إستشارات قانونية

• من القارئ ( م . س ) يسكن بغداد ارسل رسالة يقول فيها :-لا أعرف كيف أبدأ سرد مشكلتي أو لنقل معاناتي.. فهي ليست من المشكلات السهلة .. وعلى الرغم من أنني أرى في نفسي القدرة على حل مشكلات الآخرين .. فأنا أشعر بالعجز الكامل عن حلها.. أعاني من التوتر والخوف والتفكير الدائم في الأمور المادية والمشكلات العائلية.. وأخيرا تفاقمت حالتي .. وأصبحت الهواجس تلاحقني حتى النوم .. فهل من مخرج من هذه الحالة ؟.. أرشدني أرجوك .
المخرج من هذه الحالة أنك متى أحسست بالتوتر حاول التعرف على مصادر هذا التوتر.. ومن ثم تجنبها إذا ما داهمتك لاحقًا.. ومن هذه المصادر ما ذكرت من كثرة تفكيرك بالأمور المادية والمشكلات العائلية.. حاول تقليل تأثرك بهذه الأفكار ولا تفكر بها مجتمعة . أعلم أنك ستقول في نفسك إن الكلام سهل .. أما التطبيق فصعب.. لكن سأقول لك إنه متى توفرت لك الإرادة والعزيمة فستكون قادرًا على ذلك بعون الله .. واستعن بالله دائمًا.. واجعل كل أمورك إليه .
• الصديق عبد الجبار عبد الله من مدينة القاهرة يقول انا مستأجر شقة في عمارة الطابق الثالث وتم تحرير العقد وفق ذلك الا اني قمت بالتحول من الطابق الثالث الى الثاني بالاتفاق الشفوي مع صاحب العمارة فهل يحتاج العقد الى التعديل ؟
لابد من ان تقوم بتغيير العقد وان تجعل الطابق الثاني فيه بدلا من الثالث لان القاعدة القانونية تقول ( ان العقد شريعة المتعاقدين ) وبذلك عندما يريد صاحب العمارة ان يخلي الشقة التي انت بها الان أي الموجودة في الطابق الثاني يقول انك تسكن شقة غير التي تم الاتفاق عليها وبذلك يكون سبباً من اسباب التخلية لانك اخللت بالعقد حتى وان كان هناك اتفاق شفوي لان العقد الموقع هو الحجة الاقوى ويفضل على الاتفاقات الشفوية في ادلة الاثبات ولك الشكر .
• الصديق الاعلامي ابو محمد من احدى القنوات الفضائية العراقية ارسل رسالة ويقول انا عندي برنامج باسمي في احدى القنوات اعده واقدمه منذ ثلاث سنوات فوجئت بانه قد تم اقتباسه من احدى القنوات بذات الاسم والصيغة . فماذا افعل ؟
استنادا لقانون حق المؤلف العراقي الذي يمنع مثل هذه التجاوزات بالاضافة الى ما نص عليه القانون المدني العراقي في المادة 41 منه فانه يجوز لك اقامة الدعوى في محكمة (البداءة ) او حتى في ( محكمة النشر والاعلام ) في الرصافة وتقدم كل الادلة المتوفرة لديك من اقراص ووثائق وشهود وتطالب بالتعويض عن الضرر الذي اصابك جراء هذا الفعل .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.