى الابتزاز من اجل شراء المنازل هم تجار يأتمرون من رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني.وعاد قضاء الطوز إلى واجهة الأحداث، بعدما اشتبكت قوة من البشمركة مع قوة من الحشد الشعبي، ما أدى إلى مقتل مدنيين وافراد من الحشد، أعقبتها اشتباكات وعمليات حرق محال تجارية ومنازل سكنية واعتداء على المدنيين وصل إلى احتجاز رهائن من قبل البيشمركة.وقال (م.ح ) احد سكنة قضاء الطوز انه تفاجأ بحجم المبلغ الذي عرضه عليه ثلاثة أشخاص اكراد مقابل شراء منزله المتهالك في حي جميلة وسط قضاء طوزخورماتو، ذلك أنه لم يأتِ بربع هذا السعر قبل أسابيع عدة”.واضاف انه تبين “لاحقاً أن جماعات ورجال أعمال أكرادا يقومون بعمليات منظمة لشراء منازل التركمان في الطوز، بأضعاف أسعارها الحقيقية، كإحدى الوسائل المتبعة لتهجير أهلها والاستحواذ عليها”.واوضح ( م.ح ) انه ” رفض عرض الأشخاص الثلاثة لشراء منزله”، مبينا ان “الاشخاص هددوني بفقدان منزلي، بشكل أوبآخر، وربما حياتي إذا اقتضى الأمر”. واشار الى ان “الأكراد يمارسون تهجيراً قسرياً بحق السكان، لقد تفنّنوا في استخدام كل الطرق، يعاملوننا كما عامل اليهود الفلسطينيين في الأربعينيات من القرن الماضي”.من جانبه كشف مصدر في الاستخبارات العراقية، لموقع “الانصار”، أن “معلومات حصلت عليها خلية الاستخبارات من نازحين من المناطق الشمالية ان اشخاصا اكرادا تابعين يأتمرون من رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني يقومون بابتزاز الناس وتهجيرهم دون ان يتركوا وراءهم ادلة للاجهزة الامنية”.واضاف المصدر ان “المهجرين يشتكون من سياسة تتخذ في مناطقهم وهي شراء المنازل باسعار خيالية وتحت التهديد بالقتل او بحرق المنزل، لذلك لا يصبح امام صاحب المنزل الا القبول بالعرض وبيع بيته”. في السياق ذاته، اكد قيادي تركماني بارز أن “الأكراد يمارسون هذه السياسة منذ سنوات، لكنها تصاعدت وأصبحت أكثر وضوحاً وعلانية، حيث خيّر الأكراد السكان التركمان بين التهجير القسري أو حرق منازلهم أو حتى القتل إذا رفضوا بيع هذه المنازل”. واضاف القيادي أن “الكرد وأقصد بهم جماعة (رئيس اقليم كردستان مسعود) البرزاني وذوي الأطماع شكلوا مافيات وعصابات تقوم بتلك العمليات، فضلاً عن قيامها بتصفية قيادات تركمانية ووجهاء”.الى ذلك كشفت النائب التركمانية نهلة الهبابي عن احتراق أكثر من 150 منزلا وحسينية لمدنيين من التركمان من قبل قوات البيشمركة وبعض العصابات الكردية التي دخلت طوزخرماتو.وقالت الهبابي ان ” قضاء طوزخرماتو ملئ بالعصابات الإجرامية الكردية التي دخلت برفقة قوات البيشمركة إلى القضاء وهاجمت منازل المدنيين التركمان “.وأضافت النائب التركمانية ، أن ” تلك العصابات والبيشمركة أحرقت أكثر من 150 منزلا وحسينية ومحلا تجاريا ” ، مشيرة إلى أن ” بعض أفراد تلك العصابات قامت بالاعتداء على النساء التركمانيات وخلع غطاء الرأس منهن وجميع الحالات موثقة “.ودعت الهبابي التحالف الوطني والحكومة إلى “اتخاذ موقف حاسم لردع الانتهاكات الكردية في الطوز تجاه التركمان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.