معدن «السيد» إياد جمال الدين ..!

قرأت لإياد جمال الدين ، وهو “شخص” عراقي الأصل، يرتدي الزي الديني بعمة سوداء، جاء الى العراق عقيب الإحتلال الأمريكي عام 2003 بقليل، وأشترك في العملية السياسية، ونال مقعدا في الجمعية الوطنية، وكذلك في أول مجلس للنواب، مترشحا عن التحالف الوطني”الشيعي”، ولكنه فقد هذا المقعد في الإنتخابات اللاحقة، بعدما انفق قرابة 60 مليون دولار، لم تنفعه لأنه من معدن ليس معدننا!
لهذا “السيد” قرأت لكم في14 تشرين الثاني‏، الساعة ‏02:00 مساءً، منشورا على صفحته في الفيسبوك ما يلي، سأنقله لكم كما هو بلا حذف!
‏ يقول هذا الأياد: وصفة سريعة للقضاء على الارهاب الاسلامي:
أ_ حظر تدريس مادة الدين في المدارس .
ب_ حظر تدريس التاريخ الاسلامي .
ج_ تحويل 90%100 من المساجد الى مكتبات عامة او أندية رياضية او مقاه او أي شيء آخر .
د_ لكل مليون مواطن، رجل دين واحد فقط .
ه_ إلغاء الاعلام الديني.
و_ إشغال الناس ب الرياضة وكرة القدم خصوصا
اثبتت التجربة في العراق ، وفي سورية وليبيا واليمن ان ” منح الحرية” لهذه الشعوب كمنح الحرية لفيروس الإيدز او غيره من الفيروسات..
الحرية للإنسان..الحرية لا تُمنح لشعب يريد ” تحكيم شرع الله “..الحرية لا تصلح ل” الإسلاميين”.
الاسلاميون أعداء الحرية والإنسانية .” الاسلاميون” أخطر من أي فيروس على وجود الانسان.
كيف يُطالب البعض في أوربا بمنح الحرية للفيروسات الاسلامية المدمرة ؟!
شعار المرحوم الامام المقدس اتاتورك طيب الله ثراه عندما فرض العلمانية بالقوة؛ ” رغماً عن الشعب من أجل الشعب” .صدق اتاتورك العظيم .
الارهاب الاسلامي” هو كل صوت يدعو لتطبيق ” الشريعة ” .
كل دولة تطبق ” الشريعة” أو تريد تطبيق ” الشريعة” او تسعى لنشر ثقافة تطبيق الشريعة فهي دولة تنشر الارهاب من حيث تشعر او لا تشعر .
قتلت ” داعش” الايزديين وباعت نساءهم في الاسواق ..داعش لم تأت بجديد وانما طبقت ما ورد في كتب الفقه الشيعية والسنية !!!
سينتهي ” الارهاب الاسلامي” اذا اعترف المسلمون ب” حق” الملحد بالحياة وأن له نفس حقوق المسلم المتدين ..
#‏اياد_جمال_الدين..‬إنتهى النص..!
فيما يلي من أيام؛ وفى تطاول جديد على المسلمين، من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بعد هجومه الحاد منذ عدة أيام على الدين الإسلامي، وصف المسلمين بـ”الحيوانات”، في كلمة قصيرة له خلال مؤتمر دولي بالقدس المحتلة، حضره السفير الفرنسي لدى تل أبيب.
قالت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية، وموقع “كل هازمان” الإخباري الإسرائيلي يوم الخميس الفائت، إنه خلال مؤتمر الدبلوماسيين الأجانب، الذي عقد برعاية صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، الموجهة لليهود في أوروبا، وقف نتانياهو بجانب السفير الفرنسي بارتيك مزوناف، دقيقة صمت حدادا على ضحايا العمليات الارهابية في فرنسا. نتانياهو قال موجهًا حديثه للسفير الفرنسي خلال المؤتمر: “نحن نقف ولا نسقط، رغم أن البرابرة يسقطون أحيانا ضحايا من بيننا، دولنا قوية ونحن نصمد”، على حد تعبيره.
وأضاف نتانياهو: “توجد حيوانات متوحشة من المسلمين في مدننا، وعندما تفهم القوى الحضارية خطورة المشكلة، لن يتبقى أمامها إلا التوحد بشكل واضح وهزم هذه الحيوانات.
كلام قبل السلام: أكتشفت أن نتن ياهو، أقل كراهية للمسلمين من أياد جمال الدين؛ “السيد” الذي يعتم بعمامة سوداء!
سلام…

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.