مساعدات عسكرية تشيكية للعراق إعترافات جديدة على الدعم الامريكي لداعش والطائرات الروسية تدمر صهاريج تابعة للتنظيم المجرم

poi[p

كشف طيارون امريكان، عن اوامر تلقوها من الرئيس الامريكي باراك اوباما بعدم قصف مواقع تابعة لداعش في العراق، مؤكدين انهم مُنعِوا من اسقاط 75% من ذخائرهم على اهداف اجرامية. وذكر موقع صحيفة واشنطن فري باكون الامريكية في مقال، نقلا عن عضو الكونغرس النائب أد رويس من ولاية كالفورنيا قوله إنه “غالبا ما كان يتم الاعتراض من قبل ادارة الرئيس اوباما على الضربات التي توجه على جماعات داعش الاجرامية”، مبينا ان “الطيارين ذهبوا لمدة 12 شهرا كاملة بينما كانت داعش تتحرك دون أن تستخدم امريكا قوتها الجوية وقد عاد الطيارون ليقولوا لنا ان ثلاثة ارباع ذخائرهم لم يستطيعوا اسقاطها لأنهم لم يحصلوا على الاذن حتى عندما يكون لديهم هدف واضح امامهم”. واكد رويس “أنا لا افهم  هذه الاستراتيجية على الاطلاق لأن ذلك المنع هو ما منح داعش الميزة والقدرة على التجنيد”. وبحسب المقال المنشور في الصحيفة فان الجنرال المتقاعد في الجيش الامريكي جاك كين قد قال انه “يتفق مع ما قاله النائب اد رويس متهما الرئيس اوباما بفرض قيود شديدة على الجيش الامريكي في عمليات مكافحة الارهاب”. من جهة اخرى أعلن رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أندريه كارتابولوف أن المقاتلات الروسية في سوريا دمرت نحو 500 صهريج محملة بالنفط تابعة لعناصر داعش الاجرامية متجهة من سوريا الى العراق. وقال كارتابولوف في تصريح ان “الشاحنات التي تم تدميرها خلال عدة أيام كانت تنقل النفط من سوريا الى العراق لتكريره من قبل المقاتلات الروسية”، مبينا ان “اليوم اتخاذ قرار انطلقت بموجبه الطائرات الحربية الروسية الى ما يسمى بالصيد الحر للصهاريج التي تنقل المشتقات النفطية للإرهابيين في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش”. وأضاف أن “داعش وغيره من الجماعات المتطرفة أنشأ في الأعوام الأخيرة بالمناطق الخاضعة له ما يسمى بـ(انبوب النفط على الإطارات)”، مبينا أن “مئات الشاحنات (الصهاريج) تنقل آلاف أطنان النفط من سوريا الى العراق لتكريره، ما يعد أحد موارد التمويل الأساسية لجماعة داعش”. وفي السياق اعلنت السفارة العراقية في براغ، امس السبت، عن ارسال جمهورية التشيك شحنة من الذخيرة تشمل 50 طنا من القنابل اليدوية إلى بغداد وأربيل كمساعدات عسكرية. وذكر بيان للسفارة إن “العراق استلم الأسبوع الماضي، عددا من طائرات (159L) الخفيفة، بينما أرسلت السبت إلى العاصمة بغداد، وعاصمة إقليم كردستان أربيل شحنة مؤلفة من 50 طنا من القنابل اليدوية والإطلاقات الخاصة بالرشاشات”. وخلال لقاء جمع وزير الدفاع التشيكي مارتن ستروبنيتسكي وسفير العراق في التشيك وليد حميد شلتاغ، ثمن الأخير ما قدمته براغ لبلاده من مساعدات عسكرية، مجددا الاهتمام بتطوير التعاون بين الجانبين في المجال العسكري. من جهته قال نائب وزير الدفاع التشيكي ياكوب لاندوفسكي، خلال مراسم شحن الذخيرة الأخيرة من مطار “باردوبيتسه” العسكري، إن “هذه الوجبة تحوي 10 ملايين إطلاقة للرشاشات، و5 آلاف قنبلة يدوية. وستليها شحنات أخرى قريبا تحوي ذخيرة للمدافع ومضادات الدروع”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.