شبكة اتصالات الشرطة الاتحادية مخترقة ضباط في الأجهزة الأمنية يتواطؤون لإعادة داعش الى المناطق المحررة

5001ec8df6aa37dee655e768b4591c29

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
كشفت مصادر أمنية ان هناك مخططاً يقوده ضباط كبار في المؤسسة الأمنية بالتعاون مع سياسيين وشخصيات عشائرية لإعادة عصابات داعش الاجرامية الى المناطق المحررة وتكرار ما حصل في الموصل والرمادي وصلاح الدين في منتصف العام الماضي . وقالت المصادر لصحيفة “المراقب العراقي”: هناك معلومات استخبارية تؤكد وجود تحركات يقودها ضباط كبار لديهم ارتباطات خارجية للتحضير لعمليات انسحاب جديدة تسمح للتنظيمات الاجرامية بالسيطرة مجدداً على الاراضي المحررة ، مبيناً ان هؤلاء يحاولون استغلال انشغال فصائل المقاومة بمحاور أخرى لتنفيذ تلك الخطط بتسهيل من سياسيين متنفذين وبعض الشخصيات العشائرية . وأكدت المصادر نفسها ان منظومة الاتصالات التابعة للشرطة الاتحادية مخترقة من قبل الدواعش وان التنظيمات الاجرامية شبه مطلعة على تحركات القوات الامنية في بعض المناطق مما سيساعد بمهمة السيطرة على تلك المناطق .
المحلل السياسي وهاب الطائي قال: تسعى الولايات المتحدة الامريكية الى ان تبقى ورقة داعش لاعبة مؤثرة في العراق ونحن أمام قرن من الزمان وهذا القرن سيكون قرن الامن بشكل كبير جداً ولا تريد الولايات المتحدة ولا الدول الغربية لدول المنطقة الاستقرار التام إلا اعادة داعش بنسخ جديدة ، مبيناً ان الكثير من ابناء المناطق الغربية وعوا واستشعروا بشكل عملي ما قامت به العصابات الاجرامية من قتل ودمار. وقال الطائي في اتصال مع “المراقب العراقي”: لا يمكن للدواعش السيطرة على المناطق التي حررت وبالذات تلك التي تسيطر عليها فصائل المقاوم الإسلامية والحشد الشعبي بالإضافة الى القوات المسلحة وان هذه مجرد محاولات بائسة ليس لها أي تأثير على ارض الواقع.وبين الطائي : اليوم زمام المبادرة والسيطرة وخطوط الصد كلها بيد فصائل المقاومة والحشد الشعبي ولا يمكن تنفيذ اي مخططات وإعادة ما حصل في الموصل منتصف العام الماضي لأن الانتصارات مستمرة وتتوالى منذ تحرير جرف النصر والى يومنا هذا وبالتالي فأن سيطرة الدواعش مرة اخرى على مناطق واسعة ومهمة شيء مستبعد . وأشار الطائي الى ان هناك محاولات لتشتيت الجهد العسكري وضرب المعنويات لكننا واثقون جداً من امكانات فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي على مسك الارض وإنهاء وجود التنظيمات التكفيرية . وبين الطائي : نحن نمتلك اليوم قوة عقائدية كبيرة متمثلة بفصائل المقاومة الإسلامية وهم من يمسكون ويحررون الاراضي وعلينا الغوص في العمق وتطهير الأجهزة الأمنية وضرب الخلايا النائمة التي تحاول القيام بأعمال تخريبية ، داعياً الى تصحيح العمل السياسي لأن الأمن والسياسة متلازمان ولا يمكن الفصل بينهما . هذا كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن أن رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي يقودان مخططا للإطاحة بالحكومة المحلية في صلاح الدين بسبب الانسجام الذي تشهده المحافظة مع الحشد الشعبي . وقالت الصحيفة: إن “جناحي رئيس البرلمان سليم الجبوري، ورئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي يقودان مخططا لإطاحة التحالفات الحالية في مجلس صلاح الدين، وإعادة أحمد عبدالله الجبوري إلى منصبه”. وأضافت الصحيفة: “هذا المخطط جاء رداً على التعاون الذي ظهر أخيراً، بين الحكومة المحلية وقوات الجيش والحشد الشعبي، الأمر الذي يضرّ بالجناح المتشدد في تحالف القوى العراقية ــ المظلة السياسية للسنة”، مؤكدة ان “رئيس المجلس والمحافظ شرعا بإجراءات تقديم الطعن لدى القضاء العراقي”.
هذا ويثير اكتشاف القوات الأمنية العراقية عشرات الأنفاق التي حفرها تنظيم داعش الاجرامي في محيط المدن المحرّرة في محافظة صلاح الدين، مخاوف السلطات المحلية والقيادات الأمنية من احتمال عودة الدواعش إلى المحافظة عن طريق أنفاق أخرى لا تزال غير مكتشفة حتى الآن بمساعدة بعض القيادات الأمنية المتعاونة مع تلك التنظيمات . وأكد مسؤول محلي في صلاح الدين في وقت عن اكتشاف أكثر من 30 نفقا لغاية الآن حول مدن بيجي، والصينية، وتكريت، حفرها “داعش”، مبيّناً أنّ المعلومات تؤكد وجود ضعف هذا العدد لكنّه لم يُكتشف بعد، وقد يستخدمه التنظيم للتسلُّل إلى المدن المحرّرة ومباغتة قوات الجيش و”الحشد الشعبي” وإسقاطه لتلك المدن مرة أخرى.وأعلنت فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات المسلحة عن تحرير مدينة بيجي من سيطرة “داعش” رسمياً، في العشرين من شهر تشرين الأول الماضي، بعد معارك عنيفة مع التنظيم استمرت أشهراً عدّة، مبيّنة أنّ العمليات العسكرية ستستمر باتجاه مدينتي الشرقاط في محافظة نينوى والحويجة في محافظة كركوك المحاذيتين لبيجي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.