ماذا أعددت لغدك؟

إن الذي يعتقد أن كل الناس خيرٌ منه،هذا في مظان الرحمة..في الحياة الدنيا الإنسان لا يعوّل على شيء،قد يقول قائل:”أنا المصلي أرى أن هذا الذي لا يعرف القبلة أين؛خيرٌ مني؟..نعم هو خيرٌ منك،بدليل أن الأمور بخواتيمها؛فقد يعرف القبلة ويصبح مؤمناً،وأنت ـ والعياذ بالله ـ تنكص على عقبيك.فهلا تنبهنا لذلك جيداً وجعلناه دستوراً في حياتنا؟!.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.