الصهاينة يخططون والخونة ينفذون

oi[po[

جواد العبودي

عالم السياسة في العراق الجريح اليوم يختلفُ اختلافاً جذرياً ايما اختلاف عن السابق فهو لا يشبه احداً سوى نفسه التي على ما يبدو لم تألف الشارع السياسي بعد في هكذا مرحلة هي من اخطر المراحل التي عصفت ومازالت تعصفُ في بلاد ما بين النهرين بسبب ابتعاد ممن عُني بالأمر ممن ابتعدوا عن جادة الرحمن وناموا في حضن الشيطان ممن احترف السرقة والنهب فبات الكثير من رُعاع السياسة اليوم وأقزامها يرتبطون مع حبائل الشيطان الاكبر امريكا بمواثيق كبيرة وخطيرة للخيانة والتدمير وديمومة الاقتتال الطائفي فباتوا يُنفذون مُخططات اللوبي الصهيو – امريكي بمالٍ سعودي قطري من اجل الإطاحة بالعملية السياسية الشيعية نُصرةً للباطل وأركان الحقد ومن جراء تلك العواصف الخبيثة الهوجاء التي افرزت الكثير من الشخصيات القلقة البليدة كان الدور الاكبر للخيانة والنصيب الاوفر هو من حصة السياسيين الخُردة للأكراد والكثير أيضاً من السياسيين السُنة فيما ذهب البعض من سياسيي الشيعة للانبطاح والتقزُم أمام الملايين من المال الحرام الذي لم يألفهُ الغالبية العُظمى منهم فيما مضى من قبل وأمريكا تلك عدوة الشعوب والشيطان الاكبر كما وصفها الامام الراحل الخُميني قُدس سره الشريف لها من حُلفاء الخيانة والتآمر موطئ قدم في كل تخوم الارض العربية والخليجية والافريقية وممن جاورها من دول اميركا اللاتينية ورُبما بل وأكيد بأن لها جواسيسها المُقربين حتى داخل البيت الأسود وليس الابيض والكونغرس الامريكي وقد يختبأُ احد جواسيسها تحت سرير النوم لأوباما مثلما يتواجد الكثير منهم في غُرف نوم زُعماء وسياسيي العالم فهي من تُطيح بالشعوب الآمنة المُجاهدة بطريقتها الخاصة مثلما تُطيح بالشُرفاء اليوم من مُعارضيها وهي العدو الاكبر لعامة المُسلمين في مشارق الارض ومغاربها فلها من الحمير والبغال السلطويين من العرب والاكراد الكثير الكثير الذين تستخدمهم أقنةً بُلهاء في تنفيذ مُخططاتهم الشريرة العدوانية من اجل النوايا الخبيثة التي لا يُدركُها إلا الله والراسخون بالعلم واليوم دفعت بكاكا مسعور وليس بمسعود بمهلكةٍ ومؤامرةٍ جديدة لاستباحة عُذرية طوزخرماتو وبالتحديد لإثارة الفتنة ما بين الاكراد الذين لا يفقهون بالسياسة وأبجدية الحياة سوى الغباء والقتل والدمار والخيانة وليس بالبعيد عنهم فلهم التعملقُ من ذلك بأن يحتل سنجار ويرفع فوق سمائها العلم الكُردي الأيل للسقوط حتماً لأن المثل يقول من ذهب بالقوة والإكراه لن يعود إلا بنفس ما ذهب ولعل مسعور البارزاني لم يُدرك جيداً خطورة ما قام به من عملٍ مُشين ومُقزز بتوغله غير المؤدب في طوزخورماتو وحرق مُرتزقته الصعاليك الاوباش لبيوت الشيعة وقتل البعض منهم تنفيذاً لأوامر اسياده الصهاينة فأنهُ إن لم يُدرك أبعاد فعلتهُ تلك فنحنُ نعيها ونعلم صغارها قبل كبارها فهو الذي افلس سياسياً وبات قاب قوسين أو أدنى خارج حدود تجديد بيعته لإقليم صهيون ستان تحرك إعلامياً من اجل احتلال سنجار تغطيةً لمعايبه التي لا تُحصى من استفراده بالسُلطة ومُحاضنة اردوغان الثعلب التُركي النجس لعلهُ يقوم بتغيير ديموغرافية المُعادلة الجديدة لمُحاربيه اسياد اسياده الشيعة النُجباء حين ادرك المسعور بأن الدواعش الذي بارك لهم سقوط الموصل رغبةً وتنفيذاً لما خطط لهُ اوركان الماسوني بمُساعدةٍ حربيةٍ أمريكية وبمالٍ خليجي من اجل زحزحة الامن في بلد الترليونات الانفجارية ومُحاربة ابطال وشجعان المقاومة الاسلامية بكل مُسمياتها لإضعاف الصوت الشيعي النبيل عن جادة الصواب وخاصةً حين شعر هؤلاء الرُعاع والمسوخ بقوة وبسالة الحشود الاسلامية الشعبية وقُدرتها على طرد كافة الدواعش من المناطق الغربية التي باعها أهلها من السياسيين الجُبناء والكثير من مشالحهم ومشالخهم وليس بمشايخهم الذين مازالوا يسكنون فنادق الخمسة نجوم في تل ابيب وتركيا والخليج وعمان رأس الفتنة والنفاق في كل عصرٍ وزمان ولكن المسير في طريقٍ مُلتوٍ غير أمن هو من يذهب بماء وجه سالكه ويجعلهُ عُرضةً للسقوط في اقرب فُرصة يا كاكا مسعور صحيح الجميع منا من ادرك الكُرد ممن سبقوك يُدركون مدى مُناصرتهم للباطل دوماً وتقبيل أيادي العم سام وكولدا مائير والحاخامات الصهيونية لكننا نقول ما هكذا تورد الابل يا مسعور فقد ولى زمن الضحك على الذقون فرجال العراق أبطال المُقاومة الاسلامية النُجباء هم فقط من يقف في وجه الخونة والمتآمرين وبائعي الذمم ممن على شاكلتك يا مسعو (ر).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.